صباحك وطن

خدني على بلادي – أوضاع معيشية صعبة في مخيم الصفصافة غربي إدلب

يشتكي قاطنو مخيم الصفصافة الواقع في منطقة سلقين غربي إدلب، من عدة مشاكل تتعلق بالخدمات الأساسية، كالصرف الصحي، والدعم الطبي، وأدت تلك المشاكل إلى تدهور الوضع بشكل تدريجي.

وللوقوف على معاناة النازحين، أجرى مراسل وطن إف إم مصطفى أبو عرب جولة ميدانية في المخيم الذي يستضيف أكثر من 550 عائلة، من النازحين من منطقة سهل الغاب غربي حماة نتيجة الحملة الأخيرة.

وقال “أبوعرب” إن أبرز ما يعانيه قاطنو مخيم الصفصافة، مشكلة الصرف الصحي الذي أدى لانتشار مرض “اللاشمانيا”، وعدم توفر مركز صحي في المخيم؛ حيث يبعد أقرب مركز صحي في مدينة سلقين قرابة ٣ كم.

وأضاف مراسلنا أن الأهالي يشتكون أيضا من سوء الطرقات غير المعبدة وعدم وجود إنارة ليلاً، الأمر الذي يؤدي لحدوث حالات تحرش أحياناً، كما تحتاج العائلات لأكثر من ١٣٥ خيمة، نتيجة اهتراء الخيام بسبب طول الفترة الزمنية، والتي تجاوزت خمس سنوات.

وبالإضافة إلى المشاكل الخدمية، يعجز الأهالي بسبب الفقر المدقع عن توفير غذائهم الأساسي، فبحسب “أبو عرب”، اضطر بعض الأطفال من سكان المخيم لبيع ألواح الثلج (البوظ) عبر بسطات ليتمكنوا من تأمين الخبز لعائلاتهم، وسط ظروف معيشية صعبة للغاية.

نداءات بلا صدى!

مدير مخيم الصفصافة أ. “وائل المحمد”، كشف في حديث لبرنامج صباحك وطن، أن القائمين على المخيم، وجهوا مناشدات وعرضوا احتياجات المخيم على منظمات وجهات معنية، لكن معظم تلك المناشدات قوبلت بعدم الاستجابة.

ولفت “المحمد” إلى أن المنظمات استجابت فقط بإطلاق حملات تلقيح ضد مرض اللاشمانيا في المخيم، مضيفا أن منظمة أطباء بلا حدود تقوم كل أسبوعين بعمل جولات داخل المخيم لما يقارب 5 ساعات، لكنهم” يصطدمون بضعف الإمكانيات لبناء مستوصف داخله”.

وأكد مدير المخيم أن ما يقارب 100 عائلة لا تملك حتى اليوم ثمن شراء خيمة، وتقيم في الأراضي المجاورة للمخيم تحت شادر يقيهم حرارة الشمس.

للاستماع إلى مزيد من التفاصيل يمكن الضغط على الرابط الآتي:

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق