عيش صباحك

موسم زيتون غير مبشر في منبج

منبج إحدى المدن التي تعتمد على الزراعة بشكل كبير، ويصنف الزيتون في المدينة وريفها كمصدر رزق للكثير من الأهالي من الطبقة المتوسطة والفقيرة، وتبلغ نسبة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون نحو 40 في المئة.

مراسلنا في منبج “شاهين محمد” قال إنّ أغلب الأهالي يعتمدون على هذا الموسم وعلى الزيتون بشكل عام، ويبدؤون بالتجهيز للموسم في بداية الشهر العاشر من كل عام، ومن التحضيرات المهمة لقطاف الزيتون السلالم والشوالات وأغطية القماش.

قبيل موعد القطاف ينتظر الأهالي موعد هطول الأمطار التي تسمى عرفاً بأمطار الزيتون، ذلك أنها تروي أشجار الزيتون وتزيل الغبار عنها ما يساعد على نضج حبة الزيتون بشكل كبير.

وأشار مراسلنا إلى أن الموسم الحالي ضعيف نوع ما مقارنة بالموسم السابق، فمن نحو 170 شجرة زيتون تم استخراج نحو 25 تنكة خلال السنة الفائتة، أما هذه السنة فمن المتوقع أن تنتج الأشجار نفسها 4 إلى 5 تنكات فقط.

وعن سعر الزيتون تابع مراسلنا :”في الوقت الحالي وبسبب عدم تصدير الزيت إلى الخارج، يكون سعر الزيت رخيص جداً، إذ وصل إلى ما يقارب 15 إلى 16 ألف ليرة سورية وهو قابل للنزول لكون أغلب الأهالي لم يعصروا أو يقطفوا ثمارهم بعد.

أما بالنسبة لأسعار الزيتون فهناك نوعان في السوق، الزيتون الزياتي يباع بسعر 240 ل.س والخلخالي بـ 300 ل.س وهو زيتون يستخدمونه للمونة إجمالاً.

وعن المشاكل التي تصعّب على الفلاحين موضوع القطاف أو العصر أشار مراسلنا إلى أنها تتمثل في ضعف الموسم بشكل كبير، لكنهم لم يواجهوا أي صعوبات كونهم لم يهتموا بالأشجار بحكم علمهم أن هذا الموسم سيكون ضعيفاً، أما المعاصر فتعاني من نقص في العبوات المعدنية لتعبئة الزيت فيها والتي كانت تستورد من خارج مدينة منبج.

يتم استخراج الزيت عن طريق معاصر حديثة منتشرة في أرياف مدينة منبج بطرق سريعة وناجحة، إذ يتم عصره عبر ثلاث مراحل، الأولى يتم فيها تمرير حبات الزيتون عبر سلسلة متحركة لفصل الزيتون عن الشوائب والأوراق والأوساخ لتنظيفها من الغبار، أما المرحلة الثانية فتقوم بنقل حبات الزيتون بعد الغسل لتنتقل إلى مطحنة كبيرة نحصل من خلالها على عجينة كبيرة، وفي المرحلة الثانية يتم كبس هذا العجين لنحصل على الزيت والماء، أما المرحلة الرابعة والأخيرة فهو تمرير الزيت إلى آلة حيث يتم فصل الشوائب حسب الكثافة، وبهذا نحصل على الزيت الصافي، أما بالنسبة للأجور المالية للمعصرة، فالمعاصر تأخذ على الكيلوغرام الواحد من الزيتون 15 ليرة سوري.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق