رياضة

إشبيلية الإسباني يتوّج بـ”يوروبا ليغ” للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخه

توّج فريق إشبيلية الإسباني، مساء اليوم الأربعاء، بلقب الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ) للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخه، بعدما تغلب على ليفربول الإنجليزي بثلاثة أهداف لهدف في المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت على ملعب “سانت جاكوب بارك” بسويسرا، ويتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وفقًا للوائح الاتحاد القاري للعبة (يويفا).  

وبادر ليفربول بالتسجيل في الدقيقة 34 عن طريق دانيل ستوريدج، ليرد إشبيلية بثلاثية عن طريق الفرنسي كيفين جاميرو، وخورخي اندوخار مورينو الشهير بكوكي (هدفين) في الدقائق 46 و64 و70.  

وسبق لإشبيلية التتويج بلقب “يوروبا ليغ” أعوام 2006 و2007 و2014 و2015، ليصبح متربعًا على قمة أكثر الفرق الأوروبية تتويجًا باللقب، كما أنه أصبح أول فريق أوروبي يتوّج باللقب ثلاث مرات متتالية.  وجاءت بداية المباراة حذرة من جانب لاعبي الفريقين دون أي خطورة حقيقية على المرميين، وانحصر اللعب في وسط الملعب.  

وغابت الفاعلية الهجومية على المرميين حتى جاءت الدقيقة 30 لتشهد أول فرصة حقيقية في المباراة عن طريق الفرنسي كيفين جاميرو الذي تلقى كرة عرضية داخل منطقة الجزاء وضعها مزدوجة خلفية لتمر بجوار القائم الأيمن لحارس ليفربول.  

وجاءت الدقيقية 34 لتشهد هدف التقدم لليفربول عن طريق دانيل ستوريدج الذي سدد كرة قوية سكنت أقصى الزاوية اليسرى لحارس إشبيلية ديفيد سوريا، ليصبح بذلك أفضل هداف لفريق ليفربول هذا الموسم بتسجيله 13 هدفًا، كما أصبح أول لاعب إنجليزي يسجل في نهائي البطولة منذ عام 2001.  

ولم يتوقف ضغط ليفربول عند ذلك، وكثف لاعبوه هجماتهم في محاولة لتسجيل هدف ثان، وتوالت الفرص الضائعة إلى أن جاءت الدقيقة 40 لتشهد هدفًا ملغيًا بحجة سقوط دانيل ستوريدج في مصيدة التسلل.  

ولم تشهد الدقائق المتبقية من شوط المباراة الأول أي هجمات خطيرة على المرميين، ليطلق على إثرها حكم المباراة صافرة نهاية الشوط بتقدم ليفربول بهدف نظيف.  

وتغيرت الأمور رأسًا على عقب في شوط المباراة الثاني، حيث بحث لاعبو إشبيلية منذ بدايته عن تسجيل التعادل، وهو ما تحقق بعد دقيقة واحدة، عن طريق الفرنسي كيفين جاميرو الذي تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء سددها بسهولة في المرمى.  

وواصل لاعبو إشبيلية ضغطهم وسيطرتهم في محاولة لتسجيل الهدف الثاني، وتوالت الفرص الضائعة من جانب لاعبيه، وأضاع جاميرو فرصة تسجيل هدف ثان في الدقيقة 60 عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء سددها بتسرع إلا أن حارس ليفربول تصدى لها ببراعة.  

وتراجع أداء ليفربول بشكل غريب، واستغل لاعبو إشبيلية هذا التراجع في الدقيقة 64 عندما سدد كوكي كرة قوية سكنت الشباك مسجلًا الهدف الثاني للفريق الإسباني.  

ولم يمر على الهدف الثاني طويلًا، ففي الدقيقة 70 سجل كوكي الهدف الثاني له والثالث لفريقه، عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء سددها مباشرة في الشباك.  

ولم تشهد الدقائق المتبقية من المباراة أي هجمات خطيرة على المرميين ليطلق على إثرها حكم اللقاء صافرة النهاية معلنًا فوز إشبيلية باللقب الثالث على التوالي والخامس في تاريخه.

وطن إف إم / اسطنبول 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى