محمد أبو رمان - حق العودة.. لكن سوريّاً
لم يعد الحديث عن حقّ العودة مرتبطاً حصرياً بالشأن الفلسطيني، بل أصبح، منذ أعوام، عراقياً، نتيجة الهجرة الكبيرة للعراقيين السنّة من مناطق واسعة في بغداد، بسبب الحرب الأهلية الداخلية (لمزيد من التفصيل يمكن العودة إلى كتاب ديبورا أموس "أفول أهل السنة: التهجير الطائفي ومليشيات الموت وحياة المنفى بعد الغزو الأمريكي للعراق"، الشبكة العربية للأبحاث والنشر)، ثم يتم الحديث اليوم عن حماية "حق العودة" للسوريين المهاجرين، والأغلب مهجّرون، بسبب الحرب الأهلية الداخلية، وبطش النظام والفوضى والرعب، إلى وطنهم.
سميرة المسالمة - ما بعد نزهة ترامب في سوريا
لن تنهي "نزهة" الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القتالية في سورية الصراع المحتدم بين الدول المتصارعة على فرض نفوذها وانتزاع حصصها من الأرض السورية، كما أنها لم تهدف أساساً إلى وضع نهاية للصراع القائم منذ سبع سنين، بين النظام السوري والمعارضة الشعبية التي ثارت ضده بسبب الممارسات القمعية التي أثقلت على الناس معيشتهم، وضيقت عليهم أسباب استملاك حقوقهم، بوصفهم مواطنين أحرارا في بلدهم، وتركت تلك "النزهة" للنظام وكل من روسيا وإيران دراسة خيارات الرد على "العبث الأميركي - الغربي المسلح" داخل الأراضي السورية، حسب وصف محور روسيا والنظام وإيران العملية المسلحة التي تحدثت عنها الولايات المتحدة الأميركية، بالتعاون مع حلفائها الفرنسيين والبريطانيين، وإنزال أشد العقوبات على الحاضنة الشعبية للثورة السورية، من…
مروان قبلان - عن الدور الفرنسي
أسباب كثيرة، بعضها مرتبط بعوامل داخلية، وبعضها مرتبط بالعلاقة مع روسيا (تحوّلت هي أيضاً إلى قضية داخلية في الولايات المتحدة وبريطانيا) دفعت قادة دول التحالف الثلاثي إلى الاتفاق على توجيه ضربة عسكرية لقواعد ومقار تابعة للنظام السوري، بعد استخدام السلاح الكيميائي في دوما، غير أن سبباً آخر، تبرّع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بكشفه، أو إبرازه من دون غيره، هو أن الضربة أدت إلى إبعاد تركيا عن روسيا، ما يعني أن اهتمامات فرنسا ودوافع مشاركتها بالضربة كانت من النوع الجيو- سياسي.
عماد العبار - حول نقد إعلام الهزيمة
الصحافة الصفراء ليست اختراعاً عربياً، بل هي اختراع أمريكي أولاً، ومن باب ذكر الحقيقة كاملة، علينا أن نذكر أن الصحافة نفسها ليست اختراعاً عربياً أصلاً، فالتخلف العربي مسألة لا نجادل فيها، لكن سنجادل مطولاً كل من يحاول إلصاق الباطل بالعرب والحق بغيرهم، ولو جاء ذلك من باب (أو تحت ستار) النقد الذاتي.
حازم صاغية - كأنّنا محكومون بـ "العدوان" و "الانتصار"
يستولي علينا ميلٌ صار عادةً، والعادةُ صارت تقليداً، والتقليدُ صار احترافاً لمهنة نختصّ بها: تكرار ماضينا مرّةً بعد مرّة بشروط أسوأ. هذا التكرار غالباً ما يتحكّم به قطبان: العدوان والانتصار. يُعتدى علينا ثمّ ننتصر، لكنّ انتصارنا لا يحصّننا من أن يُعتدى ثانيةً علينا. ننتصر مجدّداً في انتظار أن يُعتدى علينا مجدّداً، وهكذا دواليك.
برهان غليون - العبث الغربي في سورية
لم تنقذ الضربة التي قام بها تحالف الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا السياسة الغربية في سورية، ولم تخرجها من الطريق المسدود والفشل المستمر منذ سبع سنوات. وما ضاعف من تهافت الرد الغربي على كيميائي الأسد وروسيا إصرار ممثلي هذه الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، على تأكيد أن الضربة المشتركة لا تهدف إلى التدخل في "الحرب الأهلية" السورية، ولا إلى تغيير النظام، ولا حتى إلى معاقبة الأسد الذي استخدم السلاح المحرّم، وإنما تقتصر على "إنزال العقاب" بالمؤسسات والمواقع والبنى المرتبطة بإنتاج الأسلحة الكيميائية واستخدامها. أي باختصار، ما أريد لها أن تكون ضربة تقنية ترد على استخدام وسيلة حربٍ محرّمةٍ، لا على مضمون هذه الحرب ومجرياتها.
فاطمة ياسين - كيميائي النظام الدولي الجديد
بعد حوالى أسبوع من الانتظار، والتصريحات المتضاربة، أنجز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضربته الموعودة، ونجح في شد الانتباه إلى تحركات البوارج الأميركية، وفي شد أعصاب النظام ومناصريه أيضاً..
الصفحة 6 من 396

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         14 / 05 / 2018