
أردوغان: سنتوجه نحو الباب ومنبج والرقة ونطهرها من “داعش”
جدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رغبة بلاده في التوجه جنوبًا نحو مدينة الباب بمحافظة حلب، وتطهيرها من تنظيم “داعش” بإطار عملية درع الفرات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، اليوم الخميس، أمام أسر الشهداء ومصابي الحروب، بالقصر الرئاسي في العاصمة أنقرة.
وأضاف قائلاً: “سيتركون (داعش) الباب أيضًا، ومن ثم سنتوجه إلى منبج (بريف حلب) ومدينة الرقة، في الأمس تحدثت (هاتفيًا) مطولاً مع السيد أوباما، وقلت له إننا سنتخذ خطوات في هذا الإطار”.
وشدد الرئيس التركي على أهمية تجفيف موارد الإرهاب في مصادرها، وقال: “لن نقف مكتوفي الأيدي حيال أي خطر يهدد وجودنا”.
وأوضح أن حكومة بلاده شمّرت عن سواعدها في تلبية دعوات شعبها، ولفت إلى عزمهم على مواصلة مكافحة منظمة “بي كا كا” الإرهابية وأذرعها وأعضائها داخل وخارج البلاد.
وأكد الرئيس التركي على عدم احتياج بلاده لتنظيم “ب ي د”، أو “ي ب ك” الجناح المسلح لها في عملية تحرير مدينة الرقة.
وتوعد أردوغان بملاحقة فلول “بي كا كا” وأذرعها سواء في سوريا أو العراق، وأشار أن مدنية سنجار، غربي العراق، في طريقها لتصبح معسكرًا ثانيًا لـ “بي كا كا” في حال عدم تدخل تركيا.
ودعا أردوغان أهالي مدينة تلعفر التي يشكل التركمان غالبيتها غربي مدينة الموصل إلى نبذ التفرقة الطائفية بين السنة والشعية، والتوحد في القيم الإسلامية.
وأمس الأربعاء، اتفق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الأمريكي باراك أوباما، على ضرورة عدم السماح لمنظمة “بي كا كا” الإرهابية بالتمركز شمالي العراق.
وقال بيان صدر فجر اليوم الخميس، عن المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية التركية، إن الرئيسين أعادا خلال اتصال هاتفي بينهما أمس، التأكيد على عزمهما الاستمرار في مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي، خاصة في سوريا والعراق.
وطن إف إم/ اسطنبول