أخبار سوريةإدلب

أول هجوم بالفوسفور الأبيض على ريف إدلب منذ اتفاق سوتشي

قصفت أمس “قوات الأسد” بصواريخ تحمل مادة “الفوسفور الأبيض” مدينة التمانعة جنوب إدلب في أول هجوم بسلاح “محرم دولياً” منذ توقيع “اتفاق سوتشي” شهر أيلول 2018

ونقل مراسل وطن اف ام عن الدفاع المدني: أن قوات الأسد استهدفت بـ 82 صاروخاً محملاً بمادة الفوسفور الحارق مدينة التمانعة، ما خلف حرائق وأضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين.

وعلى خلفية القصف بمادة الفوسفور قال النقيب المنشق عن إدارة الحرب الكيميائية في قوات الأسد “عبدالسلام عبدالرزاق” في تغريدة له على تويتر: إن الفوسفور الأبيض هو سلاح كيميائي حارق وبسقوطه المباشر يحرق جسم الإنسان ولا يبقي منه إلا العظام، ويهيج استنشاقه القصبة الهوائية والرئة، مؤكداً أن الفوسفور الأبيض يعد أحد أسلحة الدمار الشامل المحرم دولياً.

وأضاف “عبدالرزاق” أن هناك عدة نصائح للوقاية من الفوسفور منها استخدام الأقنعة الواقية لمنع “دخول البخار” الناجم عنه، مشيراً إلى أنه يجب أن تنزع قطرات الفوسفور أو حبيباته عن الجسم فوراً باستخدام قجع قماش مبللة.

في السياق استشهدت امرأتان وأصيب آخرون بجروح بينهم أطفال نتيجة استهداف مقاتلات روسية بصواريخ فراغية وارتجاجية مخيماً عشوائياً بالقرب من بلدة كفرعميم شرق سراقب، كما تعرضت مدينة سراقب وبلدة خان السبل في ريف إدلب لغارات مماثلة، لم يسجل فيها إصابات.

وفي قرية الصالحية استشهد طفل نتيجة قصف قوات الأسد بالمدفعية أحياء القرية في ريف إدلب الجنوبي.

وأصيب طفل في بلدة معرة حرمة نتيجة القصف المدفعي من قوات الأسد، في حين تعرضت كل من بلدتي تلمنس ومعرشمارين لقصف مماثل، اقتصرت الأضرار فيه على المادية.

وتواصل “قوات الأسد” قصفها للمناطق الواقعة ضمن “اتفاق سوتشي” في أرياف حلب، حماة، وإدلب، والذي يعد خرقاً للاتفاق الذي أبرمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي الروسية.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق