درعا

اجتماع بين رئيس “شعبة المخابرات” التابعة للأسد وأهالي طفس في درعا

عقد أمس، رئيس شعبة المخابرات العسكرية التابعة للأسد “محمد محلا” اجتماعاً مع أهالي ووجهاء مدينة طفس بريف درعا، بحضور عدد كبير من ضباط الأمن العسكري، وقادة فصائل التسوية من بينهم “أبو مرشد البردان” المسؤول عن أمن المنطقة.

ونقل موقع “تجمع أحرار حوران” عن مصدر خاص قوله: إن زيارة “محلا” جاءت بطلب من الجانب الروسي للاستماع إلى مطالب أهالي طفس، وذلك بعد أن قدم أهالي درعا إلى الروس شكاوى متعلقة بمعرفة مصير أبنائهم والمطالبة بأملاكهم المصادرة ورواتبهم وبعض القضايا التي لا يمكن للروس معرفتها أو حلها لوحدهم.

وتركزت مطالب الأهالي خلال الاجتماع حول الإفراج عن كافة المعتقلين والكشف عن مصيرهم، إضافةً إلى إيقاف الاعتقال التعسفي بحق الشباب في المحافظة، وقطع رواتب المتقاعدين والموظفين المفصولين من أبناء المنطقة، وأملاك المدنيين المصادرة من قبل وزارة المالية.

وذكر التجمع، أن “المحلا” وعد أهالي درعا بالإفراج فورًا عن ثمانيةٍ وعشرين معتقلًا في “فرع الأمن العسكري” بدرعا كبادرة “حسن نية”، وأنه سيتم دراسة كافة مطالب الأهالي فورًا.

وكان المتحدث باسم ما يسمى مركز المصالحة الروسي “إيغور فيدوروف” أعلن قبل أيام أن أكثر من 500 شخص في درعا قدموا طلبات لمعرفة مصير أقاربهم، وفق ما نقلت وكالة تاس.

يذكر أن “قوات الأسد” تواصل منذ سيطرتها على درعا، حملات الاعتقال بحق المدنيين، إضافة إلى العناصر السابقين الذين كانوا في صفوف فصائل الجيش الحر قبل أن يخضعوا إلى “تسوية”.

وكانت “قوات الأسد” سيطرت شهر تموز من العام الماضي على كامل محافظتي درعا والقنيطرة عقب اتفاق مع الجيش الحر في الجنوب برعايةٍ روسية أفضى إلى تهجير رافضي التسوية إلى الشمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى