صباحك وطن

خدني على بلادي – عيدية سوليدرتي لنازحي ريف ديرالزور

استبقت منظمة “سوليدرتي” فترة عيد الأضحى المبارك بمساعدة مالية للأهالي النازحين في مخيمات عشوائية بأرياف محافظة دير الزور.

وفي التفاصيل .. ذكر مراسل وطن إف إم في دير الزور محمد ناصر أن منظمة سوليدرتي الدولية وزعت عبر فرق جوالة مبالغ نقدية على النازحين الذين يقطنون في مخيمات عشوائية في ريفي ديرالزور الشرقي والشمالي إضافة للنازحين القاطنين في المنشآت الحيوية العامة كالمدارس والمراكز الثقافية وبعض الأبنية المهجورة.

وقسمت المنظمة الفئات المستحقة لتلك المساعدات على 4 أقسام وفقا لمعايير حددتها مبادئ “سفير للاغاثة”، واستفاد من المساعدات المالية مبالغ مالية للأرامل والمعاقين من أهالي المنطقة، وبلغت حصة المستوى الأول 65 ألف ليرة سورية، والمستوى الثاني 130 ألفا، والثالث 195 ألفا،  أما المستوى الرابع فوصلت حصته إلى 240 ألفا (نحو 420 دولارا أمريكيا).

وبحسب المراسل اقتصر عمل المنظمة على مناطق محددة كالمساحة الممتدة من قرية جديد بكارة حتى بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي وصولا إلى قرية الحريجية بريف دير الزور الشمالي وهذا يعني أن المساعدات غطت كلا من الشحيل والزر والبصيرة وابريهة والصبحة والدحلة وجديد بكارة وجديد عكيدات بالريف الشرقي، وفي الريف الشمالي تغطي كلا من التوامية ،حريزة ،برشم  ،الحجنة و الحريجية.

وأرجع مراسلنا سبب محدودية عمل المنظمة إلى هواجس توتر الأمن في معظم مناطق ريف دير الزور، وهو السبب ذاته الذي يمنع بقية المنظمات من تقديم المساعدات في ريف دير الزور.

ويحاول غالبية سكان ريف دير الزور الذين التقى معهم مراسلنا من القرى الأخرى  بكل جهدهم استقدام مثل هذه المنظمات الى مناطقهم، لاحتواء الضعف الكبير في الخدمات، ومساعدة المحتاجين الذين تتزايد أعدادهم شيئا فشيئا خاصة في مناطق ريفي دير الزور الشرقي والشمالي.

وأشار ناصر إلى أنه بالنسبة لعمل هذه المنظمة فقد ضُخت مبالغ هائلة خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز الشهرين وفي مناطق معينة، و حسب بعض الموظفين فإن فريق التوزيع النقدي قام بتوزيع أكثر من 600 ألف دولار في الفترة ما بين عيد الفطر حتى هذا اليوم.

 وبالتالي فان هذا المشروع أدى الى دعم سوق العمل عبر ضخ مبالغ مالية كبيرة في فترة زمنية قصيرة، ولعل التوزيع كان في الوقت المناسب، حيث إن عيد الأضحى امسى على الابواب و يضاف للآثار الايجابية لهذه المبالغ المالية حركة الأسواق وتجهيزات الناس للعيد، فضلا عن إقبال كبير للأهالي على شراء أضاحي العيد علما أن الأسعار مرتفعة جدا قياسا على أسعار العام الماضي.

وتحدث المراسل عن آلية شراء وتجارة الأضاحي، مع اقتراب العيد، موضحا أنه يوجد ما يعرف محليا بالماگف (سوق للغنم) في قرية ابريهة وماگف ذيبان وماگف في جمة وآخر في الكشكية هذا بالنسبة للريف الشرقي ، بينما يوجد ماگف في معيزيلة وآخر في الصور بريف دير الزور الشمالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى