خير الله خير الله - إضاعة الفرص... هواية وطنية لبنانية
أن يتلهى اللبنانيون بأوضاعهم الداخلية شيء والسعي إلى رؤية الصورة الأكبر، أي ما تشهده سوريا والإقليم كلّه شيء آخر. صارت إضاعة الوقت وتفويت الفرص هواية وطنية منذ غرق اللبنانيون في أواخر ستينات القرن الماضي في حروبهم الداخلية وحروب الآخرين على أرضهم. لم يتبلور، للأسف الشديد، لدى معظم القيادات السياسية اللبنانية ولدى المواطنين العاديين فهم يسمح بالربط بين ما يجري في الداخل من جهة، وما يدور في الشرق الأوسط من جهة أخرى.
عصام نعمان - في السباق إلى الحدود العراقية… من يصل أولاً الأسد أم ترامب؟
لعل العنوان الراهن في الصراعات الأممية هو: دونالد ترامب يتخبّط في سياسته الداخلية ويتسابق مع بشار الاسد للوصول الى الحدود العراقية.
سميرة المسالمة - هل هي ضربة استباقية روسية؟
تتموضع خطة روسيا في سورية بشأن البقاء في دائرة الحل، حتى عندما يكون أميركياً، بالقفز إلى الأمام لاستباق أي مبادرةٍ من إدارة الرئيس دونالد ترامب، قد تؤدي إلى تقليم أظافر إيران أو النظام أو حتى أظافرها. ولا تحاول موسكو في ذلك التشبث بكامل وجودها في سورية، بقدر ما تتمسك بدورٍ محوري، ومداور، ينزع عنها صفة الحماية المطلقة للنظام، ويوفر لها غطاءً لخطة تحجيم دور إيران في المنطقة، امتثالاً لرغبتها المضمرة من جهة، والرغبة الدولية التي تتزّعمها إسرائيل صراحةً من جهة ثانية.
خورشيد دلي - أميركا وتسليح كرد سورية
بقدر ما شكل قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تزويد كرد سورية بالأسلحة الثقيلة لتحرير الرّقة من "داعش" صدمة لتركيا التي يستعد رئيسها رجب طيب أردوغان لزيارة البيت الأبيض، بقدر ما شكل تحولا أميركيا إزاء العلاقة مع تركيا وكرد سورية معا.
عمر قدور - سورية على وقع فضائح ترامب
في اجتماعه في المكتب البيضوي بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أخيراً، لم يكرر دونالد ترامب دعوة وزير خارجيته إلى تنحية عائلة الأسد، بل اكتفى بدعوة موسكو إلى كبح جماح الأسد وإيران عن ممارسة القتل المروّع.
الياس حرفوش - وهم الانتخابات الإيرانية
هناك حالة من الوهم تشيعها إيران عن نفسها وعن نظامها كل أربع سنوات. يريد النظام الإيراني أن يوحي لمواطنيه وللعالم انه نظام «ديموقراطي»، يُجري انتخابات رئاسية يتاح فيها الترشيح وحق الانتخاب للجميع، أسوة بما يجري في أي نظام ديموقراطي، ويفتح شاشات التلفزيون لمناظرات بين المرشحين، مثلما تفعل دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
راتب شعبو- لماذا لا يضرب السجناء السوريون؟
قد يكون الامتناع وسيلة مقاومة أجدى من الفعل، وهو بعد أقل كلفةً، ولا يدفعك إلى الارتهان لممولٍ، أو ضامنٍ، أو مسلحٍ أو غيرهم. لا أحد يمكن أن يمنعك من الامتناع عن شيء. لا حواجز، ولا رقابة، ولا تجسس، ولا أي نوعٍ من الاحتياطات يمكن أن تمنع سجيناً أو أسيراً عن الامتناع عن الأكل. يمكن للسلطات أن تتوقّى الفعل، وأن تحتاط له وتحبطه، لكنها سوف تقف عاجزةً أمام الامتناع، مثل الامتناع الاحتجاجي عن الطعام، كما يفعل الأسرى الفلسطينيون اليوم، ويبرهنون مجدّداً أنه عندما تتوفر إردة المقاومة يصبح أي شيء قابلاً لأن يكون أداةً مناسبة، بما في ذلك الجوع و"الأمعاء الخاوية".
الصفحة 3 من 347

Tabah Live - طابة لايف