الولايات المتحدة ترسل 500 شاحنة أسلحة إلى ميليشيا "ب ي د" خلال أسبوع (مترجم)
الولايات المتحدة التي تحضر لإعداد دوريات مشتركة مع تركيا في منبج بريف حلب، تواصل تزويد ميليشيا "ي ب ك" بأسلحة ثقيلة وعربات مدرعة. فكان هنالك أكثر من 500 شاحنة أرسلتها الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي تحمل أسلحة ومواد للميليشيا.
بَدأ الخروج من ادلب
صرح الرئيس أردوغان أن "الجماعات المتطرفة" بدأت بمغادرة إدلب كشرط للاتفاق الذي وقعته مع الرئيس الروسي بوتين في سوتشي. وقال أردوغان إن هذا العمل سيتحقق بدعم من شعب إدلب
العودة إلى المنزل من بعد "سوتشي"
بدأت الناس التي كانت قد نزحت نحو المخيمات التي تقع على الحدود التركية في ادلب خوفاً من القصف بالعودة الى منازلهم من بعد الإعلان عن اتفاق سوتشي حيث ما لبث هؤلاء المظلومين عندما عادوا إلى ديارهم بالبدء بعمليات الصيانة لمنازلهم.
على الرغم من كل الحروب والفوضى والانقسامات التي اجتاحت الشرق الأوسط، تبدو واشنطن مصممة على بناء نظام جديد بهدوء ولكن هل هناك أي شيء يدل على نجاح نظام شرق أوسط جديد، بينما فشلت الجهود السابقة؟
وليد شقير - خريطة التقاسم الجديد في سورية
قريباً تنتهي مناطق «خفض التصعيد» التي كانت موسكو وأنقرة وطهران، ومعها واشنطن من تحت الطاولة، قد اتفقت عليها مطلع أيار (مايو) عام 2017 ، مع اقتراب تصفية آخرها في إدلب، بعد أن تمت العودة عن ذلك الاتفاق وتصفية 3 منها تباعاً هي: شمال محافظة حمص، الغوطة الشرقية، بعض المناطق جنوب سورية، أي محافظتا درعا والقنيطرة. أما منطقة إدلب، فكان «خفض التصعيد» فيها يشمل، وفق الخرائط السورية، أقساماً من ريف اللاذقية وحماة وحلب هي التي تستهدفها الحملة العسكرية التي يتهيأ الروس وجيش النظام ومعه الميليشيات الإيرانية لشنها.
طوني فرنسيس - سر الضجّة حول إدلب
ماذا وراء الضجيج السياسي والعسكري تحضيراً لمعركة إدلب؟ القصة بدأت رسمياً خلال معركة الجنوب السوري عندما سربت المصادر الروسية أن اجتياح إدلب سيتم في أيلول (سبتمبر). وبين نهاية حزيران (يونيو) وأوائل تموز (يوليو)، كانت عمليات الجنوب السوري قد حسمت لمصلحة النظام السوري بقيادة روسيا، وأرسيت في تلك المنطقة ترتيبات أبرزها إبعاد الإيرانيين نحو مئة كيلومتر عن الجولان المحتل وقيام الروس بحركة مدروسة فحواها تأكيد الالتزام بأمن سرائيل، عندما سيروا دوريات شرطتهم العسكرية على خط «الحدود» لمواكبة عودة مراقبي الهدنة الدوليين (الأندوف) الى مواقعهم.
حسام كنفاني - يتامى ترامب
لن تكون تداعيات الأزمة التي يعيشها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والمخاطر التي تحيط بإكمال ولايته الرئاسية، محصورةَ بشخص ترامب، أو الحزب الجمهوري، أو حتى مكانة الولايات المتحدة الأميركية في العالم، بل ستطاول ارتداداتها أنظمةً كثيرة مرتبطة عضوياً بواشنطن بشكل عام، وبترامب بشكل خاص، والآخرون هم كثر، خصوصاً في المنطقة العربية. هؤلاء يعيشون القلق نفسه الذي يعيشه الرئيس الأميركي، وربما بشكل مضاعف، وخصوصاً أنهم أحرقوا مراكبهم، واصطفوا بشكل كامل خلف ترامب وخياراته، بل ربما دفعوه، ودفعوا له، للقيام بعديد منها خلال الأشهر الماضية.
الصفحة 1 من 417

Tabah Live - طابة لايف