ميداني

9 قتلى في تفجير استهدف مقراً لـ”الوحدات الكردية” في الحسكة  

قتل 9 أشخاص، بينهم 5 مدنيين، وأصيب أكثر من 30 آخرين بجروح، اليوم الثلاثاء، في استهداف مركز لوحدات “حماية الشعب الكردية” بسيارة مفخخة، بمدينة الحسكة شمال شرقي سوريا.  

وأفادت مصادر محلية للأناضول، أن التفجير وقع صباح اليوم في حي مشيرفة(المحلج) شمالي الحسكة، بالقرب من حاجز دوار الصباغ، وتسبب بتدمير أجزاء كبيرة من مركز الوحدات الموجود في المنطقة.  

وأوضحت أن 9 قتلى سقطوا في الهجوم بينهم 5 مدنيين، والباقي عناصر في “الوحدات الكردية”، في حين أصيب أكثر من 30 آخرين بجروح، لم تبين فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين أكراد.  

وأضافت المصادر بأن إطلاق رصاص كثيف من قبل عناصر “وحدات الحماية” تبع التفجير، فيما سادت حالة هلع بين السكان في المنطقة جراء التفجير الذي نجم عنه كذلك أضرار مادية كبيرة بالمحلات التجارية المجاورة له.  

ولفتت المصادر إلى انتشار كثيف لعناصر الأسايش ضمن المدينة عقب التفجير، فيما قامت وحدات” حماية الشعب” بإغلاق الطرق المؤدية الى منطقة التفجير.  

ولم تعلن أي جهة حتى لحظة كتابة الخبر مسؤوليتها عن التفجير، كما لم يتسنّ التأكد مما ذكرته المصادر من مصدر مستقل.  

في السياق ذاته، تبنى تنظيم “داعش”، بحسب حسابات موالين له على شبكات التواصل الاجتماعي، التفجيرين اللذين وقعا أمس الإثنين في مدينة الحسكة، واستهدفا مقرين أحدهما لقوات “الأسايش” والآخر لقوات “الدفاع الوطني” التابعة لقوات الأسد، ما أسفر عن مقتل نحو 30 شخص بينهم مدنيون فضلا عن جرح العشرات.  

وأفاد مراقبون للأناضول أن التفجيرات المتتالية في المدينة “تأتي وسط توقعات بعمل عسكري مرتقب وواسع للتنظيم فيها، وهو يهدف من خلال التفجيرات إلى بث الرعب والخوف في السكان قبل اقتحامها مجدداً”.  

يذكر أن “الوحدات الكردية” قامت مؤخراً بتخفيف عدد حواجزها شمال الحسكة، فيما زادت عدد الحواجز جنوب وشرق المدينة تحسباً لهجوم محتمل من قبل “داعش” المتواجد بالقرب من تلك المناطق.  

يشار إلى أن حزب “الاتحاد الديمقراطي” يسيطر على معظم أجزاء مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة، وقام بتشكيل ما أسماها بـ”الإدارة الذاتية” فيها وفي مناطق سيطر عليها في سوريا خلال السنوات الاربع الماضية، كما امتدت سيطرة الحزب إلى مناطق جنوب وشرق الحسكة، خلال الاشتباكات مع “داعش” الذي توغل في الأجزاء الجنوبية للمدينة، قبل أن ينسحب منها إلى محيط المدينة الشهر الماضي، فيما يتركز تواجد قوات الأسد في غرب المدينة.

المصدر : الأناضول 

زر الذهاب إلى الأعلى