أخبار سورية

بين القلق والأمل .. لاجئو سوريا ينتظرون نتائج الانتخابات التركية

يترقب اللاجئون السوريون في تركيا بقلق وأمل نتائج أول انتخابات رئاسية تركية بالتزامن مع انتخابات برلمانية، وسط مخاوف من احتمالات طردهم من تركيا في حال استحوذت المعارضة على حصّة مؤثرة في صناعة القرار.

ويعلّق السوريون آمالا واسعة على احتفاظ الرئيس طيب رجب أردوغان بمنصبه واستمرار استحواذ حزبه – العدالة والتنمية الحاكم منذ 2001 – على أغلبية مقاعد البرلمان. يسيطر الآن هذا الحزب الإسلامي المعتدل على 258 من بين 550 مقعدا في البرلمان التركي.

وينافس أردوغان خمسة مترشحين عن حزاب كردية، قومية وعلمانية؛ معظمها هدّدت بطرد اللاجئين السوريين من تركيا، التي فتحت معابرها أمام تدفق معارضين سياسيين سوريين، وكذلك المدنيين الفارين من جحيم الحرب هناك منذ اندلاعها عام 2012. ويستضيف هذا البلد المحادد لسوريا شمالا قرابة ثلاثة ملايين و700 ألف سوري، وفق آخر الإحصاءات الحكومية.

وينحاز معظم اللاجئين السوريين في تركيا لحزب التنمية والعدالة الحاكم، نتيجة سياسته المرحبة بهم، تأمين علاجهم في المستشفيات الحكومية وتسهيل التحاق أبنائهم بالمدارس بالمجان على قدم المساواة مع المواطنين.

وسيكون للصوت السوري تأثير -ولو ضئيل- في ميزان صناديق الاقتراع. إذ يحق لـ 30 ألف منهم الاقتراع بعد أن نالوا الجنسية التركية استثنائيا، رغم استياء معارضي أردوغان.

في آخر تصريحاته، رأى زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو في يوم اللاجئ العالمي أن منح الجنسية التركية للسوريين “أمر مغلوط”.

وفتحت صناديق الاقتراع صباح الأحد وسط إجراءات أمنية مشدّدة، وذلك في أول انتخابات رئاسية بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة في 15 تموز/ يوليو 2017.

ونشرت السلطات التركية قرابة 39 ألف عنصرِ أمنٍ في اسطنبول مدعّمين بأربع مروحيات، ثمانية زوارق وخمسٍ وثمانينَ عربةَ مكافحةِ شغب. كما سيّرت 90 عربةً مصفحة، 137 عربة مراقبة وثلاثة طواقم طائرات مسيّرة. يملك حق الاقتراع 56 مليون و322 ألف و632 ناخبا وناخبة، في حين خصّصت السلطات التركية 180 ألف و64 صندوق انتخابي في جميع أنحاء الولايات التركية.

 

وطن اف ام

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق