أخبار سوريةريف دمشق

الناطق باسم التحالف الدفاعي المشترك لوطن : هدف التحالف وقف جريمة وقطار التهجير القسري بريف دمشق.

بعد الحصار الطويل الذي مارسه نظام الأسد ضد مدن وبلدات كل من ” داريا ومعضمية الشام والهامة وقدسيا والتل وخان الشيح ” توصلت الكتائب العسكرية في مناطق ريف دمشق المتبقية في تحت سيطرة الثوار إلى تشكيل التحالف الدفاعي المشترك.

حيث قال المنسق العام للتحالف الناشئ الدكتور ” عبد المنعم زين الدين ” إن الهدف الأساس من التحالف هو وقف جريمة وقطار التهجير القسري الذي طال البلدات حول دمشق من داريا إلى المعضمية وقدسيا والهامة وخان الشيح والتل ، وهذا هو الهدف الأساسي الذي وجدنا أن العدو يستثمر تفرده بكل بلدات المحاصرة التي تشهد تهدئة فينقض التهدئة ، ويشن هجوماً ممهدا بعد ذلك لتهجير سكانها منها و استقدام ميليشيات طائفية من العراق و إيران ولبنان وتغيير ديموغرافي للبلاد.

وأكد زين الدين ” أن هذا التحالف تم العمل عليه منذ شهور و تمت دراسته منذ أن أخرج أهل الهامة وقدسيا وتم إعلانه اليوم نتيجة الخطر الحاصل على أهلنا في وادي بردى ، الغاية منه سلاح ردع بقدر المستطاع في هذه البلدات فهو ليس تحالف مناطقي جغرافي تكتلي لأن المناطق تشهد تباعداً وتقطعاً في الأوصال لكن يجمعها رابط وقاسم مشترك هو الهدف منه وقف جريمة التهجير القسري بحق البلدات المهادنة”

وأضاف زين الدين ” التشكيل الجديد لا يهدف أبداً لتنظيم التهجير والتسليم ولو كان كذلك فالتهجير والرضوخ للشروط كان من الممكن أن يتم بطريقة غير هذه الطريقة ، وإنما الاستفراد هو سبيل التهجير، الآن هذا التكتل يوحي بكل وضوح لكل الناس والنظام فهم الرسالة بأن اللقمة كبيرة عليه و لن يسمح له بالتفرد في هذه البلدات، وهذه القيادة المشتركة ليست عبارة عن قيادة فصيل بل هي أشبه بغرفة عمليات تنسق من خلالها حال الهجوم على بلدة أن يتصعد في المناطق الأخرى مؤازرة في هذا لهذا البلدة بسلاح ردع باستهداف أماكن النظام القريبة وطرق إمداده من أجل تشكيل ضغط عليه حتى يرضخ و يوقف حملته الهجومية على البلدة التي يهاجمها”.

وعن الوضع في وادي بردى قال زين الدين ” لا شك إن ما يشهده أهلنا في وادي بردى هو جريمة إبادة في حق الإنسانية، هذا النبع الذي قصف هناك عليه خطر كبير من أن تغور المياه فيه وتحرم منها دمشق لسنوات في ظل صمت المجتمع الدولي عن هذه الجريمة. وفي ظل صمت المراقبين الدوليين الذين ينتظرون – كما في حلب – حتى تنتهي الجريمة حتى يكونوا شهود زور على هذه الجريمة، هذا التحالف هو خطوة من خطوات الضغط وليس هو كل ما ينبغي هناك خطوات سياسية وعسكرية في جبهات أخرى لتصرف العدو عن الاستفراد بأهالي وادي بردى وثوارها كما في جبهة الجنوب الهادئة منذ مدة طويلة وهناك خطوات سياسية مثل أن يتم الضغط في المحافل الدولية من أجل وقف جريمة التهجير القسري ووقف هذه الكارثة خاصة أن أهالي وادي بردى والفعاليات المدنية قدموا مناشدات للعالم و التدخل ولإدخال مراقبين ، يكتشفون تماماً أن من قام بتدمير نبع المياه بخلاف الرواية الكاذبة للنظام وميليشيات حزب الشيطان هو من قام بتدميرها وهو من حرم أهالي دمشق”.

وعن النجاح في التهدئة مع نظام الأسد يختم زين الدين ” هذه المناطق تشهد حالة تهدئة إما بطريقة معلنة أو غير معلنة وهناك في هذه المناطق من يتواصل مع النظام منذ مدة من أجل الحفاظ على التهدئة فموضوع التفاوض معه ليس بالجديد، الجديد هنا أن لا يكون هنا كل بلدة على حدة يتفاوض النظام ويفرض شروطه وينقضها متى شاء وإنما تقوية سقف صمود هذه الوحدات ليكون سقفها أكبر وأعلى ومصيرها مشترك وبالتالي خطوة ضغط للحصول على شروط أعلى في الصمود”.

ووقع على البيان كل من مدن وبلدات القابون؛ وبلدات القلمون الشرقي، وقرى وادي بردى، وتجمع الحرمون (بيت جن وما حولها)


المصدر : وطن اف ام 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى