سياسة

منظمة “إيسيسكو” تدين تدخل روسيا العسكري في سوريا وتطالبها بسحب قواتها

نددت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، بالتدخل العسكري الروسي في سوريا، معتبرةً أنه “تم خارج إطار الأمم والمتحدة”.  

وقالت إيسيسكو في بيان لها، اليوم الخميس، حصلت الأناضول على نسخة منه، “إن القصف تجنب ضرب مواقع داعش، واستهدف قتل مواطنين سوريين، وتدمير منشآت مدنية، فيما طالبت “روسيا بسحب قواتها فورا من سوريا”. 

وذكرت المنظمة في بيانها، أنها “تندد بالتدخل الروسي العسكري في سوريا خارج إطار الأمم المتحدة، وقيام طائراتها بقصف أهداف في مدينتي حماة وحمص السوريتين، ما أدى إلى قتل مواطنين سوريين وتدمير منشآت مدنية، متجنبة مواقع تنظيم داعش الإرهابي، الذي تتذرع روسيا بأن تدخلها في سورية جاء لمحاربته”.  

وأضاف البيان إن المدير العام للإيسيسكو، عبد العزيز التويجري، قال إن قيام دولة كبرى عضو دائم في مجلس الأمن الدولي بانتهاك القانون الدولي، يعد أمراً خطيراً على السلم والأمن الدوليين، ومشجعاً على الفوضى في العالم، (في إشارة لروسيا)، فيما طالب روسيا بـ “سحب قواتها فوراً من سورية واحترام ميثاق الأمم المتحدة وميثاق الإيسيسكو، الذي بموجبه تم قبول روسيا عضوا مراقبا فيها”.  

على صعيد آخر، شرعت منظمة إيسيسكو، ومؤسسة الوليد للإنسانية، بتنفيذ مشروع القافلة الطبية الاجتماعية التربوية، لفائدة النساء والأطفال في المناطق الريفية النائية في عدد من الدول الإفريقية.  

وقال بيان للإيسيسكو، حصلت الأناضول على نسخة منه، إنه سيتم تنفيذ البرنامج على مراحل، تبدأ الأولى منها بتنفيذ المشروع النموذجي في المغرب، قبل تعميميه على بلدان السنغال ومالي وبوركينافاسو، خلال الفترة من 2015 إلى 2017.  

وأوضح البيان أن هذا المشروع، الذي يهم سكان المناطق المعزولة، يهدف إلى العناية بصحة الأم والطفل، ويهمّ أساساً تشخيص سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي، وتوعية سكان المنطقة بأهمية التعليم والتربية الصحية، مضيفا أنه وموازاة مع ذلك، ستوزع معدات على أبناء القرى المستفيدة تشمل حقائب تعليمية وكتب ودراجات هوائية وحواسيب وغيرها.  

ويشارك في الجولة الأولى من القافلة، بـ “كلميم” جنوب المغرب، 20 طبيبا متطوعا، متخصصين في أمراض النساء والأطفال، وأطباء الأذن والأنف والحنجرة، واختصاصيي الإنعاش، كما سيتم تنظيم ورشــات عمل لتوعية سكان المنطقـة بفوائد الصـرف الصحي الجيد والنظافة، وذلك بمشاركة مؤسسات من القطاع العام والخاص المغربي.  

من جانبها، تقول مؤسسة “الوليد للإنسانية”، ومقرها العربية السعودية، إنها تعمل منذ 35 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 92 دولة حول العالم، وتتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات التعليمية، والحكومية، والخيرية من أجل محاربة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث، وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.

المصدر : الأناضول 

زر الذهاب إلى الأعلى