×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 888

حقبة الخراب والدمار التي تعيشها سوريا اليوم بسبب الإستبداد والقمع وقوى التطرّف والتوحش الظلامية تجعلنا أمام واقع خطير من طمس الهوية ودفن التاريخ ..  

نشر في مقالات
الأربعاء, 02 أيلول/سبتمبر 2015 18:28

هذا العالم عاهر ..

ملأت اليوم مواقع التواصل الإجتماعي صورة الطفل السوري الذي القته الأمواج على شواطئ (بوردو) التركية بعد أن فارق الحياة، في رحلة البحث عن حياة؛ لكن الموت الذي كتب على السوريين بطرق وأشكال لم تكن لتخطر على بال أشد المتشائمين منهم، كان مصيراُ لهذا الطفل الذي لم يبلغ من شهورعمره العام غرقاُ، كما حصد الموت أيضاُ الكثير من أرواح السوريين بطرق وأشكال أخرى، طيلة السنوات الأربع من عمر ثورتهم .

نشر في مقالات

«كنا نقود على هَدْي أضواء السيارة الخافتة، الظلام كان حالكاً وبالكاد نميز الطريق الخاوية أمامنا، فالمنطقة التي كنا نعبرها في ريف جسر الشغور الغربي كانت مهجورة منذ أكثر من عام، ولطالما عبرناها ذهاباً وإياباً إلى قريتنا في جبل الأكراد، ذلك ما كنا واثقين به حتى اللحظة التي قفز فيها مسلحون أمام السيارة مصوبين أسلحتهم نحونا. أجبرونا على النزول، وطئنا الأرض فظننت أننا دخلنا بلاداً أخرى...

نشر في مقالات
استقبلت تركيا المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا بعد أن أجرى في الأشهر الثلاثة الماضية مباحثات ومشاورات مع أطراف الصراع في سوريا في جنيف، وبعد أن قام بزيارة سوريا عدة مرات والتقى عدداً من المسؤولين المستببين للمأساة والدمار والمجازر في سوريا،
نشر في مقالات

الأمير سعود الفيصل عنوان الدبلوماسية السعودية على مدى أربعة عقود. تسلّم وزارة الخارجية السعودية عام 1975 وطلب إعفاءه من مهامها لأسباب مرضية عام 2015.

نشر في مقالات
الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 12:56

علي العبد الله : المعارضات وتحدي جنيف 3

شهد الساحة السياسية السورية المعارضة تحركا كبيرا على خلفية السعي الى توحيد مواقف المعارضات. فقد تم عقد لقاءات حوارية بين اطراف فيها في استوكهولم وباريس ودبي، واجتماعات برعاية خارجية( مصر، روسيا) ويجري الاعداد للقاءات اخرى من أجل تحقيق توافق على موقف من الحل السياسي وتمثيل المعارضة في المفاوضات.

نشر في مقالات

في مطلع القرن الحالي، بعد هجمات 11 سبتمبر، قاد الغرب حملة على ما سمّاها منابع الفكر الإرهابي الذي تغذيه "القاعدة". وكانت "القاعدة"، المحصورة في أفغانستان خصوصاً، تمثل جزءا أساسيا من حراك أصحاب التوجه السلفي نحو تمكينه، فكراً ومنهج حياة في مواجهة "التمييع" الذي تسببت فيها توجهات فكرية ذات مرجعية إسلامية، قادها "الإخوان المسلمون"، على حد وصف قيادات سلفية عدة في العالمين العربي والإسلامي. فكر القاعدة الذي ربما يمثل المرحلة الثالثة (على اعتبار أن الفكر الإخواني يمثل الثانية بعد ظهور إصلاحيين، من أمثال جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده) في حراك أصحاب التوجهات ذات المرجع الإسلامي، انتشر قرابة عقدين، متخذا من أفغانستان، كقاعدة عسكرية وفكرية، مقراً له، لنشر هذا الفكر بين الشباب المسلم.

نشر في مقالات

حتى في حروبه التي أيدها العرب والمسلمون كافة، ضد العدو الإسرائيلي، يجاهد رئيس "حزب الله" حسن نصر الله، في "شيطنة" الدول العربية السنية، مهما أبدت من حسن نوايا، ودعمت خطوات لبنان ضد اسرائيل، ذلك لتقطف طهران جميع ثمرات نصره، من غير شركاء أو منازعين.

نشر في مقالات

الفارق بين تحطيم تمثال دكتاتور مستبدّ لا وطني، مثل حافظ الأسد؛ وتمثال زعيم وطني ورمز لكفاح سوريا من أجل الاستقلال والديمقراطية، مثل إبراهيم هنانو (حتى من باب خطأ، إذا صحّ، ليس أقلّ قبحاً من الذنب العمد)؛ إنما يحيل إلى الفارق، الجوهري العميق ـ الذي لا يقتصر على التمييز الدلالي الصرف ـ بين الحديث عن «تحرير» مدينة إدلب، أو سقوطها في يد «جبهة النصرة». والإحالة، هنا، تخدم في إدارة السجال حول سلسلة من المسائل التي تخصّ المآلات الراهنة للانتفاضة الشعبية السورية ضدّ نظام آل الأسد، بصفة عامة؛ وحال الفصائل الإسلامية المسلحة وأدوارها في أنماط الصراعات الجارية، العسكرية والسياسية والاجتماعية ـ الثقافية؛ ومصائر ما تبقى من خرافة «المعارضة المعتدلة»، في حلب وشمالها، وفي إدلب وجوارها؛ وأخيراً، الموقع المزري الذي انحطت إليه مؤسسات «المعارضة الرسمية»، الإسطنبولية تحديداً وحصرياً كما يجوز القول.

نشر في مقالات
الأربعاء, 01 نيسان/أبريل 2015 11:30

عمّار ديّوب - مصائر سورية بعد الثورة

حلمُ السوريين بدولةٍ جديدة، يتمثل فيها الأفراد كافة بطبقاتهم وقومياتهم، لا يزال يرسم لهم طريق الثورة ورفض النظام والعودة بعد التهجير القسري. هذا الحلم مستقرّ في مخيلتهم، سواء من بقي منهم في البلاد أو من غادرها. إلى جانب الحلم، هناك الخوف من ضياع سورية وتكاثرها إلى سوريات متعددة. فالآن، هناك سورية النظام وأخرى لـ «داعش» وثالثة للكرد ورابعة لـ «جبهة النصرة» وخامسة لفصائل أخرى وهكذا. بين الحلم والخوف، يتشكّل مصيران فاعلان لا يتوقفان عند السوريين وسورية.

نشر في مقالات
الصفحة 100 من 102