أفادت غرفة عمليات فتح حلب باستمرار الحملة العسكرية لتحرير كامل المدينة، مطمئنةً أهالي “حلب الشهباء” بأن أمامهم خيارات أربعة حتى يضمنوا لأنفسهم الأمان ولا يصابوا بأذى خلال المعارك المستمرة.
وأكدت الغرفة في بيان رسمي صادر عنها أن مَن دخل بيته من المدنيين أو دخل مسجدًا أو كنيسةً أو ألقى السلاح فهو آمن، مشيرةً إلى أن الثوار جاؤوا لتحرير المدنيين من إجرام الأسد، وهم دعاة حرية وطلاب رحمة لا دعاة جور.
وكانت فصائل جيش الفتح تمكنت من السيطرة خلال الأيام الماضية على عدد من المناطق الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي أهمها كان يوم أمس، عندما بسطت السيطرة على كلية المدفعية في منطقة الراموسة، لتقابلها غرفة عمليات فتح حب بالسيطرة على حي الراموسة ويصبح الطريق مفتوحًا من جديد أمام أحياء حلب الشرقية المحاصرة منذ عدة أسابيع.
وطن إف إم: وكالات