أخبار سورية

تعرّف على ” أبوعيسى ثوار الرقة ” حليف الأكراد الأشهر وعدو داعش الأول

اسمه أحمد العثمان بن علوش وهو شهير بكنية ” أبوعيسى الرقة ” وأصوله العشائرية ترجع إلى قبيلة ” الولدة فخذ العلي ” ويبلغ من العمر حوالي الـ ٤٠ سنة .

أبوعيسى الرقة ، كان يعمل في مدينته تاجراً وقد شارك في المظاهرات السلمية المطالبة بإسقاط النظام داخل الرقة ، وتعرض للإعتقال مرتين بسبب ذلك .

ومع إنطلاق العمل الثوري المسلح ، اسس أول كتيبة عسكرية في الرقة وهذه الكتيبة هي نواة لواء ثوار الرقة فيما بعد والذي يعتبر أبوعيسى قائده حتى اليوم .

بعد تحرير الرقة وسيطرة القوى الإسلامية ( أحرار الشام – النصرة – وغيرهم ) على مركز أول محافظة محررة حاول أبوعيسى سحب جميع المظاهر المسلحة من المدينة وإبقاء الإدارة المدنية والشرطة فقط ، ولكن لم تنفذ مطالبه وباءت محاولته بالفشل إلى أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة بالكامل .

وأدت تلك السيطرة إلى انسحاب لواء ثوار الرقة وبعض فصائل الجيش الحر إلى مدينة ” عين العرب – كوباني ” وشارك بتأسيس ما عرف فيما بعد بغرفة ” بركان الفرات ” العسكرية .

تحالف أبوعيسى مع ” قوات حماية الشعب الكردية ” وشارك في معارك تحرير كوباني وتل أبيض .

وتعرض قبل ذلك لعدة محاولات إغتيال واختطاف وكان آخرها قبل أيام حين هاجمت داعش عين العرب وأصابت أولاده وزوجته ونجا أبوعيسى .

المعروف عنه أن لا يحبذ الظهور الإعلامي ولا يتقنه وهو من البساطة بمكان وقريب جداً من قلوب مقاتليه وهو من الذين تلقوا دعماً مالياً وعسكرياً خجولاً بل لا يذكر ولا تربطه علاقة جيدة بالداعمين أصحاب الأجندة .

وطن اف ام

أظهر المزيد

‫5 تعليقات

إغلاق