حسين عبد العزيز - تباينات روسية إيرانية في سورية
يمكن الوقوع بين أطراف الأزمة السورية الإقليميين والدوليين على تباينات كبيرة، لكن بينها تقاطعات سياسية. وبين حلفاء المعارضة تفاهمات واسعة، لكن بينهم خلافات عميقة أيضا.
ميسرة بكور - حين تفشل الثورة تأكل أبناءها
قديماً قال المناطقة إن كل نتيجة تلزم بالضرورة عن مقدمات لها، ولا يجادل المجادلون في حتمية صحة هذه النظرية أو الافتراض المنطقي في تسلسل الأحداث من الألف إلى الياء، بناء على ما تقدم فإني أشاهد سقوط حوران, وجنوب سوريا, بيد تحالف الشر الذي تقوده موسكو.
جورج سمعان - حرب أقطاب «حارة» من كوريا إلى... سوريا
إنها «حرب الجواسيس» أو «الحرب الديبلوماسية» بين روسيا والغرب. و «الحرب التجارية» بين الولايات المتحدة والصين ودول في أوروبا. و «حرب الاتفاق النووي» مع إيران، بعد التلويح بـ «حرب» مع كوريا الشمالية يبدو أنها بدأت تبرد. وتشتعل تحت شعار «الحرب على الإرهاب» مواجهات تنخرط فيها قوى إقليمية هنا وهناك، من ليبيا إلى اليمن وسوريا وأفغانستان.
وائل قنديل - متى يزور الأسد السعودية؟
لا تصدق أن ثمة عداء بين سعودية محمد بن سلمان وإيران، على الرغم مما يبدو على السطح من جنون صدام مذهبي بين الطرفين، ذلك أن عداء النظام السعودي ليس مع طهران، وإنما مع ثورات الربيع العربي.
سميرة المسالمة - النظام والمعارضة في سورية هل أصبحا أداتين قابلتين للتغيير والإسقاط؟
ترسم معالم المعارك الأخيرة حدود سورية المفيدة التي سعى إليها النظام مع شريكته إيران، منذ بداية التموضعات الدولية على الأرض، وحيث يسترجع النظام آخر معاقل الفصائل المسلحة المحسوبة على المعارضة السورية في محيط دمشق، تكون الخطوط الفاصلة بين المصالح الدولية بدأت تتمظهر في شكل نفوذ، «بوضع اليد»، بين كل من الدول الأربع (إيران، روسيا، تركيا، الولايات المتحدة الأميركية)، وتتماهى حصة النظام مع الدولتين الداعمتين إيران وروسيا، بينما تذوب المعارضة في ثوب تركيا، ويتمسك أكراد سورية «بوعود غير مضمونة» من الولايات المتحدة الأميركية في شمال شرق البلاد، ويبقى مصير جنوب سورية المتاخم للحدود مع الأردن والكيان الإسرائيلي رهناً بالمفاوضات الأميركية- الروسية، ووفق المصلحة الإسرائيلية، التي ستقرر أخيراً الإفصاح عن الجهة التي…
أسامة أبو ارشيد - عندما يتراشق الأميركيون والروس بدمائنا
لا نحتاج دلائل كثيرة لنثبت أن القوى العظمى، وخصوصا الولايات المتحدة وروسيا، دول تمارس النفاق السياسي، وتعيش بالمعايير المزدوجة تبعا لمصالحها. هذا ثابت وواقع معاش، ونراه يتكرّر مرارا، خصوصا في مجلس الأمن الدولي، حيث تحتكر دول خمس حق النقض (الفيتو). وبالتالي، فإنها تعيش فوق القانون الذي وضعته هي نفسها، في حين يتم فرضه على "الصغار"، اللهم إلا من تمتع منهم بمظلة حمايةٍ من واحد من "الكبار"، كإسرائيل. مناسبة هذا التذكير هو ذلك التراشق بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن المجازر البشرية التي ترتكب في الغوطة الشرقية في سورية، والضغوط الأميركية المتصاعدة على الفلسطينيين، لإرغامهم على الاستسلام لـ"صفقة ترامب" التي تروم تعرية القيادة الفلسطينية الرسمية من ورقة التوت الأخيرة التي ما زالت…
ميشيل كيلو - استعمار مذهبي يكره البشر
ما أن أعلن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن بلاده "لن تسمح بأي تدخل أجنبي في سورية"، حتى أكد الرئيس، حسن روحاني، تمسكها بما أسماه "الأمن الإقليمي"، القائم في نظره على: اعتبار سورية جزءا من إيران، تهدد ثورته الأمن الإقليمي، وبالتالي الدولي الذي يعادل، في هذا الفهم، انفراد نظامه بسورية، واعتبار أي وضع آخر تدخلا أجنبيا لن تقبله.
الصفحة 3 من 391

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المساء         16 / 04 / 2018