أخبار سورية

مجلس الامن يناقش المناطق المحاصرة في سوريا

بحث مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين، أمر المناطق المحاصرة في سوريا،  بعد ظهور تقارير عن حصار عشرات الآلاف من المدنيين لشهور، دون إمدادات وأن البعض يموتون جوعا، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز”.

جاء اجتماع مجلس الأمن بدعوة من نيوزيلندا وأسبانيا وفرنسا، استجابة لتقارير عن أشخاص يموتون في بلدة مضايا بريف دمشق،  ومناطق أخرى بسبب نقص الغذاء والرعاية الطبية.

ووصف “جيرارد فان بوهيمن”،  سفير نيوزيلندا لدى الأمم المتحدة أسلوب الحصار والتجويع، أنه أحد “أبشع معالم الصراع السوري”، على حد قوله.

وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، “ماثيو رايكروفت”، إنه يجب رفع الحصار لإنقاذ أرواح المدنيين وإحلال السلام في سوريا”.

وأضاف “رايكروفت”، أن 850 طفلاَ في بلدة مضايا المحاصرة “في حاجة عاجلة للألبان”، معتبراَ أن تجويع المدنيين تكتيك “غيرإنساني”،  يستخدمه نظام” الأسد” وحلفاؤه،  حسب تعبيره.

وبدوره، أكد  “ستيفن أوبراين”،  وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن التقارير الواردة عن أشخاص يموتون جوعاَ في مضايا تحظى ” بمصداقية تامة”، مشيراَ إلى أن نحو 400 شخص في حاجة ماسة لإجلاء طبي.

من جانبه قال بشار الجعفري السفير السوري لدى الأمم المتحدة للصحفيين، إن حكومته ملتزمة “بالتعاون الكامل” في إيصال المساعدات لكنه اعتبر أن كثيرا مما قيل عن مضايا يستند إلى “معلومات كاذبة”. ووصف صور الجياع بأنها “ملفقة”.

وتابع الجعفري قائلاً،  إن هناك نقصا في المساعدات الإنسانية في مضايا، مضيفا أن بعض المساعدة نهبتها “الجماعات الإرهابية المسلحة”، على حد وصفه.

المصدر: رويترز

زر الذهاب إلى الأعلى