واصلت قوات الأسد ومليشيات حزب الله أمس انتهاكها لوقف إطلاق النار في محافظات عدة، وعلى رأسها منطقة وادي بردى، وسط أنباء عن توقف القصف عند الساعة الثامنة بعد تهديد المعارضة المسلحة بالانسحاب من الهدنة.
وقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 19 في قصف من قوات الأسد على وادي بردى التي قطع نظام الأسد عنها الاتصالات.
وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق هاجمت قوات الأسد نقاطا عدة للمعارضة، وسيطرت على مزارع في منطقة المرج.
وقالت شبكة شام إن قوات الأسد قصفت بلدات مضايا والميدعاني وحرزما في الغوطة الشرقية، كما فجرت أحد الأبنية في حرستا، في حين دارت اشتباكات بحي جوبر الدمشقي.
وكانت المعارضة السورية المسلحة أنذرت بإمكان انهيار الهدنة بسبب استمرار انتهاكات نظام الأسد وحلفائه.
وقال المتحدث باسم وفد المعارضة السورية المفاوض أسامة أبو زيد إن فصائل المعارضة التي وافقت على الهدنة أمهلت روسيا حتى التاسعة مساء السبت بتوقيت مكة المكرمة لوقف هجوم قوات النظام والمليشيات الموالية لها على وادي بردى والمناطق الأخرى.
وأضاف أبو زيد أن عدم وقف الهجوم على وادي بردى يعفي الفصائل من التزامها بالهدنة.
و قال أبو زيد في وقت سابق إن فصائل المعارضة التي وافقت على الهدنة لم تتلق أي رد على المهلة التي حددتها لروسيا لوقف هجوم قوات الأسد والمليشيات الموالية لها على وادي بردى والمناطق الأخرى.
وأضاف أن أي اتفاق هدنة لن يمر دون وقف حقيقي لإطلاق النار.