ميداني

اتفاق بين النصرة وحزم .. ومطالب بإزالة جذر الخلاف

عُقد اتفاق بين جبهة النصرة وحركة حزم في ريف حلب الغربي اليوم الجمعة، نص على وقف الاقتتال في مدينة دارة عزة، والفوج 111 في قرية الشيخ سليمان، بحضور وفد من الجبهة الشامية.

ونص الاتفاق كما جاء في البيان على: تجنب الاقتتال في مدينة ‫دارة عزة‬، والفوج 111 بين الطرفين، وسحب المظاهر المسلحة لكلا الطرفين، ورفع الحواجز من مدينة دارة عزة لكلا الطرفين، وفتح الطرقات المغلقة المؤدية للمدينة من كل المحاور، وعدم تعرض كلا الطرفين لأي مجموعة خارج من المدينة سواء كانت للنصرة أو لحزم، وتسليم الفوج 111 للجبهة الشامية ممثلة بحركة نور الدين الزنكي وذللك على سبيل الأمانة حتى يتم فض النزاع بين الطرفين أو ابرام اتفاق جديد بينهما، كما نص الاتفاق في بنده الأخير على عدم دخول عناصر جبهة النصرة من خارج المدينة إلى دارة عزة إلا لظروف إنسانية.

ورحب كثيرون بالاتفاق حيث كتب عبد المنعم زين الدين على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي : تحييد بعض المناطق عن الاقتتال بين الفصائل أمر جيد لكن من التجارب السابقة هذا لا يحل المشكلة”.. وأضاف صاحب مبادرة (واعتصموا): “الأفضل منه تحييد كل المناطق، وحل الخلاف جذرياً، والأفضل من كل هذا تحييد الثورة كاملة عن أي اقتتال بين الفصائل على الأقل حتى إسقاط النظام، ورد العدوان المجوسي عن أعراضنا وبيوتنا ودمائنا .. وهذا لا يكون إلا بمحكمة تتفق عليها الفصائل لحل خلافاتها”.

ووقع الاتفاق عن جبهة النصرة “نضال حج أحمد، وغسان حج أحمد” نيابة عن “الشيخ حمود” أمير جبهة النصرة بريف حلب الغربي، كما وقع عن حركة حزم “نزار عرب، وأحمد رضوان الحلو” بالنيابة عن “أبو جلال علي” قائد حزم بدارة عزة، ووقع عن ‫الجبهة الشامية‬ التي سعت لإخماد الفتنة كل من: “علي سعيدو، وياسر لولا، وسليمان شهاب الدين”.

وكانت قد تجددت الخلافات بين جبهة النصرة وحزم في اليومين الماضيين على خلفية تبادل تهم، ما دعا تدخل الجبهة الشامية لحل الخلاف، وسط دعوات من المجلس الاسلامي السوري، والكثير من مؤسسات القوى الثورية في حلب وسوريا لحل الخلاف الحاصل عبر محاكم شرعية محايدة تجنباً لخسارة ضحايا من الطرفين اللذين يقاتلان قوات الأسد ومرتزقته في سوريا.

وسبق الاتفاق مظاهرات في أحياء بمدينة حلب، وبلدات بريف حلب منها دارة عزة طالبت الطرفين بالصلح في جمعة (حلب مقبرة الغزاة الطائفيين)، ودعوا جميع الفصائل العسكرية لنبذ الخلافات، وتوحيد الصفوف، وتوجيه السلاح نحو النظام، والميليشيات الطائفية .

سراج برس – وطن اف ام 

زر الذهاب إلى الأعلى