صباحك وطن

نازحو سهل الغاب في ريف إدلب.. خيمة لكل عائلتين

مخيم جديد ومأساة جديدة تروى على العلن بعد نزوح مكرر لأهالي سهل الغاب واستقرارهم في تجمعات تشبه المخيمات.

لفقرة (شو في بالبلد) أجرى مراسل وطن اف ام مصطفى أبو عرب جولة ميدانية في مخيم الريان لنازحي سهل الغاب جنوب مدينة أرمناز بريف أدلب قرب الحدود السورية التركية.

وتحدث مدير مخيم الريان “محمد الخطاب” لمراسلنا أن أهالي المخيم نزحوا بعد اقتراب قوات نظام الأسد لقراهم وبلداتهم، وتجمعوا في منطقة أرض المطار الزراعي جنوب أرمناز حيث أقيم لهم مخيم يحتوي على 110 خيام ويستوعب وجود 125 عائلة.

وأكد الخطاب أن معظم العائلات بحاجة لمواد إغاثية وأساسية بشكل عاجل، وأضاف أنه رغم التواصل مع المنظمات لم يحصل أهالي المخيم على استجابة لحاجاتهم العاجلة إلا عند إنشائه علما أنهم من الطبقة الفقيرة بالأساس، وقد تم إنشاء هذا المخيم منذ 3 أشهر بتقدمة خيام من منظمتي بنيان وشروق الشمس، أما الأرض التي أقيم عليها المخيم فقد تم شراؤها من أموال المهجرين.

وأشار مدير المخيم إلى أن عدد الخيام أقل من عدد الأسر لذلك قد تجد في الخيمة الواحدة عائلتين أو أكثر وقد يصل عدد القاطنين فيها لـ10 أشخاص والباقي يعيشون تحت أشجار الزيتون لعدم قدرتهم على شراء خيام حيث تبلغ تكلفة الخيمة الواحدة 40 ألف ليرة سورية وإذا أراد صاحب الخيمة أن يضع فيها بعض الأغطية والمد للأرض تكلفه قرابه 100 ألف ليرة سورية.

استجابة خجولة!

وتابع الخطاب: “توقعاتنا للاستجابة السريعة للمقومات الأساسية لأناس فقيرة أن تكون سريعة لكن للأسف انصدمنا بعدم الرد أو الاستجابة لكل دعواتنا المقدمة بطلبات مساعدة”.

وأضاف في هذا الصدد: “غالبية الأهالي هم مزارعون حُرقت أراضيهم ومحاصيلهم الزراعية أو تم نهبها من قبل قوات الأسد والمعيشة هنا صعبة جدا فمن يجد عمل لا تزيد يوميته عن 500 ليرة سورية تأتي له بلقمة خبز فقط”.

وختاما تحدث بعض الأهالي عن سوء أحوالهم الإنسانية والإقتصادية موجهين دعوات بمساعدتهم وتقديم العون لهم من المنظمات والجمعيات.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق