صباحك وطن

خدني على بلادي – أوضاع مخيمات نازحي الساحل بريف إدلب الغربي

يعيش سكان مخيمات نازحي الساحل المتواجدين في مناطق ريف إدلب الغربي على طول الشريط الحدودي مع تركيا حالة من الترقب والحذر، حيث يقومون بالعديد من الإجراءات تزامناً مع التصعيد العسكري الذي تقوم به قوات نظام الأسد، مستهدفة مختلف المناطق في إدلب وريفها، بعد هدوء طويل شهدته خلال الأشهر الماضية.

وأوضح أبو محمد إداري من مخيمات نازحي الساحل، أن “وضع المقيمين بالمخيمات سيء جدا نتيجة الأحوال الجوية والطقس بفصل الشتاء، الذي كان قاسيا جدا هذه السنة مع عدم وجود تجديد للخيام المهترئة، أو حتى بديل لها لكن الأهالي حاولوا تجاوز هذا الوضع بإيجاد حلول تخفف من وطأة السيول، بحفر ممرات مائية تخفف من وصول المياه للخيم، بالإضافة لجلب الصخور الكبيرة، وتشكيل طريق للحركة لتقليل مخاطر الانزلاق، نتيجة الوحول الكثيفة”.

وأكد أبومحمد أن “المعونات الغذائية التي تصل هي فقط من قبل الدفاع المدني ولا تغطي كافة احتياجات أهالي المخيم لكثرة عددهم”.

وعن وضع المدارس والتعليم، أوضح أبو محمد أن “الأطفال يذهبون للقرى والبلدات المجاورة بهدف الحصول على التعليم”، مشيراً إلى “أنه لا يوجد أي نقطة طبية داخل المخيم لكن يتم اللجوء إلى المستوصفات والعيادات كما أن هنالك عيادات متنقلة تقدم بعض المساعدات الطبية والخدمات التوعوية فيما يخص الصحة العامة”.

وأردف أبو محمد أن “الدعم النفسي الذي يقدم للمخيم من بعض الجهات قليل جدا لكن الأهالي يسعون دائما لإبعاد شبح الخوف عن أطفالهم، ويصممون على البقاء بأرضهم مهما حدث”.

وختاما كان الرجاء الوحيد لأهالي المخيم كما قال أبومحمد “تحسن الظروف والعودة لبيوتهم وأراضيهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى