×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 888
JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 894
جمال خاشقجي وسعود كابلي :  طريق الأردن إلى «داعش» لا بد أن يمر عبر بشار
الأردنيون غاضبون، لو وقف بينهم عاهلهم ودعاهم إلى حرب لا تتوقف إلا في الموصل لاستجابوا له. لقد وعدهم عبدالله بن الحسين برد قاس على «داعش»، في اجتماع له الأربعاء الماضي مع أركان قواته المسلحة، في إشارة إلى نيته الصريحة على تصعيد عسكري في الحرب المعلنة على هذا التنظيم المتطرف.
طاهر علوان : الصراعات في قلب العالم العربي إلى أين
مما لاشك فيه أن مشهد العنف اليومي صار علامة فارقة للمشهد العربي المعيش، صراعات ما يعرف بالإسلام السياسي، وصراعات ما يعرف بالجماعات المتطرفة والمتشددة صارت هي التي تشكل علامة فارقة في الحياة العربية في دائرة عنف عرفت بداياتها، ولكن لم تعرف نهاياتها. ثمة شعور بالتشاؤم من تلك النهايات المفتوحة رغم وجود العزم وتوفير الموارد في تطبيق مقولة “هزيمة الشر” ووجود إحساس بالتفاؤل بأن الغد سيكون أفضل.
نجاتي طيارة : من القاهرة إلى موسكو
بدون جداول أعمال ولا دعوات مؤسساتية، شارك معارضون ومثقفون سوريون في مؤتمري القاهرة وموسكو، خلال الشهر الفائت. تم الأول بدعوة من المجلس المصري للشؤون الخارجية، والثاني بدعوة من معهد الاستشراق الروسي.
عثمان ميرغني : فواحش «داعش»
لا يحتاج أي إنسان عاقل إلى برهان لتأكيد همجية وانحراف «داعش»، أو أي من تنظيمات الإرهاب التي انتشرت ونشرت معها الخراب والدمار؛ ففي كل مشاهد القتل التي بثها المنتسبون لهذه الحركات سواء في باكستان أو في سوريا أو العراق أو في أوروبا، كان واضحا أن العقلية التي تقف خلف هذه الممارسات هي عقلية غير سوية، مجردة من الإنسانية، وبعيدة كل البعد عن سماحة الإسلام.
خير الله خير الله :  وماذا عن حاضنة 'داعش' في سوريا والعراق
جديد الأردن قديمه. هذه ليست المرّة الأولى التي يطرق الإرهاب باب الأردن منذ العام 1951. الأكيد أنّها لن تكون المرّة الأخيرة، خصوصا أنّ الملك عبدالله الثاني اعتبر دائما ألا مفرّ أمام المملكة من المشاركة في الحرب على ظاهرة الإرهاب.
يزيد صايغ : الانخراط في السياسة على طريقة الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد «يمارس السياسة»، فقد سمح بمشاركة وفد رسمي في محادثات مع مجموعة من الشخصيات المعارضة التي تفتقر غالباً إلى الصفة التمثيلية في موسكو في أواخر كانون الثاني (يناير) الماضي، حيث وصف ذلك في مقابلة حظيت بدعاية كبيرة مع مجلة «فورين أفيرز» (Foreign Affairs) الأميركية في 20 كانون الثاني، بأنه تحضير لعقد مؤتمر للتفاوض على حلّ سياسي للصراع. كما أكّد الأسد استعداد سورية للمشاركة في اقتراح المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا لـ «تجميد القتال في حلب»، موضحاً أنه ينتظر قيام فريق دي ميستورا بتقديم خطة مفصّلة أو جدول زمني للمناقشة.
هدى الحسيني : إسرائيل لـ«حزب الله»: لبنان مقابل صواريخكم!
في حديثه المطول إلى «الفورين أفيرز» (30 يناير/ كانون الثاني، الماضي)، قال الرئيس السوري بشار الأسد عندما سئل عن عملية القنيطرة وعن أن «حزب الله» كان يعد لهجوم على إسرائيل من الأراضي السورية، إنه منذ التوقيع على اتفاقية وقف إطلاق النار عام 1974 لم تحدث أي عملية إطلاقا من الجولان ضد إسرائيل، وكل ما تقوله اليوم هو بعيد عن الحقيقة ومجرد عذر، لأنها كانت تريد أن تغتال أحدا من «حزب الله» (لم يأت الأسد على ذكر الجنرال الإيراني).
الصفحة 306 من 347

Tabah Live - طابة لايف