سياسة

وزير خارجية الدنمارك: ندعم عملية “درع الفرات” التركية في سوريا  

قال وزير خارجية الدنمارك كريستيان ينسن، إن بلاده تدعم عملية “درع الفرات”، التي أطلقتها تركيا أواخر آب الماضي، لدعم “الجيش السوري الحر” ضد تنظيم “داعش”، والمنظمات الإرهابية الأخرى في سوريا.  

ودعا “ينسن”، في حوار أجرته معه الأناضول، على هامش زيارة أجراها قبل يومين إلى تركيا، إلى “ضرورة مكافحة داعش للحيلولة دون سقوط مزيد من القتلى في سوريا”، مشيرًا إلى صعوبة الوصول إلى حل للأزمة بسبب عدم الالتزام باتفاقات التحالف الدولي مع إيران وروسيا.  

الوزير الدنماركي، لفت إلى فشل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في سوريا، بسبب عدم التزام الأطراف به، مضيفًا: “تم استهداف قافلة المساعدات الإنسانية العاجلة، لذلك لدينا شكوكًا حول ماهية الخطوات القادمة”، ودعا في هذا الإطار إلى إيجاد حل تفي به كل من روسيا وإيران بوعودهما.  

وشدّد على أن “الحل في سوريا يجب أن يتضمن العودة إلى طاولة المفاوضات مجددًا”، معتبرًا أنه من الخطأ إرسال المزيد من الجنود والدبابات والأسلحة إلى منطقة تحارب فيها العديد من الجيوش.  

وفي التاسع من سبتمبر/أيلول المنصرم، توصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، غير أنه انهار فعلياً بعد أسبوع، عندما تعرضت قافلة مساعدات للهجوم يوم 19 من الشهر ذاته، ما أسفر عن مقتل نحو 20 شخصاً، وحينها تبادلت واشنطن وموسكو الاتهامات بشأن المسؤولية عن ذلك القصف.  

وحول علاقات تركيا مع الاتحاد الاوروبي، قال الوزير الدنماركي إن الجانبين حليفان مرتبطان ببعضهما في العديد من المجالات، مُشيرًا أن تركيا تعلب دورًا رائدًا في الحرب ضد “داعش” ومباحثات السلام في سوريا وليبيا والعراق واليمن وغيرها.  

كما أشاد “ينسن” بدور الحكومة التركية في مكافحة أزمة الهجرة غير الشرعية، واستقبال عدد كبير من اللاجئين على أراضيها، موضحًا أن تركيا تعد بمثابة جسر إلى أوروبا، “وهذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي”.  

تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان/آبريل الحالي، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها.

وطن إف إم / اسطنبول 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق