تنوعت التفسيرات السياسية لخطوة الأمن العام اللبناني، إعفاء الوافدين الإيرانيين من ختم جوازاتهم بسمة الدخول، ووضعها بدلاً من ذلك على بطاقة منفصلة ترفق بجواز السفر.

نشر في مقالات

المرحلة الجديدة من الحرب السورية تجري على الحدود والمعابر الحدودية، مهما ارتفعت وتيرة الحديث عن جهود الحل السياسي في بلاد الشام. فكيف الولوج إلى حل سياسي وكتابة الدستور الجديد من دون إقفال الحدود السورية على التدخلات المختلفة من دول يصعب إحصاء عددها كاملة في وقت نسمع بأسماء دول جديدة بات لديها قوات ومقاتلين، تارة تحت ستار الاستطلاع وأخرى تحت مظلة المساعدات الإنسانية، وأخرى للحلول مكان قوات حليفة... هكذا بتنا نسمع بوجود عسكري نروجي وآخر فرنسي في هذا الشريط الحدودي أو ذاك... إضافة إلى الجيوش الأخرى الكبرى المعروفة في العمق السوري والوسط هنا وهناك؟

نشر في مقالات

حلّت بشأن سورية حكاية اللجنة الدستورية مكان النقاش عن الهيئة الانتقالية للحكم. تتناسب الأولى مع "انتصارات" روسيا ميدانياً، وقيادتها كلا من إيران وتركيا في سحق المعارضة، وتحجيم النظام، وضبط مشاريع الدولتين اللتين لم تعودا تفكران بمصالحهما، إلا في سياق العلاقات التحالفية مع روسيا. كانت حكاية الهيئة مطابقة سنوات الثورة الأولى، والتي كانت الكفّة فيها تميل إلى الثورة.

نشر في مقالات

كان لا بدّ من الحديدة حتى لا تطول الطريق إلى صنعاء. المدينة وميناؤها شكّلا عصب الاقتصاد اليمني، فإذا بهما يغدوان شريان الحياة للميليشيات الحوثية إذ تصادر المساعدات الإنسانية لتوزّعها على أتباعها وتعيد بيعها كما تبتزّ التجّار في ما يستوردونه. لم تقاوم الحديدة غزاتها الحوثيين حين جاؤوا منتصف تشرين الأول (أكتوبر) 2014 للسيطرة عليها، لأن حاميتها العسكرية والأمنية، كمثيلاتها في مدنٍ أخرى، لم تتلقَّ أوامر بمواجهتهم. كان الوضع بالغ التشوّش حين راحت الميليشيات تتمدّد من صنعاء نحو سائر المحافظات مرفقةً بعسكريين لم يكن مفهوماً إذا كانوا منشقّين أو موالين، على رغم أن الحاصل لم يكن شيئاً آخر غير انقلاب عسكري. وما زاد الغموض أن المبعوث الأممي جمال بن عمر آنذاك واصل الإيحاء بأن الحوار بين القوى السياسية مستمر ولن يتوقف بهدف تطبيق «اتفاق السلم والشراكة»، مع أن هذا الاتفاق الذي صيغ بشروط عبدالملك الحوثي (وبتشاوره المباشر مع طهران) كان مجرد خدعة نسجت لإظهاره كـ «انتصار لثورة الشعب»، كما وُصف، إذ أطاح الحكومة وأبقى الرئيس الشرعي، لكن إلى حين.

نشر في مقالات

رن الهاتف وإذا بي أسأل صديقي الذي لم أتحدث معه منذ مدة: «تبدو مختفيا، ماذا شغلك هذه الأيام».

نشر في مقالات
الأربعاء, 20 حزيران/يونيو 2018 18:02

مروان قبلان - النموذج التركي عشية الانتخابات

تتجه الأنظار إلى تركيا يوم الأحد المقبل، حيث تشهد البلاد انتخاباتٍ رئاسيةً وتشريعيةً، تعد الأهم منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002. يُنظر إلى هذه الانتخابات باعتبارها تمثل استفتاءً على شخص الرئيس رجب طيب أردوغان، ومجمل عهده وسياساته، في ضوء متغيرين رئيسين طرآ في العامين الماضيين. الأول، المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 2016، والتي كادت تطيح الديموقراطية التركية، وما أعقبها من عمليات تطهير واسعة طاولت الجيش وأجهزة الأمن وقطاعات التعليم والقضاء التي كانت تعد معاقل للعلمانية التركية المتطرفة، قبل أن يجري اختراقها على نطاق واسع من جماعة فتح الله غولن التي تتهمها الحكومة التركية بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية. المتغير الآخر أن الانتخابات تجري وفق الدستور الجديد الذي تم التصويت عليه في شهر إبريل/ نيسان من العام الماضي، وتحول بموجبه النظام السياسي التركي، من نظام برلماني إلى نظام رئاسي، شبيه بالنظام الأميركي، حيث يتمتع الرئيس بصلاحيات واسعة، باعتباره أيضاً رئيساً للحكومة والقائد العام للقوات المسلحة.

نشر في مقالات
الأربعاء, 20 حزيران/يونيو 2018 17:59

محمد كريشان - المونديال والسياسة عند العرب

«أنا لبناني، تلعب تونس… أنا تونسي. تلعب المغرب… أنا مغربي. تلعب مصر.. أنا مصري. تلعب السعودية.. أنا روسي».

نشر في مقالات

هل من علاقة وطيدة ومستديمة بين السياسة والرياضة؟ وهل باتت السياسة تُسيّر الرياضة وتتحكم في مفاصلها؟ هذه الأسئلة وغيرها تُطرح دائما عندما تقام محافل رياضية كبرى، مثل كأس العالم والألعاب الأولمبية وغيرها. وعندما ننظر إلى الشروع في الحصول على حق تنظيم البطولات الكبرى، نرى بصورة واضحة حجم الضغوط السياسية التي ترتفع وتيرتها للفوز بحق التنظيم.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 19 حزيران/يونيو 2018 18:36

حسام عيتاني - الفضيحة الناقصة

الفضيحة اليومية التي يبدأ بها اللبنانيون نهاراتهم، لم تعد استثناء في الحياة العامة. صارت هي العلامة المميزة لعهد وحكومة وسلطة لا يستطيع أي منها العمل إلا من خلال انتهاك القانون والتلاعب بالمصلحة العامة وتجاوز الدستور.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 19 حزيران/يونيو 2018 18:33

معن البياري - جائزة يوسف عبدلكي

ليست المرة الأولى في مصر وحدها، بل المرة الأولى عربيا، أن يُمنح فنانٌ أو أديبٌ أو مفكرٌ عربيٌّ واحدةً من جوائز الدولة الرسمية الرفيعة الكبرى في غير بلده، وهي المعتاد تكريم مستحقيها بها من أبناء الدولة نفسها. .. الحديث هنا عن جائزة النيل (كان اسمها جائزة مبارك قبل ثورة 2011)، وهي أرفع جائزة تقدّمها الدولة المصرية، تتبعها منزلةً الثلاث الأخريات، التفوّق والتقديرية والتشجيعية، وتُمنح في ثلاثة مجالات (نحو 28 ألف دولار لكل منها). الجديد كل الجدّة أنه تقرّر، بدءا من جوائز العام 2017 التي أُعلنت الأسبوع الماضي، أن تُضاف فيها فئةٌ لمستحقيها من المتميزين العرب، غير المصريين، سنويا.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 129

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         21 / 06 / 2018