سورياسياسة

أعضاء مجلس الأمن يعترضون على قرار “ترامب” حول الجولان المحتل

عقد أمس، مجلس الأمن الدولي، جلسة ناقش خلالها اعتراف الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بسيادة “الاحتلال الإسرائيلي” على الجولان السوري، حيث لاقى الاعتراف اعتراضاً من دول المجلس.

وقال “بشار الجعفري” مندوب “الأسد” لدى الأمم المتحدة خلال الجلسة، إن على الولايات المتحدة التنازل عن ولايتين لـ “إسرائيل” إذا كانت الإدارة الأمريكية حريصة على رضى “إسرائيل” عنها.

من جانبه، قال نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة السفير “فلاديمير سافرونكوف”، في إفادته إن “القرار الأمريكي يمثل انتهاكاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ويسيء بشكل حاد لمبادرة السلام العربية الرامية لإيجاد طريق نحو إحلال السلام في المنطقة”.

بدوره صرح “رودني هانتر” ممثل الولايات المتحدة في مجلس الأمن، بأن قرار الاعتراف بسيادة “الاحتلال الإسرائيلي” على الجولان لا يؤثر على عمل البعثة الأممية في المنطقة.

وأضاف “هانتر” خلال الجلسة، أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك ستظل تلعب دوراً هاماً في الحفاظ على الاستقرار بين “الاحتلال الإسرائيلي” وسوريا، حسبما نقلت وكالة رويترز.

وكانت الأمم المتحدة، وعدة دول عربية وأوروبية أعربوا عن رفضهم لقرار “ترامب”، الذي علق عليه رئيس هيئة التفاوض السورية “نصر الحريري” بالقول، إن القرار مخالف للقانون الدولي، وسيؤدي إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

يشار إلى أن مجلس الأمن نشر عام 1974 “قوة مراقبة فض الاشتباك” وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا و”الاحتلال الإسرائيلي” في الجولان، ويتمركز هناك ما يزيد على ثمانمئةٍ وثمانين جندياً من قوات الأمم المتحدة.

وكان “الاحتلال الإسرائيلي” استولى على مرتفعات الجولان في حرب 1967، وأعلن ضمها إليه عام 1981، في خطوة لم تلق اعترافًا دوليًا.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق