بيار عقيقي - الحرب العالمية الثالثة؟
ءلكل شيءٍ في الدنيا وجهان، إيجابي وآخر سلبي، ولا يمكن أن تستقيم أمور المجتمعات ما لم تكن هناك سيطرة من الوجه الإيجابي على الوجه السلبي، أو نصل إلى الحائط المسدود. بعد انتهاء الحرب الباردة (1947 ـ 1991)، وسقوط الاتحاد السوفييتي، باتت فكرة "التجمعات المالية" التي تتخطّى الروادع السياسية، وتتصرّف وفقاً لحسابات جيوبوليتيكة بحتة، هي المسيطرة على العالم، ومنها الاتحاد الأوروبي في أوروبا، و"ميركوسور" في أميركا الجنوبية، و"آسيان" في جنوب شرقي آسيا، وهلمّ جرا. هدفت كل تلك التجمعات إلى بناء مساحة أمان اقتصادية واجتماعية إلى حدٍّ ما، تتيح للعالم الخروج من دائرة القطبين، الأميركي والسوفييتي، إلى رحب الفضاءات الضيقة، وعليه تنطلق منه للتعامل مع فضاءات مماثلة في العالم.
وائل عصام - ادلب في طريقها للنظام سلماً أو حرباً
عندما يبدأ هجوم النظام على ادلب، فإن نقاط المراقبة التركية الـ12 ستكتفي بالمراقبة، أي أنها بلا قيمة تذكر، وهكذا سيكون حال كل تقديرات المعارضة التي اعتمدت وتأملت دورا تركيا يمنع النظام من استعادة ادلب، فكما في معركة الغوطة وبعدها درعا، يتم التعويل على قوى داعمة للثورة، بدلا من الاعتماد على قوى الثورة نفسها! مشفوعة بعبارات أصبحت من متلازمات خطاب المعارضة، تتكرر وتملأ الإعلام ضحيجا، مثل «التوازنات الدولية» و»التفاهمات العالمية»، بدون استيعاب أن الحرب في سوريا تحسم منذ سنوات بالقوة العسكرية، وأن العامل الأول في هذا النزاع الأهلي، هو قوة الأطراف المحلية المقاتلة وداعميهم المستعدين للقتال، وليس أي قوة دولية.
حازم صاغية - «مسألة درزيّة»
أصبحت لدينا، وفقاً لإجماع عدد من الكتّاب والمعلّقين، مسألة درزيّة. إنّها تقف إلى جانب أخواتها الكثيرات: المسائل الكرديّة والمسيحيّة والعلويّة...
ميشيل كيلو - موسكو: الأسد إلى الأبد
ترد في تصريحٍ لبطريرك روسيا الأرثوذكسي معلوماتٌ مفاجئةٌ، تلقي أضواء على أحد مسوّغات الحرب التي شنتها روسيا ضد شعب سورية، تحت شعارٍ لطالما اعتقدنا أنه من ابتداع المخابرات السورية، وها هو البطريرك يخبرنا أن جيش روسيا اعتمده مع شيءٍ من التصحيح، فلم يعد "الأسد أو نحرق البلد"، بل "الأسد ونحرق البلد".
غيفورغ ميرزايان - إخفاق آستانا... حرب في إدلب
اجتمع ممثلو إيران وروسيا وتركيا في سوتشي لمناقشة مصير إدلب. وعلى رغم أن تركيا لا تسعى إلى احتلال هذه الأراضي السورية إلى أجل غير مسمى، لا يرغب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في الانسحاب مجاناً من دون ثمن. والحق يقال إن شروط أنقرة للانسحاب، واضحة، ولكنها كذلك متناقضة وغير متجانسة. فهي من جهة، تريد الاحتفاظ بنفوذ في سورية ما بعد الحرب، وتؤيد، تالياً، منح مزيد من الحقوق والصلاحيات للسكان والمجتمع المدني المحلي. ولكنها، من جهة أخرى، لا تريد منح الأكراد السوريين مثل هذه الحقوق والسلطات.
سمير الزبن - معنى أن ينجو الأسد
بات واضحا أن بشار الأسد في طريقه إلى النجاة بجرائمه التي ارتكبها بحق السوريين على مرأى ومسمع من العالم الذي يعمل على إعادة تأهيله، على الرغم من كل الدماء والآلام التي سببها للسوريين في سبع سنوات من الحرب الدموية على شعبه. وبالطبع، لم يكن لهذه النجاة أن تتحقق من دون توافق دولي عليها، وتحديدا توافق روسي ـ أميركي ـ إسرائيلي خصوصا.
حازم صاغية - إعجازا السلالة الأسديّة
في الفترة المقبلة، والمقبلة سريعاً، سوف نقرأ أو نسمع تنويعات كثيرة على هذه العبارة:
الصفحة 3 من 415