برامجناصباحك وطن

خدني على بلادي – حملة شرق الفرات التركية بين متهجس ومتفائل

بعد إعلان الاتفاق التركي الأمريكي لإنشاء منطقة آمنة شمال شرقي سوريا، وبدء القوات التركية الحشد عسكريا على الحدود المحاذية لمناطق شرق الفرات، طفا على السطح تخوف من الإدارة الذاتية المسيطرة على هذه المناطق انعكس بدوره على فئة من السكان، فيما ترى فئة أخرى ممن هجرتهم قسد بالتدخل التركي فرصة لعودتهم إلى مدنهم وقراهم.

مراسل وطن اف ام في الحسكة “عبد الملك العلي” نقل لنا أحوال الأهالي القاطنين عند الحدود السورية التركية، وقال إن التطورات السياسية والعسكرية لم تؤثر كثيرا على وضع السكان، فالحياة مستمرة في مناطق مثل الدرباسية، ورأس العين، وعامودا، والقامشلي، والأسعار في الأسواق بقيت على حالها ولم تتغير.

وفي الوقت نفسه تم تسجيل حركة نزوح محدودة باتجاه المناطق الداخلية التي تسيطر عليها قسد، لكن هذه الحركة قليلة، وهي بالغالب لحالات من القادة التابعين للإدارة الذاتية وعوائلهم وفق المراسل.

وذكر أهال للمراسل أنه وبالتزامن مع الحديث عن المنطقة الامنة بدأت الإدارة الذاتية بتحسين الخدمات  عبر تزفيت الطرقات على سبيل المثال لا الحصر.

أما عن الاعتصامات التي تقام يوميا على حدود مدينة رأس العين لرفض العملية التركي، فيقول المراسل إنها بالغالب تنظم من قبل أنصار الإدارة الذاتية وليس من أهالي المنطقة، علما أن الأهالي يتخوفون من هذه الاعتصامات لقربها من القوات التركية التي لا تبعد سوى عشرات الأمتار.

واختتم العلي حديثه بالإشارة إلى أن المهجرين خارج شرق الفرات يطالبون دائماً بالعودة إلى أراضيهم، ولا يبدو أن هناك أي توتر بين المهجرين والسكان الموجودين داخل تلك الأراضي، لأن غالبية الأهالي تجمعهم صِلاةِ قرابة ومعارف سواء من العرب أو الكورد وأي مكون آخر موجود على أرض الجزيرة السورية كما هو معتاد منذ زمن طويل .

 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق