×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 889
JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 888
الانفتاح ودكتاتورية المجتمع السوري
كانت رسائل الأخوين رحباني على مدى عقود واضحة لنا كمجتمع سوري، الانفتاح هو الحل، نستطيع فهم هذه الرسائل من خلال انواع الموسيقى المتعددة التي استخدماها في أغاني فيروز، جعلت مواطناً سورياً بسيطاً لا يسعى سوى وراء لقمة عيشه يستمع الى موتزارت صباحاً دون ان يعرف من هو اصلاً، وربما لو استمع الى موسيقى موتزارت دون صوت فيروز لاقفل الراديو متذمراً!
اختلاف خطاب "الممانعة" للنظام السوري تجاه العدوان على غزة
شنّت إسرائيل عدوانًا على قطاع غزة في 8 يوليو/تموز 2014، اختلف عما سبقه، من حيث أنه جاء في مرحلة ما بعد الثورات العربية، ونجاح الثورة المضادة في مصر التي أوصلت مرشح الجيش وقائد الانقلاب العسكري، المشير عبد الفتاح السيسي، إلى منصب رئاسة الجمهورية. اختلفت المواقف العربية والإقليمية من العدوان؛ إذ قدّمت قطر وتركيا الدعم السياسي والإعلامي، وربما المالي أيضًا، لحركات المقاومة الفلسطينية. أما دول "الاعتدال" العربية التقليدية فتراوحت مواقفها بين أخذ مسافة "متساوية" بين طرفي الصراع، وميلها إلى الوقوف ضد المقاومة الفلسطينية، بتحميلها مسؤولية سقوط ضحايا أبرياء على يد الإسرائيليين، وذلك لأنها رفضت المبادرة المصرية بصيغتها الأولية، الداعية إلى الاستسلام غير المشروط أمام المطالب الإسرائيلية."ظلت علاقة النظام السوري بحركات المقاومة…
السوريون ورحلة الهرب من  براميل النظام  إلى قوارب الموت
منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف لا يزال السوريون يعيشون مأساة العصر بسبب همجية النظام التي مارسها النظام ضد الأبرياء والتي سببت القتل والتدمير والتهجير بشكل عشوائي في المناطق الغير خاضعة لسيطرته .
أما للعنف من نهاية ؟؟
مشاهد صادمة تلك التي تم بثها لجنود النظام الذين أسرهم تنظيم الدولة بعد هروبهم من مطار الرقة مع القوات التي جاءت لمساندتهم وهم يساقون في الصحراء عراة كالنعاج ومن ثم ظهور صور إعدامهم فيما بعد .
بشار إذ يواجه تراجعا ميدانيا وسياسيا
قبل أسابيع، وفي احتفال خطاب القسم؛ بعد انتخابات سخر منها العالم أجمع باستثناء إيران وحلفائها، وقف بشار الأسد في قصر تم اقتياد المدعوين إليه دون أن يعرفوا عنوانه، وقف ليتحدث عن معركة سوريا ضد الإرهاب، وكان مما قاله إن محافظة الرقة ستعود قريبا إلى حضن الوطن.
عربة أوباما وحصان «داعش»
ذا كان الأوكرانيون ينتظرون المساعدة من باراك أوباما ليمنع فلاديمير بوتين من توغل قواته داخل بلادهم، فالأرجح أنهم سينتظرون طويلاً، مثلما انتظر السوريون أن يهبّ أوباما لنجدتهم بعد أن وعدهم بأن لا مكان في هذا العصر لحاكم يقتل شعبه كما يفعل بشار الأسد.
عيون وآذان (حرب رابعة قريباً؟)
فاز بنيامين نتانياهو في انتخابات الكنيست الأخيرة بعد أن أقنع غالبية من الإسرائيليين بأنه قادر على تدمير حماس.حماس لم تنتصر في حرب الأسابيع السبعة إلا أنها لم تُهزَم، والنتيجة أن اليمين واليسار في إسرائيل يهاجمان نتانياهو ويطالبان باستقالته، اليمين لأنه لم يحقق وعده تدمير حماس، واليسار لأنه هاجم قطاع غزة.
الصفحة 306 من 309

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الحصاد      16 / 01 / 2017