سورياسياسة

هنغاريا قد تكون أول دولة أوروبية تعيد علاقاتها بنظام الأسد

كشفت مصادر دبلوماسية أن هنغاريا تعمل على وضع خطط لتعديل علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد لتكون بذلك أول دولة أوروبية تنحو في هذا الاتجاه.

وأكدت صحيفة “Financial Times” البريطانية نقلا عن مصادر دبلوماسية في بروكسل وبيروت، أن الحكومة الهنغارية تدرس منذ عدة أشهر مقترحا لإرسال قائم بأعمال سفيرها إلى دمشق، في إجراء من شأنه أن يمهد الطريق لإعادة فتح سفارة بودابست في سوريا بشكل تدريجي.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلا أن هذه الخطوة ستكون الأولى من قبل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي نحو إعادة فتح سفارتها المغلقة في سوريا، على الرغم من أن عددا قليلا من البلدان الأوروبية احتفظت بشكل أو بآخر بعلاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد خلال السنوات السبع الماضية.

ولفتت الصحيفة إلى أن كثيرا من دول الاتحاد الأوروبي تعارض بشدة تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد، من خلال إرسال مندوبين إلى البلاد، وفي هذا السياق، قال دبلوماسي أوروبي في بيروت للصحيفة إن هذه الخطوة المقترحة “مزعجة للغاية”.

وتتمسك أقوى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي كفرنسا وألمانيا وبريطانيا، برفض التطبيع مع نظام الأسد، لكن الفترة الأخيرة شهدت مؤشرات على وجود تحول في موقف معظم تلك الدول حيال القضية السورية، منها الاستغناء عن شرط الإطاحة بنظام الأسد للتوصل إلى حل في سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى