عبد الوهاب بدرخان - عودة إلى جنيف: لماذا لا توحّد موسكو منصّاتها «المعارضة»؟
مع استئناف المفاوضات السورية في جنيف، يُحتمَل أن تُطرح مجدّدا مسألة تعديل وفد المعارضة. إذا لم تعاود موسكو إثارتها فقد تكلّف المبعوث الأممي بذلك، وإذا لم يفعلا فإن وفد النظام سيستغلّ الأمر للتشكيك في تمثيل الوفد الآخر للمعارضة، من قبيل إضاعة الوقت أو كسبه، وبالأخصّ للهرب من استحقاق التفاوض نفسه حتى بعدما بذل ستيفان دي ميستورا أقصى جهده لتمييع هدف «الانتقال السياسي»، وكأن مهمته ليست تنفيذ القرار 2254 بل إرضاء الروس والنظام، الذين لا يعترفون فعليا بأي انتقال سياسي، وعملوا على تفريخ «المنصات» لئلا يعترفوا بوجود معارضة.
سلامة كيلة - دول تنهب
لم تغير الثورات من سياسات الدول على الصعيد الاقتصادي، فعلى الرغم من أن الثورات أوقفت السياسة الليبرالية التي فرضها صندوق النقد الدولي، ظهر ذلك كتوقيف مؤقتٍ، من أجل أن تعيد هذه النظم توازنها بعد الهزّة الكبيرة التي شهدتها. لهذا، عادت إلى إكمال ما كان قد توقف بفعل الثورات، وكأن الأمر قد عاد إلى طبيعته. وكأن الشعوب قد عادت إلى السكون، ولم يعد بإمكانها الثورة من جديد. فإضافة إلى العودة إلى الخصخصة التي طاولت التعليم والصحة وبنوك الدولة، فقد ظهر أن تكمل "شروط صندوق النقد الدولي" في مسألتين: تحرير العملة وزيادة الضرائب، فقد قام النظام المصري بتحرير الجنيه، وتسير تونس نحو الهدف نفسه، والدينار يتراجع بشكل مضطرد، وجرى الحديث عن الأمر…
أرشد هورموزلو - الأزمة السورية وفرص الحل السياسي
في عام 2011 عندما بدأت حدة الأمور تتضح في سورية وباءت جميع المحاولات لإقناع الرئيس السوري بسلوك طريق الإصلاح والتصالح مع القوى الشعبية بالفشل، كان لي لقاء في برنامج تلفزيوني حذرت فيه من تداعيات هذه الأزمة التي لم تكن تشبه ما حصل في تلك الحقبة في مصر وليبيا واليمن.
سهيل كيوان - الأسد سيرد والحاضر يعلم الغايب
يحاول النظام السوري الإيحاء بأن مقولته التاريخية المتعلقة بالزمان والمكان المناسبين منذ عقود قد أزفت بالفعل، ولأنها حانت بعد صبر أيوب، فقد أطلق صاروخًا مضادًا للطائرات بعد صمت أهل المقابر.
محمد علي فرحات - هنا دمشق: شارع فارس الخوري
لا أحد يتوقع حصول «القاعدة» على الجائزة الذهبية السورية، نعني العاصمة «دمشق». لا التوازن العسكري مع حي جوبر يسمح بذلك ولا الحضور العسكري والسياسي لموسكو وأنقرة، ومعهما إيران بأذرعها المتنوعة.
محمد برهومة - عن رسائل الغارة الإسرائيلية الأخيرة
لا تقوى سورية حالياً على تغيير قواعد الاشتباك مع إسرائيل. هذه الحقيقة لا تقلل من أهمية الردّ الصاروخي السوري على الغارة الإسرائيلية فوق تدمر يوم الجمعة الماضي. كان الردّ مفاجئاً، وشكّل تحولاً في نمط الاستجابة السورية منذ ست سنوات، فضلاً عن أنه كسر صمت الجيش الإسرائيلي، الذي اعترف هذه المرة بقصف أهداف في الداخل السوري.
حسين عبد العزيز - «غزوة دمشق» ... فائض قوة أم ضعف؟
شكل الهجوم المباغت الذي شنته فصائل المعارضة بقيادة «فيلق الرحمن» و «جيش الإسلام» و «هيئة تحرير الشام» على جبهة جوبر عند المدخل الشمالي لمدينة دمشق، تطوراً مهماً على صعيد العمليات العسكرية في العاصمة السورية، وقطيعة مع «الستاتيكو» العسكري الذي هيمن عليها منذ خمس سنوات.
الصفحة 1 من 331

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         22 / 03 / 2017