أخبار سورية

الائتلاف السوري: تكريم الأمم المتحدة للجعفري “مدان” ويدعم “الإرهاب”

قال “محمد يحيى مكتبي”، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إن تكريم الأمم المتحدة لبشار الجعفري، الذي يمثل نظاما إرهابيا كنظام بشار الأسد، يضع علامات استفهام كبيرة حول أداء المنظمة في الآونة الأخيرة.

وتعليقاً على ما أوردته مصادر إعلامية أمس الإثنين حول قيام الأمم المتحدة بتكريم الجعفري سفير الأسد لدى الأمم المتحدة، رأى مكتبي في تصريح لمراسل “الأناضول” بإسطنبول، أن ما تقوم به الأمم المتحدة “سينتج ألف أبو بكر البغدادي(زعيم تنظيم داعش الإرهابي)”.

واعتبر أن قيام الأمم المتحدة بـ”مكافأة الإرهابيين” سيكون المستفيد الأول منه هو قوى التطرف والإرهاب وعلى رأسها “داعش”.

ورأى مكتبي الذي كان يشغل منصب الأمين العام السابق للائتلاف أن هذه السياسة “لن تصب في صالح القضاء على ظاهرة الإرهاب والتطرف”.

وأشار أن هذا التصرف(تكريم الأمم المتحدة للجعفري)، “مدان”.

وتابع مكتبي “بدل أن نرى مثل بشار الجعفري والمجرم بشار(الأسد) يحاكمون في المحاكم الدولية، يتم تكريم الأول على كذبه وخلط الحقائق وتزييفها، وتشويه صورة الثورة السورية”.

واعتبر أن هذا الموقف “مسيئ جداً للشعب السوري وشعوب العالم الحر بأسره”.

وأردف قائلاً إن ما حصل “يعبّر عن الخلل الكبير الذي أصاب المفاهيم التي قامت عليها الأمم المتحدة”.

وكان موقع منظمة “يو إن ووتش” (UN Watch)، المتخصصة برصد أعمال الأمم المتحدة، قد أورد، أمس الإثنين، بأن الأمين العام للمنظمة الدولية، بان كي مون، قام بتكريم عدد من السفراء، بينهم بشار الجعفري، سفير الأسد لدى المنظمة.

وجاء التكريم للسفراء بمناسبة عملهم لأكثر من 10 سنوات، في تمثيل بلادهم لدى الأمم المتحدة، حيث قام كي مون بمنحهم أوسمة خاصة، والتقاط صورة جماعية معهم.

يذكر أن كي مون سينهي مهامه رسمياً أميناً عاماً للأمم المتحدة في الأول من يناير/كانون ثاني المقبل، بعد أن شغل المنصب منذ عام 2007، وسيتولى خلفاً له، رئيس وزراء البرتغال الأسبق، أنطونيو غوتيريس، الذي تم اختياره مؤخراً.
وطن إف إم/ اسطنبول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى