الأحد, 15 تموز/يوليو 2018 17:40

فاطمة ياسين - صفقة ترامب إيران

تبدو إيران الآن بالنسبة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وفريقه السياسي، الهدف رقم واحد، وقد أطيح وزير الخارجية الأميركي السابق، ريكس تيلرسون، ثمناً لبقاء الملف الإيراني مشتعلاً، ومن عبَّر عن المهمة الأميركية المقبلة هو الوزير الحالي، مايك بومبيو الذي أجاب على سؤال أحد الصحافيين بأن الهدف الأول لأميركا الآن هو إيران، أما سورية فليست في مقدمة أولوياتنا.

نشر في مقالات

اخترق هدوء العاصمة دمشق، في إحدى ليالي خريف عام 2011 صوت رصاص غزير أطلق في الهواء، فرحاً وابتهاجاً، من مختلف مواقع تمركز قوات النظام... بدا الأمر غريباً في ظل تواتر مظاهرات السوريين وتمددها لتشمل مختلف المدن والمناطق، ليشاع في صبيحة اليوم التالي أن السبب هو وصول تأكيدات حاسمة للنظام السوري بأن دولة إسرائيل لا تزال على عهدها، ولم تغير موقفها من دعم بقائه في السلطة، بعد أن بدأت الثورة السلمية تهز أركانه واستقراره.

نشر في مقالات
الجمعة, 13 تموز/يوليو 2018 17:05

بشير البكر - الأحادية الروسية القاتلة

عاش العالم بعد الحرب العالمية الثانية ما تم الاصطلاح عليها بـ"الحرب الباردة" التي قامت على الثنائية القطبية، وشكل كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي مركز استقطاب لمجموعةٍ دولية من حوله. وعلى هذا الأساس، تم ترسيم حدود الأمن الدولي والمصالح في ظل استمرار مظاهر الحرب الساخنة، مثل سباق التسلح.

نشر في مقالات

ما الأكثر أهمية وأولوية عند الرئيس الروسي: أن يسلم له الرئيس الأميركي بتفوقه في سورية، أم أن يعترف له بضمّه شبه جزيرة القرم؟ لا هذا ولا ذاك، فكلاهما يعني أن دونالد ترامب يقرّ بأمر واقع وأنه يتبرّع لفلاديمير بوتين بما لا يحتاجه لأنه، ببساطة، يمتلكه. الهدية الأهم عنده، ومفتاح التقارب والنجاح لقمّة هلسنكي، أن يأتي ترامب مصمّماً على تحريك العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية. وليس في ذلك طموح روسي مستهجَن، أو أكبر من المتخيّل، فثمة أطراف أوروبية متضرّرة من العقوبات تتطلع إلى تسوية، ثم أن ترامب ومساعديه أكثروا، خلال حملته الانتخابية والمرحلة السابقة لتنصيبه رئيساً، من الإشارات إلى أن بداية أي «وفاق» ستكون بمواجهة الخلافات في شأن أوروبا والمنظومات الدفاعية، وأوكرانيا تأتي في هذا السياق. صحيح أنهم اضطروا لاحقاً إلى نسيان كل السيناريوات بعد تفجّر قضيتي الاتصال بالروس على مستويات مختلفة والتدخّل الروسي في الانتخابات الأميركية، إلا أن العودة إلى نهج التقارب تشير إلى تجاوز إدارة ترامب الصعوبات وجاهزيتها لاستئناف سياساته التي رُسمت (بالتشاور مع الروس؟)، فالتحقيقات في القضيتين لم تتوصّل إلى ما يدين الرئيس وإن وضعت يدها على الكثير من التقاطعات المشتبه بها.

نشر في مقالات
الخميس, 12 تموز/يوليو 2018 17:45

بكر صدقي - وجهان لسياسة الغراب

(لقد تعب الناس، بعد سنوات من القتل والدمار، وكفروا بالحرية التي ثاروا من أجلها، ولم يعودوا مهتمين غير بوقف هذه الحرب المجنونة، ليتسنى لهم أن يعيشوا حياة عادية، وخاصةً بعد تصدر الفصائل العسكرية المتشددة المشهد المعارض..)

نشر في مقالات
الخميس, 12 تموز/يوليو 2018 17:35

سلامة كيلة - عن سحق الثورة

ليكن واضحا أن الثورة السورية قد سحقت تحت أقدام الدب الروسي، الدب الروسي بالأساس، بعد أن فشل مرتزقة إيران الذين باتوا "القوة الأرضية" للطيران الروسي والصواريخ الروسية التي تسحق كل ما هو قائم، قبل أن تتقدّم تلك القوات، لكن الروس نجحوا في ذلك، لأن الدول الكبرى كلها، والدول الإقليمية، والعربية، عملت على تقييد أرجل المقاتلين، وحرفهم عن الوجهة التي توصل إلى نصرٍ باسم الأسلمة، أو تلقي الدعم، أو قبول الولاء لطرفٍ ضد آخر، بالتالي استمرار تفكك الكتائب المسلحة.

نشر في مقالات

يحلو لنظام الأسد وحلفائه ومؤيديه، القول إن نظام الأسد انتصر على السوريين، وإن جيشه في طريق استعادة السيطرة على الأراضي السورية، التي خرجت عن سلطته في السنوات الماضية، بعد أن أعلن السوريون ثورتهم على نظام الاستبداد والقتل، وسعياً من أجل الحرية والعدالة والمساواة.

نشر في مقالات

يتم فهمك في العراق جيداً عندما تقول: «أنا من جيل الحصار»إ. فلا أحد يغامر في التشكيك في معاناتك. قد يشفق على سنوات شبابك المهدرة، الشيوخ الذين انفتح وعيهم في ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية أفضل سبقت الحصار الاقتصادي المرير الذي فرض على العراق في تسعينات القرن الماضي، وينظر إليك جيل الاحتلال الأميركي والحروب الطائفية كهاتف أرضي بلا تطبيقات ذكية، وأحياناً يتحدثون بلغة الحنين إلى سنوات لم يشهدوها، ويصنفون مرحلتهم بأنها الأسوأ.

نشر في مقالات
الأربعاء, 11 تموز/يوليو 2018 17:19

ماجد عبد الهادي - ساعة بشار الأسد

من بين أطرف وأظرف وأعمق التعليقات التي راجت على مواقع الإعلام الاجتماعي، بعد إعلان إسرائيل استرداد ساعة جاسوسها الشهير إيلي كوهين الذي أُعدم في دمشق عام 1965 قول ناشطة سورية على موقع "تويتر": "طيب بدل الانتظار 53 سنة كمان، لماذا لا تستعيد (إسرائيل) بشار الأسد شخصياً؟".

نشر في مقالات

الانتصار الأهم الذي تروّج له قوى الممانعة في سوريا، هو بقاء الرئيس بشار الأسد على رأس النظام، ثم الانتصار على ما تسميه الإرهاب، وهو في جلّه توصيف لكل من قام على نظام الأسد من الثوار أو المنشقين على الجيش السوري، فضلا عن المنظمات المصنفة إرهابية في الأمم المتحدة، وهي منظمات كشفت الأيام وستكشف كيف نشأت ونمت، بل كيف أنّ هذه المنظمات كانت في الحد الأدنى أداة طيعة لدى نظام الأسد وحلفائه ولبّت مطالبه، لا سيما في قهر المعارضة السورية في العديد من المناطق التي كانت تحت سيطرة هذه المعارضة. ومهما بلغ إرهاب هذه المنظمات فلن يستطيع أن يتفوق على إرهاب النظام السوري ولا يمكن أن يتفوق عليه بأعداد القتلى المدنيين الذين قتلهم وشردهم.

نشر في مقالات
الصفحة 9 من 142