تقاطعات

قضية نانسي عجرم تفتح النقاش حول العنصرية تجاه اللاجئين السوريين

لم تكن قضية اقتحام منزل الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، إلا فرصة جديدة لكي تمارس العنصرية تجاه اللاجئين السوريين في لبنان، الذين يقدر عددهم بقرابة مليون لاجئ مسجل.

القصة وفق ما يقول الصحفي أحمد القصير لم تنهي بعد، وعائلة محمد الموسى الذي قتل في منزل عجرم من قبل زوجها بعد اتهامه بمحاولة السرقة، ترفض استلام الجثة حتى تبيان الحقيقة.

يقول الناشط الحقوقي أسامة موسى أن قصة الموسى تذكر بقصص غيره من اللاجئين السوريين في لبنان، الذين يتعرضون لشتى أنواع العنصرية والاضطهاد في لبنان منذ سنوات، دون أي تقدم في ملف حقوق الإنسان، أو احترام حقهم في الحياة.

الصحفي أنس الفرج قال في برنامج تقاطعات أيضاً، إن الفنانين السوريين حتى الآن لم يقوموا بالرد على زملائهم الذين مارسوا العنصرية على اللاجئين السوريين، بعد قضية عجرم ومنزلها، معتبراً أن قلة منهم ساهمت بالفعل في التخيفيف من حدة الاحتقان.

تقاطعات

#العنصرية تجاه #اللاجئين_السوريين في #لبنان، نار تتجددبرنامج #تقاطعات ، يومي الاثنين والخميس 18:05 بتوقيت #دمشق#وطن_اف_ام #WatanFM

Gepostet von ‎Watan Fm | إذاعة وطن‎ am Donnerstag, 9. Januar 2020

 

 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق