يمين يسار

يمين يسار – سنوات التدخل الإيراني في سوريا، من دعم النظام إلى الاحتلال

حتى التاسع عشر من أيلول عام 2012، بقيت إيران تنكر أي وجود عسكري لها في سوريا، إلى أن اعترف القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني بوجود عسكري في سوريا، سماه آن ذاك، استشاري لا أكثر.

توالت التصريحات بعد ذلك، لكن الأخبار التي كانت تنشرها الصحف الإيرانية، وناشطون إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت عدد قتلى القوات الإيرانية بمختلف مسمياتها في معارك سوريا، كاشفة عن تواجد فيالق وكتائب وميلشيات عدة، إما إيرانية صرفة، أو موالية لطهران وتتلقى تمويلاً مباشراً منها.

حتى حزيران الماضي، بلغ عدد القتلى الإيرانيين في سوريا، اكثر من ألفي قتيل، وفق ما قالت صحيفة فورين بوليسي الأمريكية، والتي قالت إن حجم الخسائر الاقتصادية الإيرانية في سوريا، وصل إلى 30 مليار دولار، فيما ترفع مصادر أخرى الرقم إلى أكثر من 100 مليار دولار.

أحد عشرة قاعدة عسكرية رسمية، وتسع قواعد لمليشيات ترتبط بطهران وحرسها الثوري مباشرة، تظهر حجم نفوذ الإيراني في سوريا، النفوذ الذي ازعج دولة الاحتلال

رغم أنه تأخر بالاعتراف أو التزم الصمت، لكن طيران الاحتلال بدء بقصف مواقع إيرانية في سوريا، أو قوافل اسلحة كانت تنقل لميليشيا حزب الله الإرهابي، منذ نهاية عام 2013.

في الخامس من أيار عام 2018، قال الاحتلال أنه قام باكبر وأوسع عملية عسكرية له خلال العقد الأخير، حيث قصف باكثر من خمسين صاروخاً اهدافاً إيرانية داخل سوريا.

وفيما يستمر البحث عن حل سياسي دولي للقضية السورية، اعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في استراتيجيتها الجديدة، إن شرط التسوية هو انسحاب القوات الإيرانية من سوريا، طالبة من موسكو الضغط من أجل ذلك، المطلب الأمريكي الإسرائيلي، يلاقي بروداً روسيا، وتضارباً في المواقف المعلنة على الأقل، فيما تقول طهران أنها اخلت الكثير من مواقعها بالقرب من الحدود السورية مع فلسطين المحتلة.

“إيران، سنوات التدخل في سوريا” موضوع الحلقة الثالثة من يمين يسار، وضيفنا الكاتب السياسي ماجد كيالي.

  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى