وسام سعادة - الاحتلال اللبناني «الخوشبوشي» لمناطق من سوريا
يحتل مسلحون لبنانيون منذ سنوات عديدة مساحات من أراضي «الجمهورية العربية السورية» لا تقل عن مساحة لبنان.
حازم الأمين - «داعش» الذي في أنفسنا
كتب الصحافي حسين جمو في صفحته على فيسبوك: «أثناء معركة الفلوجة في العام 2004 أصبح اسم الفلوجة رمزاً للأغاني الشعبية في مناطق واسعة في سورية. حضرت عدة حفلات غنى فيها المطرب للفلوجة. وأضيفت رمزية أخرى إلى الثقافة الشعبية المسيسة مع إعدام صدام حسين شنقاً في نهاية عام 2006. جرى ذلك تحت أنظار أجهزة النظام في سورية وبرعايتها... المناطق التي تغنت بهذه الرموز: الفلوجة، صدام، معركة مطار بغداد الخيالية..إلخ، هي المناطق التي لم يواجه فيها «داعش» مقاومة فعلية، بل قبولاً إلى حد ما...».
ميشيل كيلو - تخبّط أم خداع؟
لست ممن يصدّقون أن أميركا فاشلة إلى الحد الذي حال، نيفا وستة أعوام، بينها وبين انتهاج سياساتٍ تخدم مصالحها في سورية. ولا أصدّق أن الرئيس السابق، باراك أوباما، نجح في فرض سياساته الشخصية على مؤسسة بلاده العسكرية، ودهاقنة برلماني كونغرسها، وأساتذة جامعات ومراكز التفكير والبحث فيها، التي تستشار عادة قبل أي قرار، وتشارك فيه عند اتخاذه.
خالد ممدوح العزي - معارك المناطق تقرر مستقبل سوريا
شكّل الملف السوري محورا رئيسيا في اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأميركي دونالد ترامب خلال قمة دول العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية في بداية شهر يوليو. وانتهى اللقاء الذي دام ساعتين باتفاق الطرفين على تطبيق جزئي لوقف إطلاق النار في مناطق الجنوب الشرقية السورية التي تشمل القنيطرة والسويداء ودرعا ومناطق البادية السورية وصولا إلى نقطة التنف المعبر الحدودي مع العراق.
أحمد جابر - نظام المتصرفية في سورية
ابتعدت الأحداث المتوالية في سورية عن أصل انطلاقتها، والطموح الشعبي الذي حملته الحناجر إلى الساحات تولى النظام القمعي المخابراتي خنقه بالنار. هذا هو الأصل، قتل سياسي نظامي رسمي متمادٍ للسياسة في سورية، وقتل مادي معنوي للشعب الذي خرج مطالباً بإحياء السياسة، وبمنع تجديد قتلها من قبل النظام الرابض على صدر مستقبل سورية، باسم شعارات قومية أفرغها من مضمونها النظام قبل غيره، وباسم حرية وعدالة اجتماعية واشتراكية، لم يعرف منها السوريون غير كمِّ الأفواه وغير التفاوت الاجتماعي الصارخ والاستئثار والفساد وسوء التوزيع.
غازي دحمان - الأسد براغماتياً ديمقراطياً.. وحداثياً
ما زال بعضهم يصّر على العزف خارج السرب الدولي، مستغرباً سبب قبول زعماء العالم الغربي بقاء رأس النظام السوري في السلطة، مدّعمين استغرابهم بأن بشار الأسد أكبر قاتل في العصر الحديث، وهذا سبب كاف لأن ينبذه زعماء العالم الحر، لا أن يتحسّر زعيم ليبرالي عولمي بوزن الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، على إغلاق سفارة بلاده في دمشق سبع سنوات، وانقطاع التواصل مع نظام الأسد وأجهزته.
هوزان خداج - اللجوء السوري والحسابات الطائفية
ارتفعت حدة الانتقادات الموجهة للجيش اللبناني من النشطاء السوريين ومن اللبنانيين المناصرين لهم إثر الانتهاكات الأخيرة التي تعرض لها لاجئو عرسال بحجة البحث عن أشخاص منتمين لتنظيمي جبهة النصرة وداعش، وما تلاها من إعلان الجيش اللبناني عن مقتل أربعة لاجئين بعد اعتقالهم خلال مداهمة للجيش اللبناني الأسبوع الماضي، لتمثل فصلا آخر من فصول مأساة اللاجئين السوريين في لبنان الذي شكل أول محطات السوريين الهاربين من نار الحرب ومن الخدمة العسكرية، وبات ملجأ لما يزيد عن مليون ونصف المليون لاجئ سوري يعانون امتحانات الذل اليومي، ويعيشون وطأة الانتهاكات اللبنانية التي وصلت إلى القتل والتعذيب.
الصفحة 3 من 360

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المساء        24 / 07 / 2017