في العمق

هل يُهدد التصعيد العسكري بمحيط إدلب اتفاق “سوتشي”؟

بحثت حلقة هذا اليوم، من برنامج “في العمق”، التصعيد العسكري، الذي شهدته أطراف محافظة إدلب، وريفي حماه واللاذقية الشماليين، الأسبوع الماضي. فَمَعْ تكرار الهجمات من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة له، على مواقع في إدلب وشمالي حماه، ومناطق أخرى ضمن المناطق المشمولة باتفاق التهدئة التركي الروسي في سوتشي، عاد الحديث مُجدداً عن فرضيات استمرار أو انهيار اتفاق “سوتشي”، خاصة أن هذه الهجمات والهجمات المضادة الأسبوع الماضي، تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ ما بعد توقيع الاتفاق في أواسط سبتمبر/أيلول الماضي.

 و من أكبر هذه الهجمات مؤخراً، هجوم قوات النظام، على مواقع لجيش العزة التابع للجيش السور الحر، في شمالي حماه، تلاها هجماتٌ مضادة شنتها “هيئة تحرير الشام”، على مواقع قوات النظام، قرب تل الطوقان بريف ادلب الشرقي.

 وشهدت الأيام القليلة الماضية إضافة لذلك، سلسلة عمليات قصفٍ وقصف مضاد، عند نقاط التماس، بين قوات النظام السوري من جهة، وفصائل الجيش السوري الحر، ومجموعات جهادية من جهة أخرى، في وقت باتت قوات النظام تهدد، وفق ما تنقل وسائل إعلامها، بالاستعداد لشن عملية عسكرية كبيرة في إدلب، وهي تهديداتٍ كانت غابت منذ توقيع اتفاق “سوتشي” لتعود الان مجدداً.

 ويرى مراقبون ومتابعون لتفاصيل القضية السورية، أن كل هذه المعطيات، تجعل اتفاق سوتشي يترنح، وقد يكون مهدداً بالفعل، رغم أن طرفي الاتفاق الأساسيين أي تركيا وروسيا، لا يتحدثان عن إمكانية انهيار الاتفاق، بل أكد مسؤولو البلدين في أكثر من مناسبة، رسوخ الاتفاق، ورضا طرفيه عن مراحل التنفيذ التي تم إنجازها حتى الان.

واستضافت حلقة اليوم، النقيب ناجي مصطفى، وهو المتحدث الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، في شمال غرب سورية، كذلك شارك في الحوار مراسل “وطن اف ام” في إدلب حذيفة الخطيب، حيث تركز الحديث عن آخر التطورات الميدانية في شمال غربي سورية، بعد سلسلة الخروقات لاتفاق “سوتشي” مؤخراً، ورؤية “الجبهة الوطنية للتحرير” لمستقبل تطبيق الاتفاق، حسب التطورات الراهنة.

لمزيد من التفاصيل على الرابط التالي:

 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق