هال براندز - إمكانية الحفاظ على النظام العالمي الأميركي
رغم دفاع الولايات المتحدة عن نظامها الليبرالي منذ عقود، فإن تلك المهمة لم يكن من السهل تسويقها لدى الشعب الأميركي. والسبب في ذلك ليس أن مصطلح «النظام الليبرالي العالمي» لا يروق لغالبية الناخبين رغم ولع نخبة الأكاديميين والساسة به فحسب، بل أيضا لأن الدفاع عن النظام الليبرالي يتطلب القيام بجهود غير عادية، مثل الدفاع عن دول بعيدة جغرافيا، وحشد القوات عبر حدود بعيدة وكذلك حشد الجهود الدبلوماسية وتحفيز الإجراءات الجماعية لمواجهة عدد ضخم من التحديات الدبلوماسية والاقتصادية. ويعني ذلك قبول فكرة أن الولايات المتحدة ستتعامل مع مشكلات العالم باعتبار أنها مشكلاتها الذاتية، وهذا في حد ذاته أكبر من أن تطلبه من دولة محظوظة بموقعها الجغرافي وآمنة من الظواهر الطبيعية مثل…
حازم الأمين - تداعي اقتصادَيْ الحرب في سورية
يعيش إقليمنا على وقع أزمتين اقتصاديتين هائلتين، في إيران وفي تركيا، ولكل من الدولتين المأزومتين حضور كبير في المأساة السورية. هذه المعادلة تفرض بدورها تساؤلاً عن ارتدادات انهيار الاقتصادين على حضور كل من طهران وأنقرة في الحدث السوري، ومدى تأثر دورهما في هذه اللحظة السورية التي تشهد تحولات بدأت تظهر ملامحها الميدانية!
سميرة المسالمة - السوريون ما بعد الهزيمة والحرب الثالثة
خسر السوريون بكل مواقعهم (مع الثورة أو ضدها) معركتهم في سورية، خسروها جميعاً، من قاتل من أجل استلام السلطة، ومن دافع عن سلطته القائمة بكل عيوبها ومآسيها، من جاهر بطلب الحرية، ومن فتح النار عليها، من قال مدّعياً أنه يقاتل من أجل الله وإقامة شرعه على الأرض، ومن عارضه، من كان يسمّي نفسه نظاماً، ومن واجهه تحت مسمّى "معارضة".. لا يستطيع أي طرف سوري الآن ادّعاء الانتصار على الطرف الآخر، فحيث انتصر أحدهم في موقعةٍ خسرها في مكان آخر، ما يعني أننا أمام مجموعٍ من المهزومين الذين يحاولون تجميل مواقع هزيمتهم بادّعاءات النصر الموهوم، على جبهات حربٍ مشتعلةٍ، أكلت أحلامهم جميعاً، بما فيها مكانها "سورية الدولة والمواطنين"، فكيف يكون النصر…
د. فيصل القاسم - الوطنية للفقراء والوطن للأغنياء
كم عدد الذين ما زالوا يؤمنون بالوطنية الحقيقية في عالمنا العربي؟ ألم تصبح الوطنية كلمة جوفاء، وفي أحيان كثيرة مثاراً للسخرية والتهكم والضحك لكثرة ما استخدمتها الأنظمة والحكومات والحكام الوطنجيون للضحك بها على الشعوب واستغلالها باسم الوطن والوطنية؟ كم من المتاجرات والجرائم ترتكب باسم الوطن، والوطن منها بريء براءة الذئب من دم يوسف. ما أسذج الذين يضحون بأرواحهم من أجل ما يسمى بالوطن، بينما في الحقيقة يذهبون برخص التراب فداء لتجار ومقاولين يتاجرون بالوطن والمواطنين.
حازم صاغية - حدث إعلاميّ لا سياسيّ
بمبادرة من صحيفة «بوسطن غلوب» قرّر 300 منبر إعلاميّ أميركيّ أن يردّ ردّاً موحّداً ومنسّقاً على دونالد ترامب. لقد هاجم «حرب ترامب القذرة» على الإعلام وتسميته الإعلاميّين «أعداء الشعب». وهو لم يُبد فحسب الخوف على الديموقراطيّة وعلى المادّة الأولى من الدستور التي تضمن حرّيّة الصحافة، بل ذهب أبعد، فعبّر عن الخوف على الحياة الشخصيّة للصحافيّين والعاملين في الإعلام. ذاك أنّ المستعدّين لتحويل الكلام الترامبيّ إلى واقع كثيرون بين المهووسين بترامب. وقد سبق، في هذا المناخ من استضعاف الصحافة، أن أقدم أحدهم على استهداف جريدة «كابيتال غازيت» في أنابوليس بولاية ميريلاند في نهاية حزيران (يونيو) الماضي. الاعتداء ذاك أودى بحياة 5 أشخاص.
ميشيل كيلو - إشكالات الدعم والحل
يبحث الروس عن دعم مالي غربي وخليجي لإعادة الإعمار في سورية. ويقفزون ببحثهم عن الاشتراطات التي وضعها الغرب لتقديم عونه المالي، وتتوقف على نوع الحل السياسي الذي تريد موسكو الوصول إليه، ويرجّح أن يكون بدون بشار الأسد، فإن لم يرحل، في بدايته، كان رحيله مسألةً لا يجوز أن تكون بدون ثمن يدفعه نظامه قبل رحيله هو عام 2021.
وليد شقير - «التعفيش السياسي» السوري ... في لبنان
يسعى المحور الإيراني- السوري إلى الإفادة المبكرة من قدرته على الصمود في وجه الضغوط عليه، انطلاقاً من النتيجة التي بلغتها الحرب في سورية وقضت بثبات نظام الرئيس بشار الأسد في الحكم، من أجل الإيحاء بأنه حقق الانتصار المؤكد في معركته مع المحور العربي- الغربي الآخر.
الصفحة 1 من 415

Tabah Live - طابة لايف