أخبار سوريةإدلب

بينهم ناشط إعلامي.. 11 شهيداً بغارات جنوبي إدلب

ارتكبت مقاتلات الأسد الحربية مجزرة في بلدة أورم الجوز في ريف إدلب الجنوبي، اليوم الأحد 21 تموز، راح ضحيتها 7 شهداء مدنيين وعدد من الجرحى إثر غارات جوية استهدفت منازل البلدة.

كما استشهد الناشط الإعلامي “أنس الدياب” في غارة جوية لمقاتلات روسية استهدفت مسقط رأسه؛ مدينة خان شيخون، حيث كان يوثق بعدسته القصف الجنوني لقوات الأسد وروسيا على المدينة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

وطال القصف بشكل مكثف مناطق كفرومة، والركايا وكفرنبل وكفرسجنة والشيخ مصطفى ومعرتحرمة والنقير ومعرة الصين وسطوح الدير، ما أسفر عن 3 شهداء وعدة جرحى.

إلى ذلك نعت منظمة الدفاع المدني أو ما تعرف بالخوذ البيضاء في إدلب الشهيد أنس الدياب، وأكدت أنه عضو بالمركز الإعلامي لدى المنظمة.

بينما أصدر فريق منسقو استجابة سوريا بيانا صحفياً استنكر فيه استمرار الاستهداف المباشر للعمال الإنسانيين ومراكز الإسعاف والدفاع المدني في شمال غرب سوريا من قبل نظام الأسد وروسيا.

وذكر الفريق في البيان الذي وصل لوطن اف ام نسخة منه أن ثلاثة عشر موظفاً ومتطوعاً استشهدوا منذ بداية الحملة العسكرية على المنطقة شهر شباط الفائت وحتى اليوم.

وقال البيان: “إن النظام وحليفه الروسي يركزان على استهداف المباشر لكوادر المنظمات الإنسانية ومراكز الإسعاف والدفاع المدني في شمال غرب سوريا” مؤكدا أن الاستهداف المباشر لكوادر العمل الإنساني من كافة الجهات الداخلية والخارجية، يرقى لجرائم حرب، محملا النظام وروسيا المسؤولية الكاملة عن استهداف هذه الكوادر.

لا يتوفر وصف للصورة.

وتستمر حملة الأسد وحلفائه على منطقة خفض التصعيد (إدلب ومحيطها) للأسبوع الـ 23 على التوالي، وسط استمرار سقوط الضحايا المدنيين.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” ارتفاع حصيلة الضحايا، في حملة نظام الأسد وحلفائه، المستمرة على شمال غرب سوريا، إلى 967 شهيدا، بينهم 273 طفلاً.

وكشفت الإحصائية، ارتفاع عدد النازحين داخليا، خلال الحملة، إلى (654،717) شخصا، (100،643) عائلة، موزعين على 35 ناحية ضمن المنطقة الممتدة من درع الفرات وغصن الزيتون بريف حلب، إلى مناطق شمال غرب سوريا.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق