سياسة

الأمم المتحدة : عمليات إجلاء السكان الأصليين من مدنهم ترقى لجريمة حرب

قال “باولو بينيرو” رئيس لجنة تحقيق في جرائم التابعة للأمم المتحدة، لمجلس حقوق الإنسان، إن الاتفاقات العشرة بين نظام الأسد وفصائل مسلحة لإجلاء المقاتلين والمدنيين من مناطق محاصرة، بما في ذلك شرق حلب “تصل في بعض الحالات إلى جرائم حرب”، لأن المدنيين ليس أمامهم “خيار”.

تصريحات “بينيرو” التي نقلتها وكالة رويترز اليوم الأربعاء، تزامنت مع إعلان محقيين في جرائم الحرب ضمن هذه اللجنة، أن الضربات الجوية المكثفة التي يشنها التحالف دعماً لحملة تنفذها قوات مدعومة من واشنطن على الرقة معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، تسبب “خسائر مذهلة في أرواح المدنيين”.

ويقود نظام الأسد وحلفائه مشروعاً للتغير الديمغرافي في سوريا تحذر منه المعارضة السورية، ويتركز بشكل أساسي في ريف دمشق وحلب وحمص.

وأجبر سكان ومقاتلي المعارضة في داريا، والمعضمية، والزبداني، ومضايا، وقدسيا، والهامة، ومخيم اليرموك، على الخروج قسراً من منازلهم، وأجبرهم على التوجه للشمال السوري.

ويتزامن هذا التغيير مع تعزيز إيران وميليشياتها للوجود الشيعي في دمشق وريفها، حيث باتت تلك الميليشيات تسيطر على المناطق التي خرج منها سكانها الأصليين.

وطن اف ام 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى