في النهاية لم توضح الإدارة الأميركية أي سياسة جديدة لها في سورية، ومضى شهران على الموعد الذي حدّدته مبدئياً للإفصاح عن استراتيجيتها التي استُبقت بتصميم متكرّر على تقليص النفوذ الإيراني، وثلاثة شهور على الضربة الصاروخية لمطار الشعيرات التي بُنيت عليها حساباتٌ وتكهناتٌ كثيرة.

نشر في مقالات

يبدو أن إخراج تنظيم "داعش" الإرهابي من مدينة الرقة لن يشكل نهاية للصراع المسلح الذي يدور بين العديد من القوى على الأرض السورية، إنما سوف يشكل مرحلة جديدة، تتميز بالمزيد من الضراوة وتغيير الشكل النمطي للصراع، الذي سيأتي على ما تبقّى من الجغرافية السورية. 

نشر في مقالات

أدت الاشتباكات التي حصلت في الشمال السوري بمدينة ادلب الأسبوع الماضي بين المجموعات الجهادية إلى زيادة رقعة سيطرة جبهة النصرة في المحافظة.

نشر في مقالات

لمن سيهدي “حزب الله” انتصاره الجديد؟ في العام 2006، انتقل “حزب الله” من حرب ذلك الصيف التي افتعلها مع إسرائيل ليحتل وسط بيروت، متابعا عملية تدمير البنية التحتية للبلد بغية نشر الفقر والبؤس وتهجير أكبر عدد من الشباب اللبناني من البلد.

نشر في مقالات
الأربعاء, 26 تموز/يوليو 2017 15:35

ميشيل كيلو - هم لا يقاومون غير الحرية

ليس هناك من خديعةٍ مرّت علينا، وكانت أشد إضرارا بمصالحنا وقضايانا من أكذوبة المقاومة والممانعة التي لعبت أخطر الأدوار في حفر وتعميق الهوة بين العرب، وفي شقّهم إلى معسكرات متعادية باسم تحرير فلسطين تارة، وحتمية المعركة وفوريتها ضد العدو الصهيوني تارة أخرى، بينما كانت الحقبة تتطلب توافقاتٍ وطنيةً وقوميةً تجسّر غربة النظم عن شعوبها وقضاياها، وخلافاتها وتناقضاتها البينية، وتقرّب أطراف الجسد العربي الرسمية والشعبية بعضها من بعض، عبر حوار شفاف، صريح ومفتوح بين النظم، وأقنية وحدود مفتوحة بين شعوبها.

نشر في مقالات
الأربعاء, 26 تموز/يوليو 2017 15:31

حازم صاغية - هذا ليس انتصاراً

صباح الإثنين الفائت، ظنّ اللبنانيّون أنّهم سيفيقون على انتصار: «حزب الله» يهزم خصومه، وخصومنا، في جرود عرسال.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 25 تموز/يوليو 2017 17:58

حازم صاغية - أهي موجة طحن جديدة تنتظرنا؟

لو أجرينا اليوم استفتاء في أيّ بلد عربيّ: من الذي يؤيّد نظاماً ينهض على مبادئ القانون والحرّيّة والمساواة، لانتهينا إلى أقلّيّات هزيلة تؤيّد. هذه الأقلّيّات زادها ضموراً انهيار الثورات العربيّة ما بين تحطيم خارجيّ وتحطيم ذاتيّ، فاندفع البعض إلى إيثار الوضع القائم، أي الاستقرار والأمان كيفما اتّفق. تلك الأقلّيّات إيّاها يُرجّح أن تزداد ضموراً: ذاك أنّ الأديان والطوائف والإثنيّات، المتورّطة في النزاعات، ستستعيد بعض أبنائها «الضالّين» الذين لا تزال تتوزّعهم الحيرة بين العقل والغريزة، أو بين الضمير والجماعة. في المحيط العريض، سوف يزداد الالتحام بالبنى التقليديّة طلباً للحماية و/أو طلباً للترقّي. ما تبقّى من حقوق الإنسان سيُسحق، والمنظّمات والجمعيّات التي تدافع عنها ستبحث عمّن يدافع عنها.

نشر في مقالات

هناك خوف يرافق الكتابة بشكل عام، اسمه الخوف من التكرار. الكلام يتكرر وهذا قدر الكاتب مع اللغة، لكن على المعاني أن تتجدد، وهنا يقع التحدي.

نشر في مقالات

منذ الأشهر الأولى للثورة السورية، وفي مواجهة التصعيد غير المتوقع وغير المسبوق في العنف الذي واجه به نظام الاحتلال الداخلي التظاهرات السلمية، تبلورت في صفوف النشطاء والمثقفين الموالين للثورة، بشكل عفوي، استراتيجية جوهرها المراهنة على تفعيل التضامن الدولي مع قضية الشعب السوري، والضغط على الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية والدبلوماسية، لتطبيق ما تنص عليه مواثيقها في ما يتعلق بحماية المدنيين، بما في ذلك، وفي مقدمه، حق التدخل الإنساني. وللرد على هذا الرهان وتطويره، قام المجلس الوطني الذي ضم أغلب قوى المعارضة المنظمة أو شبه المنظمة، وجعل محور نشاطه العمل على كسر جمود الموقف الدولي، وعزل النظام القائم سياسيا ودبلوماسيا، وتكثيف الضغوط المختلفة عليه، لوقف القتل المنظم والقبول بعملية الانتقال السياسي. لكن ليس هناك أي شك في أن الثورة والمعارضة منيا بخيبة كاملة على هذا الصعيد.

نشر في مقالات

لا أعرف ما الذي بقي ولم يفعله بعض المثقفين اللبنانيين، بخاصّة منهم الشيعة، وكتّاب ومثقفون آخرون مسيحيون وسنّة، ممن عارضوا نظام الأسد، وساندوا ثورة الشعب السوري، حتى يقتنع بعض المثقفين السوريين، الذين يحسبون أنفسهم على ثورة الحريّة والكرامة، أن هؤلاء اللبنانيين ما زالوا معارضين لنظام الأسد، وما زالوا مع مطالب ثورة الحريّة والكرامة السوريّة، وأنهم براء من اللوثات الطائفيّة التي يلحقونها بهم؟!.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 85