قسم الأخبار

بعد يوم دام.. مقاتلات الأسد تواصل حصد أرواح الأبرياء في إدلب

استشهدت امرأة وأصيب عدة مدنيين، اليوم الخميس 27 حزيران، في غارات لمقاتلات الأسد، على قرية “كفرسجنة”، في ريف إدلب الجنوبي.

وأفاد مراسل وطن FM أن القصف الجوي استهدف أيضا قرى “أريبنة”، و”بعربو”، في الريف ذاته، وتسبب بأضرار جسيمة، دون معلومات عن ضحايا.

وأمس الأربعاء استشهد 12 مدنياً بينهم متطوعان من الدفاع المدني، وأصيب العشرات إثر غارات جوية وقصف براجمات الصواريخ، لقوات الأسد وروسيا.

واستهدف القصف أطراف مدينة إدلب، ومدينتي خان شيخون، ومعرة النعمان، وبلدة تلة الزهور بريف جسر الشغور، جنوب وغربي المحافظة.

ونعت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، المتطوعَين الشهيدين “عمر كيال” و”علي قدور، وأكدت أن “غارة مزدوجة” أصابت سيارات الإسعاف التابعة للمنظمة بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوط الشهيدين وإصابة 4 متطوعين آخرين.

وأوضح مدير الخوذ البيضاء، “رائد الصالح” في تغريدة على تويتر أن طائرات استطلاع وطائرات حربية استمرت برصد وإعاقة المتطوعين لإسعاف المصابين بعد الغارة الأولى.

وأضاف “استمر الرصد حتى تم استهداف الفريق،.. هناك تطور خطير حيث إن طائرات الاستطلاع تكون في حالة رصد لسيارات الإسعاف والمسعفين”.

وتعد هذه ثاني مرة تستهدف فيها طائرات الأسد وروسيا سيارات إسعاف خلال أسبوع، حيث تعرضت سيارة إسعاف لمنظمة “بنفسج” في 20 حزيران، لاستهداف مماثل قرب مدينة معرة النعمان، ما أسفر عن استشهاد 3 مسعفين، وامرأة مصابة كانت في طريقها للمستشفى.

وأعرب المنسق الإنساني الإقليمي في سوريا لدى الأمم المتحدة بانوس مومسيس، عن “صدمته الكبيرة” إزاء التقارير التي وردت عن حادثة، استهداف سيارة الإسعاف لدى منظمة بنفسج.

وكان مسؤول الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة “مارك لوكوك” صرح الثلاثاء الماضي أنه طلب إيضاحات من روسيا حول كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بمواقع العيادات والمستشفيات السورية بعد سلسلة من الهجمات على منشآت طبية، وذلك بعد أن كشفت صحيفة “تلغراف البريطانية” أن بعض المستشفيات المستهدفة في إدلب، كانت الأمم المتحدة زودت روسيا بإحداثياتها.

وتسببت حملة القصف الجوي لقوات الأسد وروسيا على منطقة خفض التصعيد (محافظة إدلب ومحيطها) منذ 2 شباط الماضي باستشهاد 833 مدنيا بينهم 236 طفلا وطفلة، ونزوح 89144 عائلة (579257 نسمة) في أكبر موجة نزوح شهدتها سوريا منذ عام 2011 وفق آخر إحصائية لفريق “منسقو استجابة سوريا”.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق