مالك ونوس - المناطق الآمنة.. ما يعرفه ترامب ونجهله
علاوةً على أن قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إقامة مناطق آمنة في سورية يعد خطوةً لافتةً، حيث يأتي بعد أيام قليلة، فحسب، من تسلمه منصبه الرئاسي، غير أن أمراً آخر في القرار يمكن أن يكون لافتاً أكثر، وهو دلالته، فهو يدلُّ على أمر واحد فحسب، هو أن الحرب في سورية قائمة، ومرشحة للاستمرار سنوات أخرى، على الرغم من الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ، في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتبعها انعقاد مؤتمر أستانة للمفاوضات بين المعارضة والنظام، ثم التحضير الجاري لمؤتمر جنيف الذي يعقد أواخر الشهر الجاري. واستمرار الحرب يقتضي، بالضرورة، تدمير قرىً ومدن أخرى وتهجير سكانها، لتكون تلك المناطق الآمنة ملاذهم، ويخفّ حملهم عن دول اللجوء، وبالتالي المسؤوليات الملقاة…
صالح يلماز - مباحثات الأستانا والدستور الروسي للسوريين (مترجم)
يمكننا القول عن اجتماعات الأستانا الذي لعبت روسيا وتركيا وإيران دور الضامن فيها انها كانت ذات نتيجة إيجابية ويمكننا تلخيص هذه النتائج على الشكل التالي:
وائل قنديل - بشار الأسد.. أو السقوط الإنساني
تجاوزت المأساة السورية كونها موضوعاً للخلاف السياسي والأيديولوجي، أو حتى الطائفي، وصارت مقياساً لإنسانية البشر، أو حداً فاصلاً بين أن تكون إنساناً، بالمعنى الصحيح للكلمة، أو تكون شيئاً آخر، حيواناً مفترساً، أو خبيراً استراتيجياً، من شاربي دماء البشر، أو ترامب، أو مصطفى بكري .
رضوان زيادة - روسيا تصوغ دستوراً للسوريين!
وزعت روسيا على أعضاء المعارضة السورية المسلحة الذين شاركوا في محادثات آستانة مسودة دستور جديد لسورية وضعته موسكو «لتسريع المفاوضات السياسية لإنهاء الصراع» وفقاً لمبعوث الكرملين.
خير الله خير الله - ما ذنب لبنان… إذا إيران محشورة
بدل التلهي بالبحث عن قانون للانتخابات بهدف تعطيل هذا الاستحقاق الدستوري المهمّ، يفترض في لبنان، ممثلا بالزعامات السياسية المختلفة، أن يبحث عن وسائل يحمي فيها نفسه من التطورات التي تبدو المنطقة مقبلة عليها. لو كان ممكنا التوصل إلى قانون انتخابي يُرضي كل اللبنانيين، لما كان هذا البحث العقيم عن مثل هذا القانون مستمرّا منذ ثماني سنوات. ينسى كثيرون أن المجلس النيابي الحالي، الممدد له مرتين انتخب في أوائل صيف العام 2009. كان مفترضا في هذا المجلس أن يتوصل إلى قانون انتخابي جديد يحل مكان ما يسمّى “قانون الستين” المعمول به حاليا.
عصام الخفاجي - حين يجهض الأكراد حلماً جعلوه سلعة اسمها كردستان
اختزلت كردستان الزمن، فأرست أسس دولة مشرقية قومية شبيهة بالدول التي حكمتها النظم القومية العربية. لم تصبح كردستان دولة رسمياً بعد، لكن نظامها السياسي قطع أشواطاً بعيدة نحو التماثل مع النظم الناصرية والبعثية والقذافية التي لم يتبقى منها غير نظام الأسد في سورية. وهذه نظم لا تنشأ من فراغ بالطبع، بل هي تبني على شعور شعبي عارم بأن التاريخ السابق كان فاسداً لأن البلد كان خاضعاً لنفوذ أجنبي مباشر أو غير مباشر ولا بد من قيادة وطنية تستعيد استقلاله الذي سيكون إكسير التقدم وحلاّ للمشكلات الكبرى.
عبد الرحمن الحاج - لماذا اقترح الروس دستوراً لسورية؟
فيما انشغل السوريون بشرح ثغرات الدستور الذي اقترحته روسيا على وفد الفصائل العسكرية الثورية في أستانة الشهر الفائت، ومدى التعدّي الروسي في هذا المقترح على السيادة الوطنية السورية، وبالسؤال عمن هم الذين كتبوا الدستور، وهل هم "منصة حميميم"، أم شاركهم آخرون؟ وبقي السؤال الأهم: لماذا اقترح الروس هذا الدستور الآن، من دون اهتمام يذكر، فقد أخذ على أنه مجرد دفع روسي للوصول إلى حل سياسي.
الصفحة 7 من 322