ريف دمشقميداني

خروج مركز للدفاع المدني عن الخدمة وفرقه تنتشل 7 جثث في زملكا

تعرضت فجر اليوم، مدينة كفربطنا في ريف دمشق لقصف جوي بـ8 غارات شنتها طائرات الأسد الحربية أسفرت عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة عدد آخر بجروح وفق مركز الدفاع المدني.

وأفاد الدفاع المدني أمس الثلاثاء، بتعرض مركز له في مدينة زملكا لغارة جوية من قبل الطائرات الحربية أدت لارتقاء المتطوع “رفعت ادريس” فضلاً عن خروج المركز عن الخدمة.

وأضاف المركز أن فرقه تمكنت أمس، من انتشال 7 جثث لمدنيين قضوا في قصف جوي سابق استهدف منزلا في مدينة زملكا في الحادي عشر من الشهر الجاري.

إلى ذلك تعرضت الأحياء السكنية الواقعة بين كفربطنا وسقبا بالإضافة لمدينة جسرين وبلدة عين ترما لعدة غارات أسفرت عن 4 مدنيين فيما ارتقى آخر متأثراً بجراحٍ اصيب بها نتيجة قصف مماثل استهدف بلدة حزة.

وأجلت أمس، فرق الهلال الأحمر السوري بالتعاون مع الأمم المتحدة وبرعاية جيش الإسلام 35 مريضاً بحاجة للعلاج ضمن اتفاق أبرمه الأخير مع روسيا عن طريق الأمم المتحدة.

بدوره قال مدير المكتب السياسي لجيش الإسلام في الداخل ياسر دلوان: إن الهلال الأحمر السوري هو الذي يختار الحالات المرضية الأشد حاجة للعلاج خارج الغوطة.

وأضاف دلوان في تصريحات لوكالة كُميت أن إجلاء المرضى سيكون إما إلى دمشق أو إلى تركيا وسيعودون إلى الغوطة الشرقية بعد تلقي العلاج وذلك بضمانات من الأمم المتحدة ولفت إلى أنه وبسبب الحملة العنيفة لقوات الأسد على الغوطة لم يستطع جيش الإسلام شمل كافة المرضى بعد تقسيم المنطقة إلى قطاعات وجرحى اتفاق الإجلاء ضمن نطاق تواجد الجيش.

وفي وقت سابق قال جيش الإسلام إنه توصل عبر الأمم المتحدة مع الطرف الروسي لاتفاق يقضي بإجلاء المصابين على دفعات للعلاج خارج الغوطة في إطار الجهود الإنسانية المبذولة.

من جانبه اعلن  مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا في 12 اذار/مارس الحاجة العاجلة لإجلاء ألف حالة طبية من الغوطة الشرقية.

وقالت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية ليندا توم في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: إن هناك أكثر من ألف شخص بحاجة إلى إجلاء طبي مشيرةً أن معظمهم من النساء والأطفال، ومن بين تلك الحالات وفق الأمم المتحدة 77 حالة طارئة تعد أولوية.

وتتعرض الأحياء السكنية في الغوطة الشرقية منذ أكثر من 20 يوماً لقصفٍ هو الأشرس من قبل قوات الأسد بدعم روسي وإيراني.

وتحاصر قوات الأسد نحو 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ أواخر 2012 حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية له.

 

وطن اف ام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى