أخبار سوريةريف دمشق

بوتين: الضربة الثلاثية على نظام الأسد “عدوان”

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الضربة الثلاثية التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على نظام الأسد، هدفها منع إجراء تحقيق موضوعي في استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما بريف دمشق.

وقال بوتين خلال مقابلة مع قناة “ORF” النمساوية أمس الإثنين، قبيل زيارته إلى النمسا اليوم: “تتحدثون عن أن كل شيء تم إثباته، وأن  الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية، لكن هذا التصريح لم يوافق عليه الجميع، إن خبراءنا يلتزمون بموقف آخر تماما، بما في ذلك، مثلا، حول الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في مدينة دوما، الذي أصبح ذريعة للضربة العسكرية على سوريا”.

وأشار بوتين إلى أن موسكو اقترحت على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عقب سيطرة قوات الأسد على دوما، إرسال بعثة خبراء إلى المنطقة للتحقيق.

وتابع موضحا: “لقد توجهوا إلى المنطقة، وكانوا في دولة مجاورة، وهي لبنان حسب ما أعلم، لكنه تم شن ضربة عسكرية بدل انتظار يوم أو يومين ومنحهم فرصة لمباشرة العمل”.

وأردف الرئيس الروسي: “هل يمثل ذلك أفضل طريق لتحديد ما حصل هناك موضوعيا؟ لا أعتقد هكذا، برأيي هذا العمل يشكل على الأرجح محاولة لخلق ظروف يعد فيها إجراء تحقيق كامل أمرا مستحيلا”.

وأكد بوتين أن بلاده لن تقبل بنتائج التحقيق في هجوم دوما الكيماوي إلى في حال كونه موضوعياً وزعم أن الهجوم كان مفبركاً.

وأضاف : “إننا نعتبر أن هذه الأخبار مزيفة تم استغلالها كذريعة لتوجيه الضربات، وهذا بدوره ينتهك القانون الدولي. هذا عدوان ضد دولة ذات سيادة، من سمح بشن ضربات على أراض دولة ذات السيادة؟ مجلس الأمن؟ لا. وبالتالي ما هذا؟ إنه عدوان”.

وشنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا 14 نيسان/أبريل الماضي، ضربة عسكرية وبأكثر من  100 صاروخ عدة مواقع لقوات الأسد في العاصمة دمشق ومحيطها ووسط وجنوبي البلاد رداً على الهجوم الكيماوي على دوما بريف دمشق والذي أسفر عن استشهاد 55 مدنياً بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

 

 

وطن اف ام

 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق