سورياسياسة

مسؤول أممي يزور إدلب ويؤكد: التمويل الحالي لا يكفي لاحتياجات سكان شمال غرب سوريا

قال نائب المنسّق الإقليمي للشؤون الإنسانية، دايفيد كاردن، خلال زيارته قرية مورين في محافظة إدلب، إن التمويل الحالي لا يكفي لتلبية احتياجات غالبية الأشخاص الأكثر ضعفاً في شمال غربي سوريا.

 

وأشار كادرن في تصريحات لوكالة “فرانس برس” إلى أنه لم يتم سوى تمويل ستة بالمئة من أربعة مليارات دولار طلبتها خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في سوريا.

 

وشدد على الحاجة لدعم مستمر لبرامج سوريا، وليس الدعم الإنساني فقط، مضيفاً أنه بعد ثلاثة عشر عاماً من النزاع، سئم الناس من الصدقات، ومن المهم توفير دعم للتعافي المبكر.

 

ومن المقرر أن ينظم الاتحاد الأوروبي في 27 أيار/مايو الجاري النسخة الثامنة من مؤتمر بروكسل حول “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، بمشاركة الأمم المتحدة والجهات المانحة والدول المعنية بالنزاع السوري.

 

ويعد نقص التمويل عقبة أمام قدرة الأمم المتحدة على إدخال قوافل مساعدات إنسانية الى شمال غربي سوريا، التي يقيم فيها ملايين السوريين ويسكن معظمهم في المخيمات.

 

وقال المسؤول لدى منظمة الأغذية العالمية، جان سيفانتو، الذي كان في عداد الوفد الأممي، إن “وضع الأمن الغذائي في شمال غربي سوريا سيئ للغاية”.

 

وأضاف سيفانتو، أنّ أكثر من 600 ألف شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي” بشكل حاد.

 

وفق تقديرات الأمم المتحدة، يعيش نحو 90 بالمئة من السوريين تحت خط الفقر.

 

وفي كانون الثاني الماضي، طالب “مكتب تنسيق العمل الإنساني” في إدلب، بتوفير قنوات دائمة لإدخال المساعدات الأممية إلى شمال غربي سوريا عن طريق معبر باب الهوى الحدودي، من دون تحديد مدة زمنية للتفويض.

 

وأضاف المكتب في بيان أنه وبعد تفويضه للأمم المتحدة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى، ومع انتهاء المدة المحددة، تم إعلامه من قبل الأمم المتحدة في يوم الجمعة الماضي بتمديد آلية دخول المساعدات عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا لمدة ستة أشهر إضافية اعتباراً من الثالث عشر من كانون الثاني.

 

ولفت إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل التحديات الإنسانية الهائلة التي تعيشها منطقة شمال غربي سوريا، حيث تستمر حركة النزوح الداخلية نتيجة استمرار القصف الذي يطول المدن والبلدات المكتظة بالسكان المدنيين.

 

وشدد المكتب على أن معبر باب الهوى يعتبر شريان الحياة لأكثر من 4 ملايين شخص يعتمدون بشكل رئيسي على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء وغيره، مشيراً إلى ضرورة تكثيف التعاون بين الجهات المعنية في شمال غربي سوريا والجهات الأممية وزيادة التنسيق المشترك لإيصال المساعدات الإنسانية وتحسين وضع الأفراد المتضررين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى