صباحك وطن

نازحو الساحل يفتحون خيامهم لاستضافة نازحي معرة النعمان

الأوضاع الصعبة التي يمر بها الشمال السوري والنازحون في مخيماته لم تثنِ سكان الخيام عن الكرم وتقديم مبادرات حتى لو كانت بسيطة وعلى حساب أحوالهم المتردية أصلا، فلا يشعر بالألم إلا صاحبه .

لفقرة (شو في بالبلد) تحدث الناشط الإنساني بريف اللاذقية شادي العوينة عن الوضع بمخيمات ريف اللاذقية، موضحا أن المنطقة شهدت حركة نزوح كبيرة من أهالي الريف الجنوبي لإدلب نظرا للحملة الشرسة من قبل قوات النظام وروسيا .

وأضاف العوينة أن أهالي المخيمات رغم قلة حيلتهم حاولوا استضافة بعض النازحين في خيامهم رغم الضغط الكبير والإمكانات الضعيفة وغياب المساعدات الدولية، كما فتحت جمعية البر أبوابها لاستضافة النازحين وكذلك مركز للأيتام.

ولفت إلى أن المساعدات المقدمة من قبل الجمعيات المحلية شحيحة، وتأخر تسليمها ينذر بكارثة إنسانية في المنطقة.

العوينة أشار إلى أن هناك عدة مبادرات بالمنطقة الغربية من المجالس المحلية للقرى والبلدات لإيواء بعض النازحين لكن هذه المبادرات ستشكل خطراً على الأهالي إن طال الأمر بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق