أخبار سورية

مساع من الحكومة المؤقتة لتشكيل مجالس محلية تمثل الثورة السورية

 أجرى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أمس الأحد، لقاءً تشاورياً مع قياديين وممثلين عن فعاليات مدنية وعسكرية لمدينة دير الزور، بحضور رئيس الحكومة المؤقتة جواد أبو حطب، وذلك في مدينة أورفة التركية.

وقال رئيس الحكومة السورية المؤقتة جواد أبو حطب خلال الاجتماع إن روسيا تعمل على تشكيل إدارات محلية ضعيفة لا تمثل السكان وتتبع للمركز في دمشق القائم عليه نظام الأسد، معتبراً أن هذه المشاريع تجميلية ولا تلبي طموحات الشعب السوري الذي يطالب بنيل الحرية والكرامة وإسقاط النظام، لافتاً إلى أن المجالس المحلية التي شكلتها ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية لا تمثل السكان المحليين أيضاً وهي تخدم أهدافها الشخصية.

وأكّد خلال اللقاء أن الحكومة المؤقتة تلتقي مع جميع ممثلي الفعاليات المدنية للعمل على تشكيل مجالس محلية حقيقية ومنتخبة وتمثل مطالب الثورة السورية.

ونوه أن ما يحدث من انتهاكات بحق أهالي مدينة دير الزور شرق سوريا هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، محمّلاً المسؤولية لروسيا وأمريكا اللتين تدعمان جهات همُّها الوحيد هي الثروات ولا تكترث بمصير المدنيين.

بدوره أكد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني عقاب يحيى أن هذا اللقاء يهدف إلى جمع وتنظيم القوى العاملة في مدينة دير الزور، لتقديم الدعم لسكان المحافظة عندما تتح لهم الفرصة، مؤكداً أن الحكومة المؤقتة هي الممثل الشرعي للمعارضة السورية.

وطالب الائتلاف الوطني المجتمع الدولي بتسليم المناطق المحررة لفرق الحكومة من أجل إدارتها، ومنع الميليشيات العسكرية من تولي تلك المهام، وعدم الاستمرار في إعطائهم الشرعية الدولية للقيام بذلك، معتبراً أن هذا الأمر قد يشكل غطاءً للجرائم التي يتم ارتكابها بحق السكان.

وتشهد مدينة دير الزور وريفها حركة نزوح واسعة لآلاف المدنيين، بسبب اشتداد حدة المعارك وكثافة القصف الجوي من الطائرات الحربية، ما تسبب باستشهاد مئات المدنيين خلال الأسابيع الماضية، بينما تواصل قوات الأسد تقدمها في ريف دير الزور الشرقي والغربي، بدعم من الميليشيات الإيرانية واللبنانية، وبتغطية جوية مكثفة من الطائرات الحربية الروسية، في حين يلجأ تنظيم الدولة إلى الانسحابات وتوجيه الضربات المباغتة لعناصر قوات الأسد في المناطق التي تسيطر عليها.

وطن اف ام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى