سوريا

دريد لحام يحمّل “التجار المصلين” مسؤولية تدهور الليرة السورية

أثار الممثل السوري المدافع عن جرائم نظام الأسد “دريد لحّام” الجدل في تصريحات حول موقفه من الوضع الاقتصادي المتدهور في مناطق نظام الأسد، بعد انهيار الليرة السورية.

“غوار الطوشة” كما يعرفه السوريون باسمه الأول، كرر في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية مواقفه الموالية بشدة لنظام الأسد، ودفاعه المستميت عن ارتكاب جيش الأسد المذابح، وعن ممارسات الحصار والتعذيب بحق السوريين، ومن نفس الزاوية تحديدا رأى لحام سبب الأزمة الاقتصادية.

وحمّل غوار مسؤولية انهيار الليرة إلى التجّار السوريين الذين يحاولون التقرب من الله عبر الصلاة بالمساجد لكنهم لا يلتفتون للشعب وفق نظرية الممثل السوري، وقال في هذا الصدد: “أن تقوموا بتخفيض الأسعار وعدم رفعها دون مبرر، أحب إلى الله من الذهاب إلى الصلاة”، متجنبا بشكل كامل الحديث عن الأموال الطائلة التي سرقها مسؤولو النظام والمقربون من عائلة الأسد.

ولم يستغرب كثير من المعلقين من تأييد دريد لحام لنظام الأسد في مقابلته الأخيرة، وإنما تعجبوا من ربط انهيار الليرة بالتجار واستحضار الصلاة بالمسجد في هذه النقطة دون أي مبرر منطقي.

ورأى العميد أحمد رحّال في تغريدة على تويتر أن من الواضح أن نظام الأسد بدأ يستنجد بالمطبلين والأبواق لتكذيب انهياره الاقتصادي بعد الأخلاقي والانساني وذلك في تعليقه على مقابلة غوار.

وسجلت الليرة السورية الجمعة الماضية قفزة كبيرة في تراجعها أمام الدولار، حيث وصل سعر صرف الليرة إلى 1230 ليرة مقابل الدولار الواحد، حسبما رصد فريق تحرير وطن اف ام.

وتشهد محافظة السويداء مظاهرات عارمة منذ أكثر من أسبوع، تحت شعار “بدنا نعيش” تطالب نظام الأسد بإيجاد حلول لتدهور العملة الذي يترافق بشكل مضطرد مع ارتفاعٍ وُصف بالجنوني بالأسعار.

وقد زاد من حدة الغضب الشعبي بين الأوساط الموالية، تصريحات لبثينة شعبان مستشارة بشار الأسد الإعلامية، زعمت فيها أن الاقتصاد السوري الحالي أفضل بـ50 مرة مما كان عليه في السابق.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق