×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 889
JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 887
أول فيلم عن «داعش»
انتفض أبو مصعب، المسؤول الإعلامي في «الدولة الإسلامية» أو «داعش»، لدى سماعه سؤالا يتعلق بحياته الخاصة وعائلته، فأجاب بعد أن أزاح نظارة Rayban الشمسية عن عينيه وأجاب بملامح جامدة: «ما أروح أمور ترفيهية. أبدا ما أطلع أبدا.. العائلة إذا جاز التعبير هي آخر الاهتمامات؛ فهناك شيء أسمى. فلو جلسنا وقعدنا مع العائلة فلا أحد سيذود عن أعراض المسلمين».
"الكرسي إلك والتابوت لأولادنا".. صرخة بلا صدى... عدنان عبد الرزاق
تلاشت "صرخة" بعض المفجوعين من الطائفة العلوية، في وديان الواقع والتخويف، ولم تأخذ ما تستحق، بعد المحاصرة واعتقال بعض من رفعها ودعا إليها. حتى على صعيد الإعلام والتحريض، علها تكون صحوة وإن متأخرة، يمكن التعويل عليها لدرء المخاطر المقبلة التي لن تفرق بين ركاب السفينة السورية وقت تعلو أمواج الموت والتلاشي، رغم التعويل والوعود، على ترك السفينة بعد خرقها، واستقلال غيرها ضمن أمل التقسيم الموعود.
العرب يدعمون مؤسسات تعمل ضدهم
أحداث الأسبوعين الماضيين ذكرتني بلقاء عام 1978 مع الراحل الدكتور محمود رياض، وزير الخارجية المصري السابق، وبمحاضرة لهنري كيسنجر، وزير الخارجية الأميركي السابق ألقاها عام 1988. ذكر الرجلان ضرورة توظيف الدبلوماسية أداة لسياسة خارجية، تخدم المصلحة القومية للدولة.
«داعش» إذ يتجاوز الحدود
يبدو أن تنظيم «داعش» وقع في المحظور الذي حذر منه قبل ستة قرون فقيه تاريخنا الاجتماعي وعصبياته ابن خلدون. إنه «إرهاف الحدّ» كما يقول صاحب المقدمة منبّهاً السلطان إلى عدم الغلو والإفراط في طريقة سوس الرعية، بما في ذلك الإفراط في الذكاء والكياسة. قد تكون العبارة البلاغية هذه مجرد وصفة وعظية وإرشادية أطلقها عالم متعدد الاهتمامات ومتشائم تاريخي بل حتى وجودي. ما دام التاريخ مسرح عصبيات ودول لا تتعدى أعمارها، وأطوارها، أعمار الأشخاص. كانت الوصفة تتوخى مقداراً من الحكمة والاعتدال ليس في زمن ابن خلدون فقط بل في كل زمن. ومن يلتفت إلى ظواهر التاريخ الطويلة الأمد والعصية على التغير، إلا ما شاء ربك، يدرك أن زمن التاريخ الخلدوني ليس…
تقسيم سوريا بالتراضي
لم تعد تحتمل الثورة السورية في طورها الأول ( السلمي ) تحليلاً وتحميلا أكثر مما فُعِل بها ، ولم يعد يجدي التحليل لمواقف الغرب والعرب من الثورة السورية ، التي تتفق مع الموقف من سوريا عموما ، آنيا وتاريخيا . ولسنا بصدد التحليل الآن لما آلت إليه الأمور في سوريا والثورة السورية ، إلا أننا سنحاول فهم الحال كما هو ، وكما هو الحال الآن واضح لايحتاج لحصيف لرؤيته ، بل بمجرد رسم الملامح البادية ظاهريا ، يُفهم المشهد كلّه . مع بدء تشكل نواة لجيش وطني يدافع عن ( الثورة السلمية والشعب الثائر ) من إجرام عصابات الأسد المنفلتة من عقال الإنسانية ، حتى كاد هذا الجيش يصبح قوة…
تهجير المسيحيين والتبادل السكاني السني/الشيعي
لن يكون ما يحدث في الموصل من تهجير للمسيحيين سوى فصل آخر من فصول الجنون الذي يعيشه المشرق العربي والذي تحول خلال السنتين الأخيرتين إلى "مزبلة" العالم. لن يكون ما يحدث هناك سوى امتداد لما فعله "المسلمون" في عصور سابقة من تهجير لشعوب تنتمي إلى مكونات أخرى غير الإسلام، وذلك في كل البقاع التي وصلوا إليها بفعل سيوفهم، باستثناء سنوات القومية العربية التي امتدت منذ خمسينيات القرن الماضي وتكاد أن تموت اليوم. لست هنا في صدد مدح القومية العربية التي جلبت أكثر الدكتاتوريات دموية في تاريخ العرب الحديث، بشار الأسد وصدام حسين مثلاً، بل أحاول أن أوصف واقعاً نعيشه في الوقت الراهن. كما أنّني لست بصدد ذم الإسلام والتهجم عليه…
مطاع صفدي - القدس العربي  - أية فوارق (أخلاقية؟) بين جلاد إسرائيلي وآخر عربي؟
أية فوارق (أخلاقية؟) بين جلاد إسرائيلي وآخر عربي؟ مطاع صفدي - القدس العربي بدلاً من مسلسل الثورات التي وعد بها الربيعُ العربي شعوبَه المظلومة، يتتابع مسلسل الكوارث الوطنية ليشكل كارثة قومية كبرى تنقضّ على المصير العام لأمة كاملة. هذه ليست نهاية للحرية التي تُقتل قبل أن تولد، بل هي إعلان حرب مجنونة يكاد يقتتل فيها الجميع ضد الجميع. واسرائيل صارت من هذه الجميع. كانت هي المدرسة الأولى لتربية ثقافة العنف بأوحش وأردأ خواصه ومظاهره، ثم أصبح آخرون عديدون من خريجي دوراتها المتوالية. والأنكى من هذا كله أن بعض هؤلاء الخريجين غدوا سريعاً أساتذة جدداً لجلاديها. فما الفرق اليوم بين فظائع يرتكبها طغاة الشام والعراق وليبيا والسودان وأقطار أخرى محكومة بالقمع…
الصفحة 375 من 376

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         12 / 10 / 2017