جويس كرم - سورية و «التقسيم الناعم» في الأفق
في زحمة الاجتماعات والاقتراحات المقدمة حول سورية على هامش الجمعية العامة الـ٧٢ للأمم المتحدة، هناك الكلام الاستعراضي العلني المتفائل بالحل والانتخابات والمرحلة الانتقالية، وهناك الحديث والاقتراحات الأكثر واقعية خلف الكواليس، والتي بدأت تفترض وتُعد لسيناريو تقسيمي «ناعم» أي غير رسمي على الأرض يتعاطى مع وقائع الحرب.
باسل الحاج جاسم - "أستانة" ومشروع واشنطن في سورية
لا يمكن تجاهل الجولة السادسة من المحادثات السورية في العاصمة الكازاخستانية أستانة، والتي يمكن وصفها بأنها أنجح لقاء يجري خلال الست سنوات من المأساة السورية، فهي المرة الأولى التي تخرج فيها كل الأطراف المجتمعة بتوافق كامل، بمن فيهم الطرفان السوريان (نظام وفصائل عسكرية معارضة). والواضح أن اتفاقية إقامة مناطق خفض التوتر في سورية، التي نتجت عن محادثات أستانة بجولتها السادسة، قلبت جميع الحسابات رأسًا على عقب، ولا سيما الأميركية والمليشيات الانفصالية التي تدعمها.
علي العائد - معارك أكثر أو أقل في إدلب بعد أستانة السادسة وقبل الهزيمة
وهم نصر النظام السوري مثل وهم هزيمة الثورة، أو العكس في مراحل مختلفة سابقة من السنوات الست في عمر الثورة السورية التي تتجه لإكمال عامها السابع، لأن الثابت في الثلاث سنوات الأخيرة، على الأقل، هو عدم هزيمة تنظيم داعش وأخواته.
سوسن جميل حسن - من التضليل إلى الهُراء في سورية
يقول هاري فرانكفورت، بروفسور الفلسفة العقلانية في جامعة برينكتون: يحيط بنا الهُراء، لكننا لا نرى بماذا يتعلق. والهُراء في القاموس: كلام كثير فاسد، لا نظام له، ولا رابط بين جُمله وفِقَره، أي هو كلماتٌ أو عباراتٌ من دون معنى لها، وغير خاضعة للمنطق.
حسان شمس - عُيِّشَ الأسد… سقطت سوريا!
في ظل ما تشي به الأوضاع على الأرض، فإن ما كان يُعرف بـ«الجمهورية العربية السورية» آيلاً أن يكون كعكة تتقاسم النفوذ عليها كل مِن الولايات المتحدة، روسيا، إسرائيل، إيران وتركيا، وأن ما اصطُلِح على وصفه بـ«الاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان السورية»، حتى الآن، صار مِن الماضي وصار معه تكريس الاحتلال أمراً واقعاً بفعل التغيرات الجيوسياسية التي شهدها الكيان السوري.
محمد علي فرحات - الخارج يوظف الداخل ... في سورية
هل الخارج يوظّف الداخل لمصالحه أم أن الداخل يستدرج الخارج لتقوية هذه أو تلك من الفئات السياسية أو الطائفية؟ الأمران معاً يحدثان في بلاد عجزت عن تكوين دولة حديثة. وها أن سورية تبدأ ولادتها الثانية بعدما استكمل المجتمعون في آستانة، برضى إقليمي ودولي، رسم مناطق خفض التصعيد الأربع بضم إدلب إليها. ولادة ثانية، ولكن مرهونة بقوى خارجية تضبط حراكها السياسي لئلا تتجدد معارك عبثية تهدم ما تبقى، باسم معارضة لنظام أو لتثبيت سيطرة نظام: لا استقلال لأحد، خصوصاً للمجتمعات المترهّلة والموهومة والمنقسمة على نفسها، فلا تستطيع الاتفاق على دولة جامعة.
سهيل كيوان - طائرة "حزب الله" المسيّرة
بعد هجمة إسرائيل الصاروخية على مصانع وصفت بأنها حساسة في سوريا وتدميرها قبل حوالي أسبوعين، وهو هجوم متكرر تحول إلى روتين على قوات النظام، دار حديث عن رد متوقع من النظام على العدوان، وهذا ما لم يصدقه سوى بعض الشبيحة والأغبياء، الذين ما زالوا يؤمنون بقدرة النظام على الرد على غير شعبه، حتى لو توفرت النية لذلك.
الصفحة 1 من 371