رضوان زيادة - لماذا لا يشعر الأسد بـ "العار"؟
شعور المرء بالخجل أو الارتباك بعد ارتكاب فعل خاطئ أو العار الذي جلبه على نفسه وأسرته أو وطنه هو شعور طبيعي، ويترافق عادة مع ما يسمى الإحساس بالمسؤولية أو الشرعية الأخلاقية وبالتالي عند فقدانها نتيجة ارتكابه خطأ ما، يشعر المرء أنه غدرَ بالمسؤولية وأنه فقد الشرعية التي أعطيت له على أمل أن يفعل ما كان يتوقع منه وهو الأفضل لنفسه وللناس، كل هذه المفاهيم تقريباً أصبحت جزء رئيساً مما يسمى اليوم تأثير الرأي العام ومحاسبة المسؤولين السياسيين الذين يتبوأون مقاعد رئيسية في الحياة العامة وبالتالي هم عرضة للنقد أكثر من غيرهم كما أن المسؤولية السياسية والأخلاقية التي تتوقع منهم وتنتظر منهم غالباً ما تكون أعلى وأكبر.
شفيق ناظم الغبرا - الحالة العربية: بين فوز أردوغان وغياب الإصلاح
إن إعادة إنتخاب أردوغان رئيسا لتركيا في ظل عملية تنافسية بين قوى سياسية متناقضة يمثل إنتصارا لتجربة ديمقراطية في دولة إسلامية قيادية ومؤثرة. فالديمقراطية التركية على نواقصها تقدم نموذجا لإقليم عربي تتعثر فيه كل الافكار الخاصة بالحقوق والتنمية. إن النظام الديمقراطي والانتخاب للبرلمانات ووجود الأحزاب وتنظيم المجتمع المدني إنعكاس لمدى قوة المجتمع وثقة نخبه بنفسها، وهو إنعكاس لتماسك مؤسساته. هذا يتناقض مع واقع الدول العربية التي تتأخر وتتراجع بسبب غياب الحريات وضعف الأحزاب وسيطرة الفساد وغياب التنمية.
سلامة كيلة - معركة درعا وترتيبات سورية
بدأت معركة درعا، والسيناريو كما كان في الغوطة، وقبلها في حلب، وهذا يُظهر أن القرار الروسي هو الحسم العسكري لمن لا يريد الاستسلام. هذا كان واضحاً منذ البدء، على الرغم من كل المفاوضات والنقاشات، حيث يريد الروس فرض خطتهم القائمة على بقاء النظام، بمن فيه بشار الأسد، وإخضاع كل من تمرّد عليه.
رندة تقي الدين - خروج إيران من سورية رهان مستبعد
نقلت شبكات التواصل الاجتماعي صور التظاهرات الإيرانية حول مجلس الشورى وأخبارها. والهتافات لم تكن ضد أميركا وإسرائيل بل كانت تقول «موت لفلسطين ولحماس وحزب الله والجهاد». إنها هتافات نابعة عن استياء شعبي كبير من صرف أموال الدولة على تمويل الحروب الخارجية، في حين أن اقتصاد البلد يعاني من بطالة ضخمة وتضخم وغلاء معيشة كارثي وفساد واوضاع معيشية متدهورة.
محمد كريشان - رأيان في فوز أردوغان
قد يكون الرأي العام العربي الأسرع في العالم على الإطلاق، بعد التركي طبعا، في التفاعل مع الانتخابات التركية الأخيرة وفوز أردوغان بالرئاسية، وتحالفه الانتخابي بالبرلمانية. وبما أن مواقع التواصل المختلفة هي التي باتت أسرع من يعكس أمزجة الناس وتوجهاتهم، فإن ما نشر من تعليقات في هذا الشأن، ثم من برامج ومقالات لم يخرج عموما عن أحد أمرين: فرحة عارمة بفوز أردوغان ممزوجة بشماتة في كل الحكام العرب الذين ناصبوه العداء وتمنوا فشله، مقابل استياء شديد لهذا الفوز مع تركيز على كل يوصف بأنه ديكتاتورية الرجل وحلمه العثماني.
مروان قبلان - هذه الرابطة الروسية – الإسرائيلية
يدلّ فتح معركة الجنوب السوري، بعدما كانت أكثر التوقعات والتحليلات تستبعد ذلك، على أن التفاهمات الروسية - الإسرائيلية أشمل وأعمق مما كنا نعتقد بكثير، وأن مفاعيلها تتجاوز بالتأكيد التفاهمات الروسية - الأميركية حول المنطقة، ذلك أن منطقة خفض التصعيد في الجنوب، بخلاف الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي، وحتى إدلب، لم تكن جزءا من مسار أستانة الذي بدأته تركيا وروسيا بعد معركة حلب الشرقية في ديسمبر/ كانون الأول 2016، وانضمت إليه إيران لاحقا، بل كانت محكومةً بتفاهم روسي - أميركي عتيد، تم التوصل إليه في اجتماع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة العشرين في ألمانيا في يوليو/ تموز 2017، والتأكيد عليه في قمة "أبيك" في فيتنام في…
هيفاء زنكنة - «غوانتنامو»… ويسألون لماذا يكرهوننا؟
إذا كان العالم مشغولا، هذه الايام بمطالبة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باطلاق سراح أطفال المهاجرين، ومعاملتهم بإنسانية، فان هناك حملة مطالبة أخرى، موجهة إلى ذات الادارة، وان لم تكن هي المسؤولة عنها. ففي هذا الشهر من عام 2002، تم افتتاح معتقل غوانتنامو. ولايزال بعد مرور 16 عاما وخمسة أشهر «رمزا للظلم وسوء المعاملة وتجاهل سيادة القانون»، حسب « اتحاد الحريات المدنية الأمريكي». وتعتبر الاوساط الحقوقية هذا المعتقل بداية انحراف مريع في سير العدالة والقانون، في أغلب بلدان العالم، كما على مستوى الشرعية الدولية. لذلك يرون التعامل معه رمزا، أيضا، لاسترجاع المسيرة الحضارية.
الصفحة 6 من 409

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         21 / 07 / 2018