إدلبصباحك وطن

“نازح وليس سائح” حملةٌ لوقف استغلال حاجة النازحين لسكنٍ في إدلب

تشهد أرياف إدلب الجنوبيّ والشرقيّ وحماة الشماليّ الشرقيّ حركة نزوحٍ كبيرةٍ للأهالي نتيجة الحملة العسكريّة التي تشنّها قوّات الأسد والميليشيات المساندة لها بدعمٍ جويٍّ روسيّ.

ويتّجه النازحون من هذه المناطق إلى مناطق أكثر أمناً في عمق إدلب كجبل الزاوية ومخيّمات الحدود السوريّة التركيّة شمال إدلب، ويواجه النازحون صعوباتٍ عدّة من بينها تحديّات العثور على سكن ونقص الرعاية الصحيّة وعدم توفير المساعدات الغذائيّة لهم بشكلٍ يرقى إلى حاجتهم.

وحدّثنا مراسلنا عبد الله جدعان من إدلب، عن معاناة هؤلاء النازحين حيث تضاف إلى تلك القائمة من الصعوبات استغلال حاجتهم لمنزلٍ أو حتّى إلى خيمةٍ تؤويهم، حيث وصلت إلى 700 دولار بعض إيجارات المنازل في المناطق الحدوديّة كسرمدا والدانا، وإلى 430 دولار تكلفة استئجار مساحةٍ من أرضٍ زراعيّة لإنشاء خيمة.

وأضاف عبد الله أنّ ما يقارب من 500 ألف نازحٍ نزحوا من نحو 300 قريةٍ باتوا يشعرون بالإحباط نتيجة هذا الاستغلال، وأشار إلى أنّ هذه الأسباب وغيرها دعت ناشطين في محافظة إدلب لإطلاق حملة “نازح لا سائح” على وسائل التواصل الاجتماعيّ، إضافةً إلى تنبيه أصحاب المنازل إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار حالة هؤلاء النازحين.

المزيد في الرابط التالي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى