فاطمة ياسين - سورية.. المعركة التالية
تنجز روسيا مهامها التي حدّدتها لنفسها في سورية بسرعة أكبر في الآونة الأخيرة. استغرقت الفترة بين معركتي استرجاع حلب واسترجاع الغوطة خمسة عشر شهراً بين ديسمبر/ كانون الأول 2016 ومارس/ آذار 2018، عُقدت خلالها لقاءات دولية في جنيف وأستانة وسوتشي، ولقاءان بين الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب، ولقاءات قمة بين تركيا وإيران وروسيا.. ولكن، بعد معركة الغوطة، تسارعت الأمور، وانطلق جيش النظام من تخوم الغوطة إلى ريف حمص والقلمون، ثم ركّز ضرباته على الجنوب، وبعد مناوشاتٍ دبلوماسية وعسكرية، أصبحت سيطرة النظام شبه كاملة على الجنوب، بما فيها حدوده مع الأردن والجولان المحتل.
وليد شقير - طهران تسابق نتائج هلسنكي
تستبق طهران الاتفاقات الأميركية الروسية الحاصلة والمقبلة، فتعقد التفاهمات الظرفية هنا وهناك من أجل تكريس نفوذها في سورية، كأمر واقع، على موسكو وواشنطن التعامل معه، مهما كان اتفاقهما على خروجها من سورية.
بشير البكر - "الموك" وراء المذلّة
تجاوزت سورية خلال سبعة أعوام من عمر الثورة كل الأرقام القياسية في أعداد الشهداء والمختفين قسريا والبيوت التي تهدّمت والمهجرين، وكذلك أعداد الفصائل المقاتلة على أرضها. وباعتبار أن وضع درعا هو الحدث الذي يطغى على سواه في هذه الفترة، فمن المفيد الوقوف عند رقم ورد من هناك، كونه يعكس دلالات كثيرة، ويمكن اعتماده مؤشّرا على انهيار جبهة الجنوب التي كانت تعتبر من بين أقوى جبهات المعارضة المسلحة بالعدد والعتاد. ويفيد الرقم الذي نشره "المكتب الإعلامي بدرعا" أن عدد فصائل حوران 300 فصيل، على رأسها 302 قائد. ولأن الرقم بالرقم يذكر، فإن جهات مختصة أحصت عدد المليشيات الايرانية التي تقاتل على أرض سورية، وتمكّنت من تحديد 66 مليشيا.
أسامة أبو ارشيد - رئيس أميركي مشكوكٌ بأنه "خائن"
ما زالت واشنطن تعيش وقع صدمة المؤتمر الصحافي الذي جمع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الاثنين الماضي. ترامب الذي ظهر، قبل ذلك بأيام قليلة، في مؤتمر قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في العاصمة البلجيكية، بروكسل، متجهما، موبخا، ومتوعدا حلفاء بلاده، بدا كقط أليف أمام بوتين الذي تحكّم، منذ البداية، في تفاصيل القمة التي جمعته مع ترامب في العاصمة الفنلندية، هلسنكي، بدءا من وصوله متأخرا حوالي خمس وأربعين دقيقة، مرورا بعقده اجتماعا خاصا (وهو رجل المخابرات المخضرم) مع ترامب (عديم الخبرة) مدة فاقت الساعتين، من دون حضور أي من مسؤولي البلدين، إلا مُتَرْجِمَيْنِ، وانتهاء بوقائع المؤتمر الصحافي الغريب الذي كان فيه ترامب كأنه رجع الصدى لبوتين، كما…
شفيق ناظم الغبرا - تساؤلات عن انتفاضة جنوب العراق
في زيارتي القصيرة لبغداد في مؤتمر القمة العربي المنعقد في 2012 فوجئت بغياب أي حالة من حالات إعادة البناء لكل ما له علاقة بحرب 2003 والعقوبات المفروضة على العراق منذ عام 1990. كان سائق المركبة التي أخذنا كل يوم للمؤتمر وأعادنا للفندق في المنطقة الخضراء يعلق على أوضاع العراق بأسلوب ساخر:
صالح القلاب - لـ"ضمانه" أمن إسرائيل... نتنياهو وراء إنقاذ الأسد ونظامه!
عندما يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويكرر هذا القول أكثر من مرة بأن نظام الأسد الأب والابن قد وفر الضمان لأمن إسرائيل على الجبهة الشمالية، أي جبهة هضبة الجولان المحتلة منذ عام 1970 وحتى الآن، فإن هذا «يفسر» كيف أنَّ مستجدات الأزمة أو الكارثة السورية بقيت تتلاحق وتتابع إلى أنْ أصبحت قوات هذا النظام البائس تقرع أبواب مدينة القنيطرة بعدما حطمت أبواب درعا ولكن بقذائف المدافع الإيرانية وبقنابل القاصفات الاستراتيجية الروسية، بينما الإسرائيليون على بعد أمتار قليلة يفركون أكفهم بعضها بعضاً فرحاً وتشجيعاً... و«ليذهب المعارضون ومعهم معارضتهم إلى الجحيم»!!
أحمد عمر - عاصفة كوليندا كيتاروفيتش حيص بيص
لا تزال رئيسة كرواتيا "الشقيقة" عروسَ المونديال، حتى هذه اللحظة التاريخية "التي هرمنا من أجلها"، والتي تتيه وتسحب، فـي مـغانينا ذيـول الـشهب، وقد وجدتُ أنّ عشاقها هم من العرب الهاربة من ملعب التاريخ إلى ملعب المونديال، النازحين من وحشة الربيع العربي المنكود إلى مناصرة الفريق الكرواتي.
الصفحة 7 من 415