صباحك وطن

“البيرين” بديل التدفئة في مدارس ريف اللاذقية

برد قارس و أطفال ينتهجون درب التعلم رغم كل الظروف الصعبة أملا في الوصول بعلمهم مراتب عليا تخرجهم بعيداً عن المخيمات.

لفقرة (شو في بالبلد) تحدّث معاون مدير تربية اللاذقية لقمان أوس عن أوضاع المدارس في مخيمات ريف اللاذقية التي تفتقر لكل مقومات المدارس العادية لقلة الدعم المادي واللوجستي للتعليم.

وقال أوس في حديثه إن ظروف الطقس الصعبةساهمت أيضا بمعاناة الطلاب إذ تمنع معظمهم من الوصول للمدارس بسبب مياه الأمطار وتراكم الوحل وأحيانا يكون الصف مجرد خيمة خيمة لا تقي البرد أو الحر.

وأضاف أن عدد المدارس التابعة للتربية 34 مدرسة منها 14 في المخيمات، فيما بلغ عدد الطلاب في المخيمات أكثر من 2000 طالب، يتلقون تعليمهم على يد  167 معلماً ومعلمة .

وعزا أوس افتقار المخيمات لوسائل التدفئة في هذا الجو البارد، إلى غلاء المحروقات والحطب، رغم تقديم بعض المساعدات من الجمعيات لكنها قليلة لا تكفي، موضحا أنه تم الاتفاق مع جمعية “غولدن فيوتشر” على تقديم مادة البيرين وهي بديل المحروقات  للتدفئة.

و ختاما أكد أن مديرية التربية في اللاذقية لم تدخر جهدا لتأمين وسائل التدفئة في مدارس المخيمات.

 

 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق