ميداني

مصدر عسكري المرحلة الرابعة من معركة “الغضب لحلب” ستنطلق بعد ساعات للسيطرة على المدينة

 كشف قيادي في “جيش المجاهدين” اليوم السبت، أن المرحلة الرابعة من معركة “الغضب لحلب” ستبدأ في الساعات القادمة، وهدفها “تحرير ما تبقى من مدينة حلب”.

وطالب القيادي، المدنيين في أحياء حلب المحاصرة، بالابتعاد عن طريق العسكري الجديد الذي فتحوه بعد فك الحصار عن المدينة، حتى يتم تأمينه وإدخال المساعدات عبره.

وقال قائد “غرفة عمليات الراشدين” في “جيش المجاهدين”، ويدعى النقيب “أيمن”، إن قوات الأسد في مدينة حلب تعيش “حالة من التخبط بين العناصر والضباط” كما أكّد “هروب محافظ حلب مع عدد من الضباط الكبار خارج المدينة”.

وأوضح النقيب “أيمن”، أن “غرفة عمليات فتح حلب” كان لها دور أساسي في عملية التنسيق بين الفصائل المحاصرة داخل الأحياء الشرقية، وبين الفصائل التي تحاول فك الحصار، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على محاور العمل بين قيادة “جيش الفتح” وقيادة “فتح حلب”.

أما الناطق العسكري باسم “أحرار الشام” ، ويدعى “أبو يوسف المهاجر”، فقال بتصريحٍ لـ”سمارت” إنَّ “فك الحصار على حلب تم بدايةً بالسيطرة على تجمع الكليات التسليح والجوية والمدفعية والبيانات من ثم الانطلاق نحو أقرب نقطة لنا وهي حي الراموسة، حيث تم السيطرة على ما تبقى من حي الراموسة ومن ذلك نكون قد فتحنا طريقاً جديداً لحلب”.

وأضاف الناطق العسكري أنَّ “غرفة عمليات فتح حلب” ساعدتنا من الداخل، وكان لهم دور مهم في السيطرة على الكازية العسكرية في العامرية واجزاء من الراموسة” مشيراً إلى أنَّ “قتلى الأسد وصل إلى 500 عنصر ما بين مواجهات وقصف بعيد منذ بداية المعركة، في حين بلغت خسائر الفصائل 70 قتيل وحوالي 300 جريح”

وأكد المهاجر أنَّ “الحفاط على الطريق الذي تم فتحه في حلب سيكون بتوسيع مناطق السيطرة والسيطرة على النقاط الحاكمة المشرفة على الطريق الجديد حتى يكون آمناً للمدنيين والعسكريين”.

وأشار أخيراً إلى أنَّ قوات الأسد “كثفت قصفها على المناطق التي سيطرنا عليها حديثاً، فقوات الاسد تحاول بالقصف استعادة المناطق أو حتى إفشال المخطط بفتح الطريق الجديد”.

وتمكنت فصائل “معركة الغضب لحلب” في وقت سابق اليوم، من فك الحصار عن الأحياء الشرقية للمدينة، وذلك عقب سيطرتها على قسم من “كراج الراموسة”، و كامل “الكازية” و”الفرن” في حي الراموسة، وفق ما صرح لـ”سمارت” قائد “الفرقة الشمالية”.

وطن إف إم: وكالات 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى