أخبار سورية

خارجية الأسد تنفي إنشائها لمحرقة قرب سجن صيدنايا

نفت وزارة خارجية الأسد اليوم الثلاثاء الاتهامات الأمريكية التي تحدثت عن إنشائه لمحرقة للجثث داخل سجن صيدنايا العسكري على أطراف العاصمة دمشق.

ونشرت وكالة أنباء الأسد ” سانا ” بياناً لوزارة الخارجية جاء فيه ” خرجت علينا بالأمس الإدارة الأمريكية برواية هوليوودية جديدة منفصلة عن الواقع ولا تمت للحقيقة بأي صلة” بوجود محرقة للجثث في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق

وجاء في البيان” نؤكد أن الادعاءات عارية عن الصحة، وما هي إلا من نسج خيال هذه الإدارة وعملائها”، مردفًا “لا نستغرب مثل هذه التصريحات التي اعتادت على إطلاقها قبيل أي جولة سياسية، سواء في جنيف أو أستانا، وباتت مكشوفة الأهداف والنوايا بشكلها ومضمونها وتوقيتها”.

فيما قالت الخارجية الأمريكية أمس الاثنين إن الولايات المتحدة لديها دليل على أن نظام بشار الأسد أقام محرقة للجثث قرب سجن عسكري كبير خارج العاصمة دمشق.

وقال ستيوارت جونز القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى أن مسؤولين أمريكيين يعتقدون أن المحرقة يمكن أن تستخدم في التخلص من الجثث بسجن صيدنايا حيث يعتقد أن حكومة الأسد أمرت بعمليات إعدام جماعية لآلاف السجناء خلال الحرب المستمرة منذ نحو ست سنوات.

وأبلغ جونز الصحفيين في إفادة صحفية “مصادر موضع ثقة كانت تعتقد أن الكثير من الجثث تم التخلص منها في مقابر جماعية”. وخلال الإفادة الصحفية عرض صورا التقطت من الجو لما قال إنها محرقة.

وأضاف “نعتقد الآن أن نظام الأسد أقام محرقة للجثث في مجمع سجن صيدنايا حيث يمكن التخلص من رفات المحتجزين دون ترك أي دليل”.

وفي فبراير / شباط الماضي ذكرت منظمة العفو الدولية أن ما بين 20 و50 شخصا في المتوسط كان يتم إعدامهم كل أسبوع في سجن صيدنايا العسكري شمالي دمشق. وأضافت أن ما بين خمسة ألاف و 13 ألف شخص أعدموا في صيدنايا خلال أربع سنوات منذ تحول الانتفاضة الشعبية إلى حرب.

ولم يبد جونز تفاؤلا تجاه اتفاق يقضي بإقامة “مناطق لتخفيف التصعيد” داخل سوريا في محاولة لخفض العنف وإنقاذ الأرواح. وتم التوصل إلى الاتفاق بوساطة روسيا وبدعم من إيران وتركيا أثناء محادثات وقف إطلاق النار التي جرت في آستانا عاصمة كازاخستان هذا الشهر. وحضر جونز المحادثات.

وقال جونز “في ضوء فشل الاتفاقات السابقة لوقف إطلاق النار لدينا ما يبرر شكوكنا”.

وقال إن حكومة الأسد نفذت ضربات جوية وهجمات كيماوية بالإضافة إلى عمليات إعدام بلا محاكمة وتجويع وممارسات أخرى استهدفت مدنيين ومعارضين. وانتقد روسيا وإيران لاستمرارهما في مساندة الأسد رغم تلك الأساليب.

وتابع قائلا “يبدو أن تلك الفظائع ارتكبت بتأييد غير مشروط من روسيا وإيران… على نظام الأسد وقف كل الهجمات على المدنيين وعلى قوات الأسد. وعلى روسيا تحمل مسؤوليتها لضمان امتثال النظام”.

وطن اف ام 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى