أخبار سوريةميداني

مترجم – تقدمان على خط الجبهة وتراجع في آخر

على الرغم من كل محاولات تركيا لإبقاء “وقف إطلاق النار دائم” بقيت الاشتباكات عالقة في منطقة ضيقة في ادلب.

توقفت قوات الأسد التي تقدمت بدعم جوي كبير من روسيا، جزئيًا مع المبادرة الدبلوماسية التي قدمتها أنقرة، حيث جاءت الحملة الأخيرة في المصارعة الحاصلة بين موسكو وانقرة من دمشق.

لم تتوقف الاشتباكات الحاصلة في ادلب التي لجأ اليها 4 مليون سوري نتيجة الحرب وعلى الرغم من الحركة الكثيفة بين أنقرة وموسكو، الا أن القوات العسكرية التابعة لنظام الأسد لا تمتثل لوقف إطلاق النار المؤقت.

كما ان نظام الأسد سيطر على 100 كيلو متر مربع في منطقة خفض التصعيد الواقعة على الحدود التي كان قد وقع الرئيس اردوغان مع الرئيس بوتن اتفاقية سوتشي في 17 أيلول 2018 والتي تنص على أن تبقى هذه المنطقة غير خاضعة للصراع.

بدأت الهجمات على إدلب في 25 أبريل وتشرد حوالي 400 ألف مدني في هجمات إدلب، التي بدأت بالحملة الجوية التي أعلنتها روسيا في 6 مايو.
كما حثت الأمم المتحدة جميع الأطراف على الدعوة لوقف إطلاق النار مع تحذير من أن الحملة قد تكون “أكبر دراما” في القرن الحالي وبدأت الحركة الدبلوماسية المكثفة بين خط أنقرة وموسكو.

تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والزعيم الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف، كما تحدث وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ونظيره الروسي شويغو حول إدلب، وتقرر إنشاء مجموعة عمل لإدلب بين البلدين.

ومع مبادرة تركيا لوقف إطلاق النار انتهك نظام الأسد هذه المبادرة مرات عديدة في مدة زمنية قصيرة أحرزت قوات الأسد وحلفاؤها تقدماً على خط حماة – إدلب عند الشريط الحدودي للمنطقة غير الخاضعة للصراع بعدما بدأ حملته في 6 أيار بدعم جوي مكثف من روسيا.

بعد انتهاك وقف إطلاق النار ، تجمعت جميع قوات المعارضة المسلحة في إدلب وأقامت غرفة عمليات مشتركة، مع هذا الهجوم المضاد الهائل ، تمت إعادة السيطرة على أكبر وأهم مركز استولى عليه النظام وهي بلدة كفرنبودة.

قامت قوات الأسد التي تراجعت مع الهجوم المضاد من قبل المعارضين، بغزو البلدة أمس وقصفها بالقنابل لمدة أربعة أيام.

فقد ستة مدنيين أرواحهم في الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات المقاتلة خلال ساعات الليل على المستوطنات المدنية داخل خفض التصعيد في إدلب.

تقول مصادر الدفاع المدني إن ما لا يقل عن 210 مدنيين فقدوا أرواحهم وأصيب أكثر من 515 مدنياً في الهجمات التي نفذت منذ 25 أبريل.

منذ 17 سبتمبر 2018 ، تم تشريد أكثر من 553 ألف مدني نتيجة انتهاكات لوقف إطلاق النار.

الحديث عن استخدام قنابل فوسفورية

يُزعم أن قوات الأسد وحلفائها هاجموا منطقة خفض التصعيد في إدلب بقنبلة الفسفور الأبيض المحظورة الليلة الماضية وبحسب مصادر محلية، هاجمت قوات الأسد قرية خان شيخون جنوب إدلب وقرية عابدين بقنابل الفسفور الأبيض.

تم استخدام الفسفور الأبيض كسلاح محظور بموجب قانون الحرب الدولي، ويتم التسمم عند استنشاقه من خلال الجسم، ويؤدي إلى ضيق في التنفس مع الشعور بالاحتراق الشديد، مما يسبب في أضرار جسيمة وموت في الدماغ والرئتين.

في الأسبوع الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “مورجان أورجتوس”: إننا لا نزال نرى علامات على أن نظام الأسد يمكن أن يستأنف استخدامه للأسلحة الكيميائية، بما في ذلك هجوم بغاز الكلور في شمال غرب سوريا.

نواصل جمع المعلومات حول هذا الحدث، ولكن إذا كان نظام الأسد يستخدم الأسلحة الكيميائية، فستقدم الولايات المتحدة وحلفاؤها استجابة سريعة ومناسبة لتكرار تحذيرنا”

لدى القوات التركية 12 قاعدة مراقبة

تمت السيطرة على إدلب في آاذار 2015 من قبل قوات المعارضة، والتي وصل عدد سكانها الآن إلى 4 ملايين شخص مع الهجرة الداخلية

أعلنت تركيا وروسيا وإيران، في اجتماع أستانا 4-5 مايو 2017 أن إدلب وجوارها “منطقة خفض تصعيد”

في 17 سبتمبر، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوتشي بالاتفاق الموقع بين الرئيس أردوغان والزعيم الروسي بوتين.
الأمم المتحدة والعاملون في المجال الإنساني يحذرون من أن 800 ألف شخص في خطر النزوح.

في إطار اتفاقيات أستانا، تمتلك القوات المسلحة التركية 12 نقطة مراقبة لحماية وقف إطلاق النار في منطقة الحد من التوتر في محافظة إدلب.

صحيفة القرار التركية

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق